القيادة العامة تفتح صدرها لمعاشيي القوات المسلحة

نترك المساحة اليوم، للأخ عبد الرحمن (زيرو) الأمين العام لاتحاد معاشيي القوات المسلحة، لإرسال رسالة هي من الأهمية بمكان..
ليس غريباً على قيادة القوات المسلحة أن تفتح صدرها لأبنائها المعاشيين، الذين تقاعدوا للمعاش، أياً كانت أسباب التقاعد تعسفياً أم اختيارياً، والأخير هو المعني، كيف لا، وقد أفنوا زهرة شبابهم وسني أعمارهم النضرة خدمة للوطن والذود عن حياضه، فأقل شيء أن يجدوا التقدير وتوفير سُبل العيش الكريم الذي يعفهم من ذُل الحاجة.
والمعروف والمسلَّم به دون جدل، أن المعاشيين هم قوة إحتياطية ضاربة، خاصة وهم متمرسون في شتى أنواع الفنون العسكرية، ومنهم تخصصات نادرة قل أن يجود الزمان بمثلها، ولكنهم أُبعِدوا جوراً وظلماً.
اللقاء الذي تم بين رئيس اتحاد معاشيي القوات المسلحة والأمين العام للاتحاد، مع نائب رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية، والذي سادته روح طيبة، باحترام الفرد لقائده، وتقدير القائد لحقوق فرده، وكان بكل ترحاب وحفاوة، تنم على أن إخوتنا في الخدمة، كلهم شوق أن يعود إخوتهم المفصولين تعسفياً لصفوف الخدمة. وكان اللقاء مثمراً وهادفاً تناول قضايا وهموم المعاشيين، وكيفية جبر الضرر وإحقاق الحق، ورد المظالم، بأسرع ما يمكن، بل كانت هناك خطوات عملية إيجابية فورية دلت على صدق قادتنا وتجاوبهم معنا.
والاتحاد بدوره، أكد على أن أفراده كافة، سيكونون سنداً لإخوتهم وذراعهم اليمين متى ما دعا الداعي، وأكدوا على أن المعاشيين لا يمكن أن يكونوا في يوم من الأيام خميرة عكننة لقادتهم وإخوتهم بالخدمة، بل ذهبوا الى أبعد من ذلك بأن يسعوا لاستقطاب إخوتهم الذين جراء غبن حملوا السلاح، ومن هذا المنطلق يوجه اتحاد معاشيي القوات المسلحة نداءً لكل من حمل السلاح بأن تعالوا وهلموا إلينا فنحن في مرحلة جديدة يحق فيها الحق ويبطل الباطل. وأن كل حقوقكم ومظالمكم ستكون على العين والرأس وضمن أولوياتنا، فقط ضعوا أيديكم على أيدينا. حتى نعبر بالبلد الى بر الامان، فنحن المسؤولون عن الأمن والأمان. كما نرسل صوتنا الى إخوتنا بالاتحادات الولائية بأن ينسقوا معنا وعبرنا في إيصال رسالتهم وحل مشكلاتهم كافة.
إخوتي رفقاء السلاح.. ما نريده منكم الوقوف معنا سنداً وعوناً لنا..لقد تأكدنا تماماً، نحن أمام قيادة رشيدة ورجال صادقين أوفياء،وقفوا معنا وأكدوا بأن دعمهم لنا لن ينقطع، فلذا نتوجه بالشكر للقائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع ورئيس أ.س وأركان سلمهم، بأننا رهن الإشارة وجاهزون إن دعا داعي الوطن.. ونحن عشمك يا وطن..
عبد الرحمن محجوب (زيرو)
من الوخز:
نعم.. أخي زيرو.. لقد كتبنا من قبل مؤكدين ولاءنا للقوات المسلحة ونظل نتشرَّف بها، ولا يهم فعائل فئة قليلة جاروا على إخوانهم زوراً وبهتاناً، وأحالوهم الى التقاعد قسراً، رغم أن عطائهم لم يقل ومعينهم لم ينضب!!

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق