حرب.. وحرب.. ونحن

> العالم يستغني عن جيوشه «كل الجنود والكاكي والدبابات… و… و» في السنوات الخمس القادمة.
> الحرب الآن إليكترونية
> وحرب الأسبوعين الماضيين بين فلسطينيين وإسرائيليين تجعل الأمر يتجاوز التصور إلى رؤية العين.
> وقبل أسبوعين ـ شباب خمسة أو ستة من خبراء الكمبيوتر في إسرائيل يقومون.. بلمسة زر.. بتدمير كل شبكات الاتصال.. وشبكات المياه.. وشبكات الكهرباء.. في فلسطين.
> وخبراء شباب فلسطينيون يصوبون طلقة واحدة.. إلكترونية
> ويضربون البورصة في إسرائيل
> والبورصة في الدولة تشبه الجهاز العصبي في الإنسان.
> وإسرائيل تتكوم مثل ثور معقور الأسبوع الماضي.
> والنموذج يشير إليه المتحدثون في ندوة تجمع خبراء الكمبيوتر في العالم العربي.. عن الحرب الحديثة
> وفي الندوة قالوا إن
: أمريكا منذ فبراير الماضي تتجه سراً إلى صناعة الجيش الحديث الذي هو مائة أو ألف خبير يجلسون على مكاتبهم ويديرون الأسلحة من هناك
> وهم.. الجيش كله
> والصين تخطِّط .. بالأسلوب ذاته .. للسيطرة على العالم عام 2025
> وكوريا تدرب جيشها الحديث.. الذي هو .. عشرة آلاف خبير كمبيوتر
> وإيران نقص الشهر الماضي حكايتها هنا
> وأمريكا تبعث طائرة تجسس فوق إيران.. والطائرة مصمّمة إليكترونياً بحيث تنفجر إن هي أُنزلت أو ضربت أو…
> لكن إيران تنزلها .. بالراحة !! وأمريكا تعرض أربعة مليارات دولار للطائرة.. وإيران ترفض.
> وفي السودان أحد خبراء الحرب الإلكترونية هذه يعود من الصين..
> وهنا يقومون بالاستفادة منه
> وهو الآن يعمل «أمين مخزن»
> أمين مخزن
> وحتى لا يتشكك أحد فإن  اسمه مصطفى!!
«2»
> لكن الخرطوم لديها حربها الإلكترونية كذلك.
> فالسيد وكيل الأوقاف الذي يُعتقل ويُطلق.. ويعتقل..
> يطلق سراحه أمس
> والحكاية نموذج صغير لما وراءها من خراب
> فالخراب الذي يعمل بدقة يسلب صلاحيات القضاء.. ويجعلها في أيدي جهة غريبة.
> والسيد المتهم باختلاس أو تبديد مليار وثمانمائة جنيه حين يرفض السيد وكيل النيابة إطلاق سراحه تقوم جهة ما بنزع الملفات منه.
> وشفوياً..!! دون خطاب مكتوب.
> والمتهم يُطلق سراحه
> قالوا ـ حتى يعيد الأموال المنهوبة.
> جيد ـ لكن العيون الفاحصة تقول
: لماذا إذن لم تطلقوا سراح فلان وفلان بالحجة هذه.
> ولا حجة هناك.. وكل ما في الأمر هو أن «نخر» البلاد من الداخل الذي يجعل وزيراً مشهوراً يفعل ما يفعل يجعل وزير العدل يصدر منشوراً يناير الماضي يجعل كل سلطات القانون تقف عاجزة تتبول على ساقيها.
> والسيد وزير العدل الذي يصدر منشوراً يمنع اعتقال المستثمرين يصدر المنشور هذا تحت صياغة تجعل المستثمر لا يمسه أحد ولو بال في الكعبة
> ولا يمسه أحد وإن كان السيد هذا يستثمر في خصاء الدجاج.
> و… و…
> والسيد الوزير يشمر جلبابه ويثب فوق سور القانون بحيث إنه
: يمنح حصانة للبعض .. مع أن الوزير ليس من صلاحياته إعطاء حصانة لأي شخص.
> والسيد هذا وتحت دعوى تشجيع الاستثمار يقوم بتوسيع مواد قانونية محددة بحيث تصبح شيئاً يهدد القانون بكامله.
> فالمواد «17ـ أـ 1ـ وـ 17 ـ أ ـ ب ـ لا صلة لها بمنشور الوزير
> و… و…
> قبلها حصانات غريبة هي ما يمشي الآن مشي الخمر المسمومة في عروق جهات هي مفاصل البلاد بكاملها.
> والناس تصرخ
> أستاذ
«أحدهم» يحصل على عربة هدية ثمنها «350» مليون جنيه
> أستاذ
 : مدير الجهة الفلانية يقوم بزيارة لمخزن .. ثم يعود إلى مكتبه ليصرف لنفسه حافزاً مقداره عشرة ملايين..
> ولمساعديه مثلها أو قريباً منها
> أستاذ
: إنسان متهم في نفسه في قضية مشهورة كيف يصبح هو من يدير قضايا تجري الآن.
> أستاذ ـ اأستاذ
> ونصرخ
> ونعتذر.. فنحن أول كاتب في الأرض يجلس «الآن» وسط صيوان عزاء ومن حوله «الشيالين» يبكون ابن أخينا.
> ونحن نجد من ألم ما نسمع.. وما يجري في الدولة أكثر مما نجد من فقد ابن أخينا الشاب.
>…
> اللهم قبراً
«فإن كان لابد فليقل اللهم أحيني ما علمت الحياة خيراً لي.. وأمتنى ما علمت الممات خيراً لي».
> اللهم إنهم قد بلغوا بنا هذا..
> اللهم من داخل قبرنا اجعلنا نعلم السر الغريب الذي يجعل الدولة تصمت على هذا كله.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى