السودان: إسحاق أحمد فضل الله يكتب: ولأن السودان يهمنا..

……….. ……   ….
أستاذ..
مخيف أن بعض أوراق التحليل. في دولة عربية. تقول إن الفرد السوداني.. مسطح سياسياً..
والشواهد عندهم. بحر كامل..
والدولة الثرية تلك.. مهتمة بالسودان.. إلى درجة أنها تخصص ( جهاز التقاط ثمنه سبعة مليون دولار)  لالتقاط وتسجيل كل محادثة في السودان..
وبرمجة كمبيوترية.. لفرز المفاتيح..
والجهاز هذا يعمل منذ سنوات
والجهاز الثمين..
لعله يلتقط . الأحاديث التي تشرح. ( بوخة المرقة) الأخيرة. والتي تجعل الصادق يأمر ابنه عبد الرحمن لإصدار البيان الذي تبرأ فيه من الوطني هذا الأسبوع..
والصادق يفعل ما يفعل. لأن القيادات الأنصارية. تجد أن . الصادق يتجه إلى تنصيب مريم لقيادة الحزب.. .
ومريم يسارية الهوى.  ورفضوا وقالوا .  إنهم لن يتبعوا الشيوعيين..
والصادق من هنا يرشح عبد الرحمن لقيادة الحزب. لأنه ليس شيوعياً.. والصادق من هناك. يهاجم موكب ١٤/١٢ .
الموكب الذي يخرج ضد الطغيان الشيوعي..
(٢) .

والجهاز لعله يسجل حديث قحت.. وقحت تطلب الاشتراك في محادثات جوبا..
والعسكريون حين يعترضون على دخول المدنيين في محادثات عسكرية.. يجدون أن قحت تطلب المشاركة. حتى ولو بمنطق القرادة..
( ففي الحكاية.. أن القرادة قالت. في فخر. )
أنا والجمل. جبنا العيش من القضارف
القرادة تقصد أنها كانت ملتصقة في مؤخرة الجمل الذي ينقل العيش..
(٣)..
والجهاز لعله يلتقط . الأحاديث التي تتساءل عن دفاع ساطع الحاج وإسماعيل التاج. عن الفريق المتهم. بالانقلاب الذي يسمى انقلاب. هاشم .
ولعل غرفة التحليل. في الدولة الثرية تلك. تجد أن السادة هؤلاء. ( وكلهم يساري قيادي). يجدون أن  قحت تتقلب الآن في الهاوية.
وجهاز الالتقاط الذي يلتقط كل شيء. لعل غرفة الفرز فيه. تلقط حديث البندر.
والبندر في آخر حديث له وعن مسيرة ١٤/١٢. . يقول ما يعني أن
الأحزاب كلها شيء. . والإسلاميون شيء آخر.. وأن الإسلاميين لا يهزمهم شيء.  ولا هم يرقدون على هزيمة
(٤)..

أستاذ..
كل هذا لا نريده .. وما نريده هو صرخة ضد الكارثة التي تقترب من الشرق ومن السودان كله
وما يحدث في الشرق. يدبر منذ سنوات.
وآدم جماع.  آخر ولاة كسلا في عهد الإنقاذ. كان يقترب جداً من النجاح لأن الرجل. / آدم/ كان ينجح بوضع يده على الفكك.
وآدم جماع. يعين والياً على كسلا..
والرجل ولأسبوعين أو ثلاثة. يبقى بعيداً عن مكتبه ودون أن يشعر أحد بوجوده في كسلا.
ولأسابيع..
وفي الأسابيع هذه.. آدم وفي جلباب نصف مكرمش. وعربة متهالكة. يطوف كسلا.. وجحورها. ويجلس عند بائعات الشاي. والبطيخ. وعند سائقي عربات الأجرة. وعند تجار المخدرات. وفي الفنادق.. وفي سراديب التهريب.. وتجارة البشر.. وتجارة العملة. وسراديب الرشوة التي كانت هي ما يدير كل شيء.
وآدم يسمع الحكايات والأسماء
يسمع ويسجل.
وآدم عند دخوله مكتبه. يطلق مجموعة خاصة لإكمال ربط كل شيء لكل شيء.
الرجل عرف أن المخابرات الأجنبية. تتسلل من ثقوب المجتمع.. وأن شاي بائعات الشاي.. هو غطاء لشيء آخر.
وأن عربات التاكسي. غطاء لشيء. وأن… وأن…
آدم عندها.. يجد تحت أنفه. ملفاً كاملاً. من الخيوط التي تستخدمها مخابرات ثلاث دول.
ويعرف كيف تنفخ المخابرات مثلما ينفخ الشيطان في أنف رجال القبائل.. دون أن يشعروا.
ويعرف كيف تعمل بعض الأصابع. مع الجهات التي تحمي كل شيء.
ويعرف المعنى الحقيقي لمحطات الوقود وما تفعله. والرقم الوطني وما يفعله. وبيع وشراء الأراضي وما يفعله. وسوق العملات وما يفعله..
طبقات . يتعامل معها الرجل بدقة
الطبقة الأولى يغوص فيها آدم بنفسه قبل دخول مكتبه
والطبقة الثانية يطلق رجاله للغوص فيها. مع قيادات شديدة النقاء من كسلا ذاتها.
وآدم يبدأ عملاً حقيقياً. لحماية البلاد .
ولأنه عمل حقيقي. كان لا بد أن تضربه مخابرات معينة .
(٥)
….
….
وهذا سرد وعناوين. وكل عنوان فيها يحتاج إلى الغوص فيه حتى يصبح مفهوماً..
وإيقاف. مشروع آدم جماع في كسلا. ما يقودنا إليه هو الخطر الهائل الذي يحلق فوق الشرق الآن.
ويحلق فوق السودان كله
(٦)…
….
وما يهمنا الآن هو إنقاذ الشرق. وإنقاذ السودان. من المخطط الذي. قدمنا قطعة صغيرة منه أمس.
والعداء القحتي.. لرموز الإنقاذ وآدم منهم. وضرورة التعامل مع الخطر والاستعانة بمن يعرفون سراديب الخطر.. شيء يمكن التعامل معه بأسلوب الكاريكاتير القديم ذاك
ففي صحيفة قبل زمان. كاريكاتير هو .( مربع أسود / يعني ظلام كامل) ومن جوف الظلام صوت امرأة تصيح وتقول.
عجوز  وبذيء  وفاجر ..؟؟ . نعم…. لكنك عجوز بذيء ممتاز
قحت لا بد لها من التعامل بالأسلوب هذا. إن كانت تريد إنقاذ السودان..

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق