الطيب مصطفى يكتب: رسائل في بريد هؤلاء

القراي والمناهج!
] القراي الجمهوري المؤمن بالمرتد محمود محمد طه، صاحب الرسالة الثانية والذي قال إن الصلاة رفعت عنه بعد أن (وصل) وانه يوحى اليه من الله تعالى مباشرة وليس عن طريق أمين الوحي جبريل عليه السلام.. القراي الذي اختاره الشيوعيون مديراً للمركز القومي للمناهج حتى يضع المقررات لأبنائنا التلاميذ.. القراي قال: (المناهج الجديدة لن ترسخ لدين الكيزان)!.. يا ربي الراجل ده قاصد أنها سترسخ لدين الزنديق محمود محمد طه الذي كفره الأزهر ومجامع الداخل والخارج؟!
بين الوليد مادبو والمشعوذين!
] (حتى) الوليد مادبو يسخر من العالمين الجليلين عبد الحي يوسف والجزولي، ويحتج على محاوره في أحد البرامج التلفزيونية بقوله: (تقارني بالمشعوذين ديل)؟!
] هذا المسخ لم يسأل نفسه عن قيمته مقارنة بالرجلين العظيمين، عند الله وعند الناس، وليته ناظر أياً منهما أو ترشح ضد ايهما داخل بيته وليس خارجه ليرى قدره وقدرهما.. (بس يكون التصويت سري)!
] أعجب من جرأة هؤلاء العلمانيين التائهين المنبتين عن ثقافة ومرجعيات بني وطنهم وأمتهم، ويا خسارة الاسم الكبير (مادبو) الذي ينجب أمثال هذه الفقاقيع المنحدرة من أصول أنصارية عريقة، ولكن هل يجوز لي أن اكتب تلك العبارة السودانية الساخرة أم فهمتوها براكم؟!
عجائب تجمع المهنيين!
] ويقول تجمع المهنيين وفقاً لمانشيت صحيفة الجريدة:(بقايا النظام البائد يتحركون في الظلام لإجهاض الثورة)!
] سبحان الله! ولماذا يتحركون في الظلام في عهد شعار (حرية سلام وعدالة)؟! ولماذا ينكر التجمع البغيض، التابع للحزيب الشيوعي، على معارضيه التحرك وهو يمارس كل أنواع البلطجة والطغيان خارج إطار القانون، ويسيطر على الحكومة وعلى (قحت) بل وعلى السودان كله بدون تفويض انتخابي؟! ثم أين هي الثورة التي أحالوها بنزقهم إلى كبت وقهر وطغيان وإقصاء بعد أن اختطفوها (وفطسوها)؟!
] ليس النظام البائد هو الذي يتحرك، في وضح النهار وليس في الظلام، إنما الشعب السوداني الذي ضاق ذرعاً بأبشع أنظمة الحكم منذ استقلال السودان، وليت التجمع وقيادته الشيوعية لا يغتروا بما حققوه فلو دامت لغيرهم لما وصلت اليهم والايام دول والظلم نهايته وخيمة بل وقريبة!
خالد عمر!
] الشاب المتطلع خالد سلك قال: ليس لصلاح قوش أي دور في الثورة!
] إن كنت جاداً في ما تقول يا خالد ولا تعلم الحقيقة فأنت (مسطح)، وإن كنت تعلم وتعمدت إخفاء الحقيقة فإنك (تدمر) مصداقيتك في عمر وسن ينبغي أن تحرص فيها على نظافة ثيابك بالصدق، حتى تبني لنفسك مجداً ولوطنك عزاً وشموخاً ونهضة.
فيصل والسفير البريطاني!
] لم أكد أصدق عيني حين رأيت صورة وزيرنا الهمام فيصل محمد صالح بجوار السفير البريطاني عرفان صديقي وهما يخاطبان ندوة حول (مراجعة سياسات وقوانين الإعلام في السودان)، وكأن الوزير (الباكستاني الأصل) هو الحاكم العام للسودان.. ليته كان خواجة أصيلاً وليس مجنساً (متورك) من قبل مستعمري بلاده السابقين الذين بذل الكثير في سبيل الانسلاخ عن هويته الأولى حتى أقنعهم بأنه بقي خواجة أكثر من كاميرون وبلير!
] صديقي كثيراً ما يتجاوز حدوده الدبلوماسية بعد أن رأى من بني قحتان من التهافت ما لم يجده في بلد الآباء والأجداد (باكستان)، ولكن صدقوني أني لم أتوقع أن يصل التهافت والهرولة درجة أن يجلس السفير (البريطاني) على المنصة بجانب الوزير ليحاضر الحضور من منصة سيادية وفي شأن لا علاقة له به؟!
] (على كل حال، الفيك اتعرفت يا فيصل)!

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق