ماذا لو؟ّ!

هاجر سليمان
ماذا لو علمتم سادتي ان الشرطة التي انتزعت أسلحتها وأدخلت المخازن خوفاً عليكم ايها المواطنون ، وعقب الاعتداء على أحد أفرادها وقتله غيلة ، ينوى عساكرها من رتبة مساعد فما دون الدخول في إضراب، فماذا سيحدث وقتها إن صدق ووقع الإضراب؟
ماذا سيحدث عزيزي القارئ إن تزامن إضراب الشرطة مع احتفالات رأس السنة وفي أمسية31 ديسمبر اكتشفتم أعزائي أن لا شرطي يجوب انحاء العاصمة لتأمينكم؟ وقتها لن يبقى أمامنا
خيار سوى ان ننشد أغنية الفنان راشد الماجد (ويلي آآآآآه يا ويلي) .
الاستهداف الممنهج لقوات الشرطة سببه الرئيس ان الشرطي في التظاهرات هو الجهة النظامية الوحيدة التي باتت تمارس عملها وهم عزل وسحبت منهم الأسلحة بأوامر من قادتهم خوفاً على المواطن وحتى لا يتهور شرطي ويطلق طلقة واحدة دون ان يضع متخذ القرار في حسبانه ان الشرطي الذي لا يحمل سلاحا يعتبر صيداً سهلاً كالصياد بلا رمية حينما يقابل نمراً هائجا !
ليس من العدالة ان تعرض أرواح عناصر الشرطة للمخاطر وانتم تعلمون تماماً أن هنالك عصابات متفلتة ونافدين من العقوبات ومعتادي إجرام وذوي أجندة يبحثون عن اي مواكب
للتغلغل بداخلها ومن ثم البدء في إنفاذ مخططات دنيئة ضد مواطنين او شرطيين او حتى مؤسسات، فالفقر المدقع الذي يضرب البلاد هذه الأيام سيفرز أساليب وأنماطا مستحدثة من
الجرائم غير المألوفة، وستجد الشرطة نفسها أمام مأزق جرائم مستحدثة خاصة في ظل عدم اتخاذ اي إجراءات للحد من تلك الظواهر الإجرامية من قبل الحكومة وليس الشرطة.
نعم الحكومة فقط هي من بيدها خفض معدلات الجريمة من خلال تحسين مستوى المعيشة ودفع الاقتصاد القومي وخلق فرص عمل وكل هذا حتى الآن لم تسع حكومة حمدوك لتحقيقه كيف لا وهي مشغولة بإرضاء من لا يرضى .
المتغطي بأمريكا (عريان) ومن الغباء التزلف والسقوط تحت الأقدام والتلمس والتحسس بأساليب قططية لاستجداء عطف وشفقة من خلق بلا عطف ولا شفقة، لن تشفق عليك أمريكا يا حمدوك ستعاملك بقسوة سواء (انبرشت) أم لا. سيمر الوقت والدولار عندنا يتراقص في عتبة الـ(91) جنيهاً وسيعانق الـ(100)جنيه بعد يومين ولا وقود والشتاء قارس والجوع ضرب بأطنابه وأنتم تنظرون و آلاف الدولارات تصرف لصالح الزيارات الدولية والضعفاء والفقراء أحق بها .
ماذا لو قلبتم الصفحة وطبقتم الخطة الرواندية لتطوير البلاد واعتمدتم على مواردكم وعملتم بتكاتف وتعاضد بين مكونات الشعب المختلف ؟ هذا ما لن يفهمه إلا ذو عقل وان استمر حالكم
هكذا  فالتراب كال خشمك آآآآ حماد.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق