السودان: الطيب مصطفى يكتب: رسائل في بريد هؤلاء

لجنة التشفي والانتقام وليس ازالة التمكين!
] دهشت ان تضم لجنة ازالة التمكين وجدي صالح وبابكر فيصل وغيرهما من الحاقدين من رفاق تفكيك (صامولة صامولة) لكني ضحكت ملء شدقي ، ولم اكتف بالدهشة ، ان تضم لجنة الاستئنافات اكثرهم هؤلاء الناس حقدا وتشفيا ، واعني به كبيرهم الذي علمهم السحر (الزعيم الشيوعي) صديق يوسف .. تخيلوا ان هذا هو الرجل الذي يستأنف لديه لينصف المستأنفين!
] والله العظيم لم اعجب لمثل هذه القرارات الكارثية التي تتعمد اشعال الحريق في بلادنا انما اعجب للرئيس البرهان الذي يوقع على كل ما ياتيه به هؤلاء الحاقدون.
مازال القراي يهذي!
] هل سمعتم آخر (محن) (القراي) التابع لمدعي النبوة بل والالوهية محمود محمد طه الذي قال إن الله كلفه بصورة مباشرة بأن يكون رسولاً بعد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؟!
] آخر محن القراي، الذي عينه وزيره الشيوعي مديراً للمناهج بوزارة التربية والتعليم، أنه طالب بمحاكمة الذين وضعوا المناهج عن طريق التلقين للمحاكمة، واعتبر (تلقين الطفل انتهاكاً لحقوقه وجريمة تم تنفيذها من خلال التعليم) ونوه القراي بضرورة أن (تتقبل المناهج التنوع)!
] المطلب الأخير في الغالب يكون من اهتمامات وزير الشؤون الدينية (مفرح) العائد من امريكا فرحاً بابلاغ الامريكان انه يبحث عن عبدة الاوثان والحجارة ليدعمهم، فربما يقنع هذا الكلام (المهم) امريكا ورئيسها ترامب برفع اسم السودان من قائمة الارهاب!
] نرجع للقراي الذي لم يسعفه استطلاع الرأي الذي اجراه حتى يجد دعماً من الجمهور لالغاء تحفيظ القرآن للتلاميذ، بعد ان شكا من كثرة الـ (23) سورة المقررة على تلاميذ الصف الاول بالرغم من انها تبدأ من سورة (الناس) الى سورة (الليل اذا يغشى).. بالرغم من نتيجة الاستطلاع المخيبة لآماله يصر الرجل على تجريم من يحفظون القرآن ويطالب بمحاكمتهم بدلاً من ان يحاكموه على تطاوله على دينهم وعلى كلام ربهم سبحانه!
] صدقوني أني مطمئن إلى أن الله تعالى قدر أن ينصب هذا الأحمق في منصب مدير المناهج حتى يكون وبالاً ودماراً على هرطقات وخزعبلات شيخه الضال المضل، وهكذا تتحول النقم الى نعم والبلايا الى عطايا بحول الله وقوته.
] من منا يعرف اسم مدير المناهج السابق او سابقيه؟! لا احد تقريباً، لكن هذا الأحمق الجهلول الذي يحب ان يتحدث للاعلام كل ساعة ويزعم بدون ادنى حياء انه الاكثر تأهيلاً في السودان لادارة المناهج، يثبت صحة مقولة عدو عاقل خير من صديق جاهل، فقد سخره الله تعالى للقضاء على ترهات زعيمه الكذاب.
بين محمد ضياء الدين وصدام حسين!
] كنت كلما التقيت بالأخ محمد ضياء الدين الناطق الرسمي باسم حزب البعث، اقول له: (وراك وراك والزمن طويل)!
] السر في ذلك لأن ضياء لا يشبه قبيلة اليسار بفصائلها او بطونها المختلفة مما يجعلني اتوقع عودته الى جذوره الاصيلة، طال الزمن ام قصر، وأرجو الا تخيب فراستي والا يفلح الشيطان في استبقائه في قبيلته الفكرية التائهة.
] تذكرت (مشاغلاتي) لضياء عندما قرأت تصريحه انه تأبى على توسلات محرضيه المتكررة بان يقاضي معذبيه من افراد جهاز الأمن حيث قال لهم انه (عاف عنهم جميعاً لله ورسوله لا خوفاً من احد) وانه (لا يحمل غلاً ولا حقداً على اي انسان).
] واصل ضياء على صفحته في الفيس بوك قوله: (إن موقفي هذا لا يجد قبولاً عند الكثيرين وقد يصدم البعض حتى من بين أعضاء حزبي، لكن في النهاية هذه قناعتي التي لم اتزحزح عنها طوال عمري تجاه كل الناس، رغم ان اعتقالاتي بلغت (28) اعتقالاً، ومصادرة سيارتي حتى الآن وفصلي من عملي ومحاربتي في معيشتي)، ثم انه أنكر كل محاولات بني علمان لاقناعه ببث احاديث الافك حول روايات اغتصاب مدعاة.
] سيعود ضياء ــ حفيد عكير الدامر ــ ان شاء الله كما عاد صدام حسين الذي لقي ربه شهيداً وهو ينطق بالشهادة ويمسك بكتاب الله وليس بهرطقات ميشيل عفلق العنصرية!
فيلم (ستموت في العشرين)
] لا غرو أن يسقطه المجتمع السوداني الذي نحمد الله انه مازال يستمسك بقيمه وتقاليده السمحة، وان تعافه (وتردمه) حتى الكاتبة سهير عبد الرحيم!
] انه فيلم (ستموت في العشرين) الذي بلغ من انحطاطه واباحيته ان يمارس بطل الفيلم الفاحشة مع امه!
] لذلك لا عجب في ان يحصد بعض الجوائز في مهرجانات السينما العالمية التي لا تمنح جوائزها الا للتافهين والتافهات، ولا تحتفي الا بالاعمال التي تحوي مشاهد جنسية صارخة، ويسري ذلك حتى على جائزة نوبل للآداب!
] كاتبه العلماني حمور زيادة المتحرر (حتى النخاع) قال مبرراً عمله المنحط، ان الفيلم ليس (عائلياً)، بمعنى انه ليس مقصوداً ان يشاهده الناس في حضور اسرهم وعائلاتهم، وقال مخرجه أمجد شيئاً مشابهاً لذلك المنطق الساذج، وفي النهاية فقد قصد كاتبه ومخرجه العالم الخارجي وليس الداخل السوداني او الإنسان السوداني الذي مازال محافظاً على تفرده بين العالمين ولم تؤثر الوسائط الحديثة الا في شريحة محدودة جداً منه. وليس ادل على ذلك من استطلاع الرأي الذي اجراه زول المناهج (القراي) والذي بعد ان سحب نظراً للنتيجة الصادمة بعد أن عرض على صفحة تجمع المهنيين لم تتغير القراءة كثيراً، فكانت لصالح القرآن الذي لن تزيحه من عقول وقلوب شعب السودان المسلم أفكار القراي ولا شيخه الزنديق!

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق