شروحات مملة وواقع مزري

] كيف يقاوم المواطن العادي والبسيط هذا التسارع الكبير في حركة السوق؟ وما هي الخطوات التي اتخذها الخبراء وأهل الاختصاص لتقليل الاندفاع الكبير الذي ترتفع وتيرته يوماً بعد يوم؟.
] كبح جماح السوق وكشف المتلاعبين بأسعار السلع والعملات الأجنبية ضرورة مُلحة ينادي بها المواطن المغلوب على أمره دون أن يسمعه أحد.
] ضغط رهيب صار يعيش فيه المواطنون جراء هذا الجشع الذي أنتجته السياسات الاقتصادية الخاطئة وعدم اتخاذ إجراءات صارمة تردع «تماسيح السوق» الذين لا هم لهم غير كنز الأموال و«مص دماء» الغلابى دون وازع من ضمير.
] ترتفع الأسعار مع ارتفاع سعر النقد الأجنبي, وينزل هو لكن السوق يزداد ارتفاعاً. ثم يعلو فتعلو معه مجدداً, وهكذا حتى وصلت حياة الناس لدرجة لا تطاق.
] تقول المعلومات إن السوق الأسود يتحرك وفقاً لمزاج تجار بعينهم يتحكمون فيه بالهاتف.
] يرتفع السعر بمجرد أن يعلم أصغر تاجر بطلب أحد رجال الأعمال لعملة صعبة, فيسري الخبر وينتعش السريحة.
] انتظرنا تحقيق حلم محاصرة الدولار بعد أن تطاول وارتقى وأرهق كاهلنا، وصار (الحيطة القصيرة) لبعض التجار الذين يصعدون بأسعار السلع مستغلين ضعف الرقابة وعدم تفعيل العقوبات.
] لم أسمع بدولة تزيد فيها الأسعار يومياً إلا في السودان, وأخشى أن تدخلنا سرعة انخفاض عملتنا مقابل الدولار, موسوعة جينيس للأرقام القياسية.
] لم تجدِ سياسات بنك السودان في السيطرة على السوق, ولم ينفع التضييق المستمر على السماسرة, الأمر الذي يجعلنا نضع علامة استفهام كبيرة حول جدوى الملاحقات الأخيرة.
] مللنا الحديث عن ضرورة زيادة الصادرات بتشغيل المصانع والمشروعات التي تأتينا بالعملات الحرة, ولم يجد حديثنا أذناً صاغية من مسؤول.
] لا خطط مستقبلية لإعادة تأهيل مشروع الجزيرة، ولا حديث عن تشغيل المصانع المتوقفة، ولا رؤية واضحة للاستفادة من ثرواتنا الزراعية والحيوانية والمعدنية.
] حتى مشروع المطار الجديد لا أخبار عنه بالرغم من أنه مشروع حيوي ينشط الريف الجنوبي بأكمله ويحدث فيه تنمية غير مسبوقة, كما أنه يمكن الاستفادة منه في توفير النقد الأجنبي.
] عافية الاقتصاد السوداني ستعود بعد وضع خطط إستراتيجية لتشغيل المصانع المتوقفة وإعادة المشروعات الزراعية للإنتاج.
] تركيز الخدمات وخلق فرص للعمل خارج العاصمة، سيخفف من الضغط ويعيد أبناء الريف والولايات لمناطقهم التي غادروها مُجبرين من أجل لقمة العيش.
] نأمل أن ينتبه أهل الاقتصاد للخطأ الكبير في الاعتماد على البترول وإهمال الصناعة المحلية والمشروعات الزراعية، وننتظر ظهور الخطط والمبادرات التي بإمكانها إعادة سفينة اقتصادنا للطريق الصحيح وتقيله عن عثرة أقعدت به لسنوات طويلة.
] الأخ وزير المالية، أرجو أن تقلل من تقديم الشروحات والأسفار والخطط العشرية، ولا تولي ظهرك لأزمات ماثلة تحتاج لخطط إسعافية عاجلة، فالمواطن يختنق الآن ولن تجدي أحاديثكم بعد فوات الأوان.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق