اسحق احمد فضل الله يكتب: الاختناق

– أستاذ.. الاختصار نعشقه
– وباختصار .. هاك…
– والشفيع خضر.. مقال ينسب له على الواتس يقول إن الوطني كان .. في بيوت الأشباح.. يخصص أحدهم لاغتصاب المعتقلين
– والشيوعيون أكثرهم كان معتقلاً
– ..هل يعني السيد الخضر أن الشيوعيين الذين يحكموننا الآن تعرضوا (للتعامل) مع محترف الاغتصاب هذا؟
– ونحن لا نشك في أن المقال مدسوس على الخضر وأنه لم يكتبه لأنه مقال لا يحمل عقلاً
– ولا نشك في أن كاتب المقال هو بعض حثالة الشيوعيين..
– والحثالة في المقال يحدث عن تعذيب الوطني للناس .. ويبتكر أشياء يعرفها عقله هو
– والمعروف أن من عذب الناس في التاريخ هما
: هتلر
– والشيوعي
– ومن لا يعرف هذا فهو شخص لا نجهد قلمنا بتعليمه
– وفي السودان الشيوعي حين يحكم / لساعات/ يصنع إبادات بيت الضيافة.. وودنوباوي.. والجزيرة أبا
– والشيوعي (يعوض) قصر فترة حكمه بالإبادة
– ولا ندخل في فلسفة الشيوعي.. التي تعلن مبدأً مشهوراً عندهم.. أن الشيوعي الذي يعرف الرحمة ليس شيوعياً
– وبعضهم يعيد أن البشير قال لا ضير من إبادة ثلث الشعب
– والجملة هذه ( صدقها أو كذبها نعود إليه)
– لكن ما لا ينكره أحد هو أن (ماو) قال
: لا ضير في إبادة نصف الشعب حتى يتمتع النصف الآخر بالشيوعية
– وجملة (ماو) هذه ما يجعلها مشهورة هو أن أحدهم يعلق عليها.. ليقول
: على شرط ألا يكون الرئيس من بين النصف الذي يباد
(2)
– وللحديث الآن صفات قشور البصل الجافة
– ومن القشور هذه أن
: الحديث هو شيء صادق أو كاذب.. عادة
– وهذا ما تتجاوزه الأحاديث الآن
– ومن القشور أن الجدال يبحث عن الحق والحقيقة عادة
– والحق والحقيقة أشياء يتجاوزها الجدال الآن
– والإشارات الأخيرة هذه ما تعنيه هو أن
– ما يتدفق الآن هو سيول من الكذب و البذاءات .. وقانون (الإيد القوية) و…
– فالكذب الذي هو الآن نموذج لما وصفنا يطلق أن (الشرطة تمنع موكب الإسلاميين)
– والخبر مانشيت.. والشرطة تنفي
-وكذب
– وخبر طويل عن قانون عزل المؤتمر الوطني
– واليوم .. وعيون الذئب تلمع.. بيان آخر ينفي أن الدولة أصدرت قانوناً يعزل الوطني
– وتراجع
– وموجة من البذاءات المعلنة ضد الله ورسوله
– ويوم
– والموجة تنحسر
– فعيون الذئب تجعل بعضهم (يعمل حسابه)
– و..
(3)
– وشيء مخيف هو ما يجري الآن
– وبعضه هو
– شعور قوي (عند الناس اللي فوق) بأن الخطر العنيف جداً يحلق فوق الرؤوس
– وبعضهم يجد أن الجملة التي قالها
مراقب عراقي أمس الأول تصف الأجواء المحتدمة في العراق الآن تحلق فوق السودان
– المراقب الذي يحدث عن مظاهرات العراق التي تمتد لشهرين يقول
: الدولة تقول إن المتظاهرين يرتكبون ضد الدولة ما لا يمكن السكوت عليه.. والمتظاهرون يقولون.. الدولة ارتكبت ضدنا ما لا يمكن السكوت عليه
– مما يعني حتمية العراك حتى الموت
– والبعض هنا في السودان يشعر أن الشيوعي (أحد أجنحته) يقود الأمر إلى النموذج العراقي هذا
– وإلى صدام جنوني نهار الرابع عشر من ديسمبر وجهات تتدخل وتجعل حمدوك يصنع النسخة الثانية من قانون العزل
( النسخة التي تنشر بالفعل باعتبارها هي النسخة الوحيدة الحقيقية والتي تكاد تلغي القانون هذا)
– وشخصية ضخمة تعرف ما يجري بحكم موقعها الرفيع تحدثنا أمس أنه
– الشيوعي تورط .. والوطني يغلي.. والتراجع .. من هنا ومن هنا مستحيل
قال: والخراب ما يعطل انفجاره هو أن يسرب الشيوعي حديثاً عن نقل قادة الوطني من كوبر إلى بيوت آمنة..
– قال: وأن يكون الإعلان محترماً
قال: وأن يجلس الشيوعي (يسمع) من قادة الوطني (يعني أن السماع .. مجرد السماع هو .. نفسياً.. شيء يجعل الأمر يقف عند الصراخ .. بعيداً عن العنف)
– والعمل هذا.. والتسريب هذا/ قال/ أشياء تجعل الوطني يتمهل.. وبكرامة
– ويجعل الشيوعي يتراجع.. وبكرامة
(4)
– التراجع بكرامة.. ممكن.. وحديث الرجل حديث رائع
– لكن أمس.. الشفيع/ أو من يرتدي ثوب الشفيع لإشعال النيران/ يطلق بذاءاته ضد الإسلاميين
– وقحت تطلق مضاعفة سعر الوقود أربعة أضعاف
– عندها قحت تصبح هي (المتخصص) في التعامل مع الشعب
***
بريد
– أستاذ مصطفى رقم الواتساب عندنا هو
0995135490

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق