مسابقة عيون الشباب على التنمية

جولة (الإنتباهة) بأسواق البيع المخفض بأمدرمان وبحري 

( كسوة العيد) إنتعاش حركة البيع للملابس الأطفالية وركود للملابس النسائية

الخرطوم : هنادي النور

يشهد الأسبوع الأخير من شهر رمضان حركة مجتمعية نشطة داخل الأسواق لتوفير مستلزمات العيد وكسوة الأطفال مع الإشارات الواضحة في هذا المجال صنع الكعك والخبائز بأشكاله المختلفة والحلويات ، ورغم صراخ المواطنين من إرتفاع الأسعار  وشكاوهم من استنزاف كل مدخراتهم المالية لمصاريف المدارس وشهر رمضان بجانب عيد الفطر ولكن رغم ذلك نجد أن المحلات التجارية تعج بالمواطنين، وشهدت الأسواق إنتعاش الملابس الأطفالية خاصةً أسواق البيع المخفض في منطقتي الخرطوم بحري ، وأمدرمان أسواق المهندسين وكرري ، وتقول المواطنة أم حمودي أن الأسعار متقاربة وأن الشراء من أسواق المهندسين سهل الكثير من الذهاب إلى سوق أمدرمان لأن الأسعار أرخص وأن طريقة العرض مميزة في المحلات التجارية بطريقة منظمة.

أسواق المؤسسة أرخص  !

وأبدى عدد كبير من المواطنين رضاهم من الأسعار هذا ما أكدته المواطنة رحمة محمد وقالت لـ ( الإنتباهة ) أن أسواق البيع المخفض في أمدرمان المهندسين  كانت أسعارها منخفضة عن الأسواق الأخرى ، وفرت عليها عناء المسافة لسوق أمدرمان وقالت رغم الإزدحام إلا أن السوق منظمة وتوجد أماكن لترفيه الأطفال وأضافت بالسابق لم أصطحب معي الأطفال بسبب التزاحم والسرقات ولكن الآن الأسواق أصبحت واجهة حضارية للسوق العصري ، وقالت رفيعة محمد  ربة منزل: دائماً ما أشتري مستلزمات العيد لأطفالي من الأسواق الأخرى سواءً لبييا أو الشعبي ولكن الآن هذه الأسواق بالنسبة لنا قربت المسافة بجانب التنظيم والمراقبة الجيدة وتتجول أنت مطمئن ولا توجد سرقة رغم الإزدحام وبعد أن أشتريت وجدت الأسعار  أرخص بكثير من سوق أمدرمان وفعلاً بمقارنة أسعار كسوة العيد مابين السوقين وجدنا الفارق كبيراً.

ورصدت  جولة (الإنتباهة) بسوق أمدرمان حركة تجارية مكثفة وعرض لمستلزمات العيد مع قلة الطلب على الشراء وعزا عدد من المواطنين ذلك لكثرة المصروفات خلال شهر رمضان بيد أنهم أكدوا أن فرحة العيد للأطفال أمر لابد منه لإرضائهم بالجديد ، وقال صاحب درداقة أن الأسعار تراجعت بسبب عدم إقبال المواطنين على الشراء مبيناً أن سعر صابون الحمام (6) بواقع الف جنيه والغسيل (8) قطع بسعر الف جنيه. وقال الإقبال ضعيف جداً مقارنه مع الأعوام السابقة وأضاف نتوقع خلال الأيام المقبلة تزايد القوة الشرائية ، بينما إنتعشت حركة البيع في أماكن محلات المخبوزات ،وأكد التاجر عبد القادر أن السوق به حركة نشطة وطلب عال لشراء متطلبات الخبائز مؤكداً أن الأسعار معقولة ومتفاوتة حسب الطلب والكمية والجودة.

الملابس والأحذية

وكشفت جولة داخل أسواق البيع المخفض بسوق كرري بأمدرمان  عن تفاوت الأسعار للملبوسات الجاهزة خاصةً بجامات الأطفال التي وجدت إقبالاً كبيراً لشراء ملابس الأطفال  التي تتراوح مابين (3) آلاف جنيه إلى (500،3 ) جنيه بينما بلغت اسعار الأحذية الرجالية حوالي (7) آلاف جنيه أما الأطفالي مابين (3) آلاف الي (500،3 ) جنيه ، وبالنسبة للأحذية والشباشب النسائية تتفاوت مابين (3) آلاف جنيه الى (7) آلاف جنيه حسب الجودة ، أما أسعار (تشيرتات) البنات بواقع (5) آلاف جنيه ، بينما بلغ سعر ملابس الأطفال (400،7) جنيه ، بينما شهدت أسعار الملابس الأطفال في الأعمار الصغيرة زيادةً طفيفةً وبلغ سعر البجامة لعمر سنة إلى (4) سنوات (500،3 )  جنيه ومن عمر (6) إلى (12) بواقع (450) الف جنيه ، أما أسعار الجلابية النسائية (500،2 )  جنيه وسعر ثوب الهزاز (500،2 )   جنيه .

أسعار الخبائز

وشهدت أسعار الخبائز تبايناً في الأسعار حسب الكمية وبلغ سعر جردل الكعك ( منزلي ) بواقع 8 آلاف جنيه ، أما سعر المخبوزات الأشكال (500،8)   جنيه ،  فيما بلغ سعر جردل البسكويت كبير (10) آلاف جنيه والوسط (5) آلاف جنيه ، اما سعر كيلو الغريبة (6) الف جنيه ، والكعك المغربي (10) آلاف جنيه.

أسعار الحلويات

وتتراوح الأسعار في حدود (3) إلى (500،3 )  جنيه وبلغ سعر كيلو حلاويات بقرة (500،3 )   جنيه أما علبة الشوكولاتة (500،3 )    جنيه بينما بلغ سعر البلح باللوز (2)الف جنيه ، وبلح عجوة (1500) جنيه ، وعلبة الماكنتوش (500،3 )  جنيه، أما كيلو البلح الف جنيه.

كسر ركود المصانع

ودرجت المؤسسة التعاونية الوطنية على إقامة معارض مصاحبة في أسواق البيع المخفض لكل المناسبات وبالأمس تم إفتتاح  ثلاثة معارض لمستلزمات العيد ، على مستوى أسواق البيع المخفض، في كل من الخرطوم بحري والمهندسين وكرري.

وأكد  مدير عام المؤسسة التعاونية الوطنية، اللواء عادل العبيد، أن المؤسسة قامت بتأهيل وتحديث أسواق البيع المخفض في بحري، وشمل ذلك صالات المنتجين والخضروات، مع إضافة قسم الملبوسات، كذلك زيادة عدد المحال بنسبة 50%، وإكمال الطاقة الاستيعابية للسوق بواقع 100%،  موضحاً أن أسواق بحري أصبحت حالياً تستوعب اعداداً أكبر من المواطنين ، لمواكبة الإقبال المتزايد عليها، لافتاً إلى أن المواطنين صاروا يعلمون فروقات الأسعار وميزات أسواق البيع المخفض.

مشيراً إلى إفتتاح  المهندسين أمس الأول إفتتاح لمعرض مستلزمات العيد الذي شمل الملبوسات والأحذية والمفروشات والحلويات والخبائز، وتمت إضافة عدد من الشركات  الوطنية الكبيرة ، مجدداً إلتزام المؤسسة بالاستمرار في تطوير الأسواق من حين إلى آخر ، وذلك بإضافة أنشطةً وخدمات جديدة واستقطاب جهات مؤثرة لديها زبائن وعملاء ، كما شهدت الاسواق  اقامة فعاليات اجتماعية إفطارات وليالي ثقافية وفنية، بغرض جعل أسواق البيع المخفض أماكن  جاذبة للتسوق والتنزه للأسر والأفراد.

وقطع بالقول  أن تجربة أسواق البيع المخفض، حققت نجاحات وهنالك مطالبات من قبل مناطق مختلفة لاقامة اسواق بها، وحالياً نتجه نحو الخرطوم ، وأفاد أن  استمرار الإقبال الكبير للمواطنين والتواصل المباشر بين الشركات والمستهلكين، تعد كلها مؤشرات لنجاح الأسواق ، مبيناً أن المؤسسة لديها استبيانات شهرية ، تقدم وتحلل البيانات بطريقة علمية، وتدرس نتائجها مما أسهم ذلك في تطوير الأسواق.

وأضاف أن المؤسسة واصلت جهودها وأفتتحت أسواق كرري لمستلزمات العيد، وبهذه الخطوة توفرت ثلاث أسواق، وهى تعد كافية لتغطية إحتياجات المواطنين للعيد ، مؤكداً أن كل الشركات التي استقطبت، إلى جانب شركات المؤسسة، إلتزموا بتقديم سلع  بجودة عالية وأسعار مخفضة.

 ونبه العبيد، إلى أن إفتتاح المعارض جاء قبل (10) أيام من حلول العيد، بغرض التسهيل على المواطنين للحصول إحتياجاتهم، كما أن  إدارات الأسواق كلها متواجدة على مدار اليوم لمتابعة أنشطة الأسواق، وأنها جاهزة لتلقي الملاحظات والاستفسارات.

وأشار العبيد، إلى أن أسواق البيع المخفض أثرت بشكل عام في مستوى الأسعار، مضيفاً أن  الأسواق نجحت في توفير بيئة آمنة للتسوق للأسر والأفراد، دون التعرض لأي أضرار السرقات وغيرها من المخاطر، كما أن الأسواق استطاعت كسر حالة ركود للمصانع والشركات والمنتجين ، بتوفير منافذ بيع يومية وتنشيط لحركتي البيع والشراء لهم.

 وأعلن العبيد، عن استمرار المساعي مع حكومة ولاية الخرطوم، التي إلتزمت بتوفير  أرض لإقامة أسواق عليها، وتابع المؤسسة طلبت أرض بمواصفات في منطقة أبو آدم ، وأبدى استعداد المؤسسة لإقامة أسواق أكبر وأكثر تنوعاً، تغطي إحتياجات المواطنين في مناطق جنوب الخرطوم ، وزاد حال استلام الأرض قادرين على إنجاز الأسواق خلال ثلاثة أشهر .

ونبه إلى أن تجربة أسواق البيع المخفض، غطت بعض الولايات بإقامة معارض مؤقتة، ولكن  المؤسسة لاتزال تدرس الولايات من خلال قدرتها لإقامة معارض دائمة بها.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى