الناطق الرسمي بـ«الدعم السريع» لـ(الانتباهة): مخربو احتفال قاعة الصداقة من رافضي التغيير

حوار: صديق رمضان
أكد الناطق الرسمي للدعم السريع ،العميد جمال جمعة، بأن الهتافات التي أطلقها البعض في احتفال تكريم أسر الشهداء أمسية الأول من أمس بقاعة الصداقة لم تكن تستهدف الدعم السريع ،وكشف أن هتاف «الدم قصاد الدم»، بدأ عند عرض الفيلم الوثائقي عن الشهداء، مرجحاً أن يكون الذين عمدوا لتخريب الاحتفال من الذين يستهدفون المكون العسكري بالمجلس السيادي أو من أولئك الذين يرفضون التغيير الذي حدث ،وفي المساحة التالية نستعرض إجاباته على أسئلة «الانتباهة» :ـ
] ماهي تفاصيل مشاركتم في احتفال بأسر الشهداء ؟
-كما هو معروف ان المهرجان نظمته المنظمة السودانية للثقافة والفنون وكان الهدف الاساسي منه تكريم أسر شهداء ديسمبر، وقد تقدمت المنظمة بالدعوة الى ثمانية من اعضاء المجلس السيادي منهم الفريق اول حميدتي بالاضافة الى التعايشي والفريق الكباشي وخمسة اخرين .
] وماهي الصفة التي شاركت بها أنت وقد تم تقديم الدعوة لقائد الدعم السريع ؟
-شاركت بصفتي الشخصية فهذه المنظمة تجمعني بافرادها علاقة طيبة بل حتى الدعوات الى المجلس السيادي انا من اوصلها وهي تضم اعضاء يحملون هم الثقافة والفنون بين جوانحهم ،اما الدعوة الى الاخ قائد الدعم السريع فقد جاءت بصفته نائباً لرئيس المجلس السيادي .
] ولكن أعضاء السيادي قاطعوا الفعالية ؟
-لا.. لم يقاطعوها ،وكل الذي حدث ان الذين تم توجيه الدعوة اليهم و كانوا في اجتماع بالمجلس السيادي في ذات زمن الفعالية ولم يكن من الممكن حضورهم وقد اعتذروا بصورة رقيقة ،بل ان مراسم القصر كانت اكثر اصراراً على ان يكون السيادي حضوراً عبر الاعضاء الذين لم يكونوا ضمن الاجتماع غير ان ظروفهم ايضاً حالت دون ذلك وربما لان اخطارهم جاء متأخراً فقد اعتذر مدير مكتب عضو السيادي رجاء نيكولا عن حضورها.
] حتى قبل المهرجان بساعة كانت الضبابية سيدة الموقف في حضور أعضاء السيادي؟
-كما اشرت لك آنفاً ان الاجتماع الطارئ حال دون حضور اعضاء السيادي والثمانية وهذا جعل مدير مراسم القصر يعمل على معالجة الامر ولكن الجهود لم تكلل بالنجاح، فكان ان طلب مدير المراسم قبل بداية البرنامج بخمس وثلاثين دقيقة ان ينوب عن اعضاء المجلس السيادي احد الحضور الاعلى درجة وظيفية وكان من ضمن كبار الشخصيات التي حضرت نائب والي الخرطوم ووكيل وزارة الثقافة والاعلام ،فتحدثا نيابة عن الوالي والمجلس السيادي .
] ولكن عدداً كبيراً من الحضور هتف ضدهما وكذلك حينما تم عرض الفيلم الوثائقي ؟
-الهتافات كما اشرت بدأت عند عرض الفيلم الوثائقي فكان ما ان يأتي رئيس المجلس السيادي ونائبه في احدى لقطات الفيلم الوثائقي والا تعالت الاصوات بهتاف (الدم قصاد الدم ) ، وتكرر ذات الامر حينما صعد نائب والي الخرطوم صبري بشرى فان الهتافات تواصلت وذات الشيء حدث مع وكيل وزارة الثقافة .
] ثم هتفوا ضد الدعم السريع ؟
-الدعم السريع لم تكن حضوراً حتى يهتفوا ضدها ،انا حضرت بصفتي الشخصية وفي الاصل كانت الهتافات متواصلة قبل ان يتم الاعلان عن وجود ممثل عن الدعم السريع رغم حضوري بصفتي الشخصية.
] وحالت الهتافات دون إكمال البرنامج ؟
-نعم ، فقد سعى الاخوة في اللجنة المنظمة لتهدئة الاجواء بتشغيل اغاني ثورية وصعدوا الى المسرح حتى يردد الجمهور معهم وكذلك عملوا على امتصاص الهتافات عبر فرقة همبريب التي قدمت عملاً عن الشهداء ولكن كل ذلك لم يفلح في عودة الهدوء الى الصالة فكان ان حضروا الينا في المنصة واعلنوا عدم امكانية اكمال البرنامج فكان ان غادرنا القاعة بكل هدوء.
] هل تعتقد بأن الأمر كان منظماً يستهدف الدعم السريع تحديداً بحكم أنها المتهم الأول بحسب البعض بارتكاب مجزرة فض الاعتصام ؟
-لا..لا اعتقد اننا كنا المستهدفين بالهتافات ،وفي تقديري ان ما حدث كان شبه منظم ،لان اهل الشهداء والحضور لا يمكنهم ان يعملوا على اشاعة الفوضى من اجل الغاء البرنامج لانهم شكلوا حضوراً انيقاً وجميلاً، والذين تعمدوا التأثير على الاحتفال اما انهم كانوا يستهدفون المكون العسكري بالمجلس السيادي او انهم مجموعة لا تريد ان تمضي الاوضاع في ظل الدولة المدنية هادئة وربما كانوا من الذين تضررت مصالحهم من الثورة .
] هل تعتقد بوجود عداء لدى المواطنين تجاه الدعم السريع ؟
-لا.. والشواهد على صدق حديثي كثيرة فقد كنت حضوراً في العديد من الفعاليات بصفتي ممثلاً للدعم السريع ولم يسبق ان هتف احد ضدنا كما ان قواتنا منتشرة في كافة انحاء السودان وتجد كل الاحترام من المواطنين، ودونكم استقبالها ببورتسودان ،فيما مضى كانت تحدث ايام الثورة استفزازات لان تلك الفترة كانت تشهد احتقاناً، كما ان البعض لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب ، وبصفة عامة علاقتنا مع المجتمع جيدة جداً.
] تظل الدعم السريع متهمة أولى بارتكاب مذبحة القيادة العامة ؟
-نحن في الدعم السريع مثل غيرنا قابلنا تكوين لجنة تقصي الحقائق التي تم تشكيلها اخيراً بالترحاب لجهة اننا نعول كثيراً على نتائج تقصيها بان تثبت الحقائق كاملة للرأي العام لأنها تحظى بثقته ،واذا مضت على النهج القانوني وبعيداً عن العاطفة ستأتي نتائجها كاشفة كل الحقائق ،والاخ قائد الدعم السريع قال انه ينتظر نتائج اللجنة حتى توضح الحقيقة لاننا على ثقة تامة من براءتنا من اتهام التخطيط لفض الاعتصام.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق