إسحاق فضل الله يهدد ويتوعد!!

محمد عبد الماجد
(1)
في بريد زاوية الاستاذ اسحاق احمد فضل الله (اخر الليل) امس – كتب اسحاق رسالة خطيرة – لا ادري ماذا قصد بها اسحاق احمد فضل الله – وان كان (ظاهر) الرسالة هي (الثقة) التى يتحدث بها اسحاق في عودة الاسلاميين للسلطة، فان (باطنها) هو (الترهيب) – وقد يكون ظاهرها وباطنها معاً يرتكزان في اخافة من يشتمون الاسلاميين الآن – حسب توجيهات اسحاق للرسالة – اذا جاء في بريد (اخر الليل).
(استاذ اسحاق – قالوا انه من شدة ثقتكم كأنكم راجعون، وباضراس معضوضة. خصصتم مكاتب لاحصاء وهواتف من يشتمون الاسلاميين على الشبكة…هل هذا صحيح..؟؟ هل تتجهون الى الانتقام ..؟ وبكل الغيظ. الأعمى الذى تحملونه..؟؟).
هذا ما جاء في عمود اسحاق احمد فضل الله بالحرف  امس، وهو (ترهيب) واضح ومحاولة لبث الرعب في نفوس وقلوب من يشتمون الاسلاميين… ما كنت احسب ان (الغيظ) وصل عند اسحاق احمد فضل الله الى هذا الحد – وهو مقاتل فكر وفلسفة ومنطق.
لا انتصار يحسب في ذلك.
(2)
استاذ اسحاق
اذا انتهى المطاف بالاسلاميين بتخصيص مكاتب لاحصاء هواتف من يشتمون الاسلاميين على الشبكة – فان لنا ان نقول ما يقال عن (السلامة) في مثل هذا الموقف  (زَعَمَ الفَرَزْدَقُ أنْ سيَقتُلُ مَرْبَعاً؛أبْشِرْ بطُولِ سَلامَة ٍ يا مَرْبَعُ).
ان اكتفى الاسلاميون بذلك فان من يشتمون الاسلاميين سوف يزيد شتمهم ويتضاعف ان كانت مجابهة ذلك (الشتم) يتم بتخصيص مكاتب لاحصاء ارقام هواتف من يشتمون الاسلاميين انتظاراً لعودتهم من جديد للسلطة.
هل يمكن ان يكون ذلك الامر (تخصيص مكاتب لاحصاء الهواتف) شيئاً مخيفاً، او مرعباً، والاسلاميون الذين يقصدهم اسحاق في رسالته اصبحوا ينكرون الانتماء للمؤتمر الوطني خيفة – وقد فر بعضهم الى تركيا وقبض على بعضهم وهم على مشارف الحدود للهروب… ومن بقي منهم ينفضون ايديهم من النظام البائد.
سيد اسحاق ..
من يشتمون الاسلاميين فعلوا ذلك والمؤتمر الوطني في السلطة يملك القوة والمال والجاه ، في يدهم كانت كل القوات النظامية، وكانوا يملكون  فوق ذلك جهاز امن مخابراتي وشعبي، ولهم من كتائب الظل ما يمكن ان يحرروا به الاراضي المحتلة لو اتجهوا نحوها.
الاسلاميون كانوا يعتقلون ويضربون ويقتلون خصومهم بقوانين اخترعوها من عندهم لحماية سلطتهم وانفسهم – بعضها كان يسمى قانون المخابرات والامن الوطني وبعضها اسموه قانون النظام العام – كانت زنازينهم تنتشر فوق الارض وتحتها.
مع ذلك لم يخف احد من خصوم الاسلاميين – وقد قدموا في سبيل معارضتهم لحكم الانقاذ المال والانفس – وتم فصل بعضهم من عملهم واجبر الكثير منهم على الهجرة.
في ظل ذلك القمع و (30) سنة من القهر لم يخف احد – هل يخاف الآن من يشتم كل من فسد واظلم بسبب تخصيص مكاتب لاحصاء الهواتف.
اشهد اني لم اجد الاسلاميين اضعف واوهن من ذلك الموقف الذي هم فيه الآن – والذي يتمثل عندهم في تخصيص مكاتب لاحصاء الهواتف – هذا كل قدرتهم – وهذا ما استطاعوا اليه سبيلاً بعد (30) سنة في الحكم.
(3)
واسحاق احمد فضل الله الذي يمقت الشيوعيين – امس لا يجد غير ان يتمثل بقولهم – وكأن بضاعتنا ترد لنا الآن.
اننا نشهد شيئاً من العدالة السماوية واسحاق يتمثل بقول شيوعي ويكتب : (السيد (البندر) ..عضو الشيوعي ..يطلق تسجيلاً امس يقول فيه …عن المسيرة القادمة …(الاسلاميون قادمون ..وعندها . كل قرد يطلع شدرتو).. والعبارة الاخيرة هي العبارة نفسها التى كان يرددها الرئيس المخلوع في ايامه الاخيرة وهو يطلق تهديداته للمعارضة والشعب.
الشيوعي يقول حسب كلام اسحاق احمد فضل الله (الاسلاميون قادمون) – وهذا امر لا يمكن ان يطلقه شيوعي، لأن كل شيوعي على يقين ان الاسلاميين ما زالوا يقبعون في الحكم او ما زال بقاياهم في السلطة.
الشيوعيون نتفق معهم او نختلف هم في قرارة نفسهم انها لم تسقط بعد – فكيف لهم ان يقولوا عن الاسلاميين انهم قادمون.
(4)
بغم /
بعد بيوت الاشباح – انتهى بهم المطاف الى تخصيص مكاتب لجمع هواتف من يشتمون الاسلاميين.
من بيوت الاشباح الى (مكاتب) جمع الهواتف – هذا تقدم كبير – ونصر جديدة للثورة.
الذين لم تخفهم (بيوت الاشباح) – هل يخيفهم تخصيص مكاتب لجمع الهواتف؟.
شكراً اسحاق احمد فضل الله!!.
من ساحات الفداء الى من ساحات المكاتب!!.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق