المخدر

> وأمس الأول ننقل عن همس مخابرات أوروبية أن مقتل السفير الأمريكي في ليبيا ليس من عمل الثورة الإسلامية وإن أمريكا هي التي تقتل سفيرها.. لشيء تدبره.
> وأمس محطات تلفزيون كبرى = من بينها البريطانية = تنقل عن مسز كلنتون قولها إن: مقتل السفير الأمريكي في ليبيا ليس من عمل الثورة الإسلامية.
> .. وأمس نحدث أن الجهة التي تنقل الحجيج تعجز عن استئجار طائرات لنقل الحجيج .. وأن الأموال تذهب إلى جهة أخرى.
> وأمس الجهة هذه تتلافى أمرها.. والخزانة المجاورة للمسجد هناك تتلقى آلاف الدولارات.
> والحديث مع البحرين وطائراتها يصل إلى مرحلة الشيكات.
(2)
> .. والأحاديث نتلقاها
> ومستشفى نيالا الذي يفتتح الشهر القادم مريضه الأول الذي يشفيه منذ الآن هو.. نحن
> والحاج عطا المنان والي جنوب دارفور يومئذٍ يقود عربته إلى المطار هناك يستقبل راكباً يهبط من طائرة تركية.. ومع الراكب شخص واحد.. الراكب كان هو.. رجب طيب أردوغان .. رئيس الوزراء التركي.
>.. وبداية أيام الإنقاذ لما كان الحاج وآخرون هناك يجلبون المطاحن من تركيا = وتركيا ترسل خمسين مطحنة.. نصفها يختفي = كان المسلمون في تركيا يسألون السودانيين عما ينقصهم.
>.. وأردوغان الذي يتسلل إلى صديقه الحاج عطا المنان دون أن يشعر أحد.. يدخل معه إلى قطية في الخلاء..
> هناك أصحاب البيت ينظرون في دهشة إلى الخواجة الذي (يسلم) عليهم بعربية مكسرة..
> وأردوغان ينظر الى العنقريب والملابس المكرفسة والماعز.. ويدس في يد صاحبة المنزل (شيئاً)
> وفي الطريق يقول للحاج عطا المنان
: ما الذي أستطيع أن أفعله؟
>  قال هذا: مستشفى
> وطيب أردوغان تشغله المعارك لكن المستشفى يُفتتح الأسبوع القادم
(3)
> وحديث مقتل السفير وحديث الحجيج وحديث مستشفى كردفان كلها أحاديث تلتقي مع غيرها عند حديث آخر كان يقول إن: المخابرات الإسلامية هي ما يدير العالم اليوم.. والحديث كان ينظر إلى ما يجري اليوم ما بين تمبكتو وحتى الصومال.. وعشرون دولة = هي حزام أفريقي كامل = أحداثها اليوم تدور حول شيء واحد
: الإسلام المجاهد
> قال: بن لادن يجد أن الأسلحة المتقدمة جداً التي تدير جيوش العالم اليوم تجعله (فيلاً أعمى)
> حيواناً رهيب القوة لكن بعوضة في أنفه تكفي لجعله يصاب بالجنون
> وبن لادن يجد أن المخابرات العدو تجعل من (الجنسيات) خيطاً لمعرفة المجاهدين وعزلهم وبراعة القاعدة كانت تجعلها جماعة تتكون من كل الجنيسات في الأرض
>.. ومن خبراء في كل علم
>.. وفي كل مكان
>.. واتصالات تجعل أمريكا والعالم يتخبط لعشر سنوات وهو يبحث عن رجل واحد
>.. ولقاءات المحطات العالمية يشير بعضها إلى أن: ذكرى مذبحة صابرا وشاتيلا تمر هذه الأيام دون أن يذكرها أحد
> والحديث يذهب إلى أسلوب المخابرات يومئذ.. ونجاحها ضد المسلمين
>.. وفشلها اليوم
> قال : لما كانت إسرائيل تطحن المسلمين في معسكر صابرا وشاتيلا وتقتل آلاف المسلمين (الكتائب المسيحية وبدعم الحكومة الإسرائيلية هي من ينفذ المذبحة).. أمريكا ومخابراتها كانت تبحث عن شيء يصرف أنظار العالم عن الأمر
> وطفل في الرابعة من عمره يسقط في حفرة ضيقة في إيطاليا يقدم الحل
> وزحام التلفزيونات وزحام الصحف وزحام المسؤولين وزحام رجال الأمن كلهم كان حول هذه الحفرة..
> وميكرفونات التلفزيونات تنقل لملايين المشاهدين البكاء الضعيف للطفل في الحفرة
> والعالم أمام الشاشات .. مشغول تماماً بالطفل هذا
> والأمر يبلغ درجة أن المقتتلين في بيروت = وهم بين مئات الجثث = كانوا يتابعون أخبار الطفل في الحفرة
> الإعلام يفعل هذا.. وذبح العالم الإسلامي يتم بهدوء
> لكن المقاومة الإسلامية بعد ذلك تنجح ولسبب واحد مدهش
قالوا : أحمد شاه مسعود الذي حطم جيش الإتحاد السوڤيتي.. لم يكن عسكرياً..
> وبن لادن الذي دوخ الجيوش الأمريكية لم يكن عسكرياً
> وقادة القاعدة الذين يضعون من الخطط العسكرية ما يدير رأس ثلاثين دولة ليس من بينهم عسكري واحد
> قالوا
: القادة هؤلاء نجحوا لأنهم (نجوا) من المخدر..
> والمخدر هو.. الوعود والمعاهدات والاتفاقيات و…
> والقاعدة تدير معركة العالم الإسلامي كله اليوم وتقود المسلمين لأنها اكتسبت المناعة هذه ضد المخدر هذا
>.. والسودان يشفى يوم يفيق من المخدر
بريد:
> أستاذ
: عجوبة.. قرية غرب المناقل.. لم تسمع بها.. لكنك سوف تسمع بها يوم يقتل العطش أهلها..
> وما يموت حتى اليوم من الظمأ هو المزارع والماشية
> وسعر البرميل (7) جنيهات
> ومهندسو مشروع الجزيرة يرفضون الاعتراف بالمشكلة
>.. وغداً = بالتأكيد = يرفضون الموت حين يقع دون إذنهم.

الرجاء إرسال التعليقات علي البريد الإلكتروني
magdi@alintibaha.net

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى