إسحاق أحمد فضل الله يكتب: مدنيااااوووو أم (مدني)؟

أستاذ..
ورق لاعب الكونكان الماهر تنظر اليه وتجد انه لا يجمعكم شيء لكن صاحبه يمدد في ذهنه الخيط الذي يجمع.
والاحداث تلعب بالاسلوب هذا، وبعض ما ترى انه لا يجمعه شيء الآن هو .
حمدوك في كاودا.
والاستاذ بندر الشيوعي يقص ان مشهد حمدوك في كاودا هو مشهد السودان ايام قرنق/ الصادق.
والمنظمات تقود يومئذٍ والآن.
وشريان الحياة يجعل حكومة الصادق تطعم التمرد.
والمنظمات تطعم قرنق يومها وتطعم الحلو الآن.
وجنود المنظمات يقيمون المطارات الحربية في (لوكو شيكو) ويقيمونها الآن في كاودا.
وما فعله قرنق بالصادق (يشترط ان يتجرد من صفته كرئيس وزراء او لا لقاء).
حمدوك الآن مثلها..
وما يزيد هو أن حمدوك يقف تحت علم دولة عدو.
واوراق لا يجمعها شيء ومنها.
إريتريا تقيم حفلاً في سفارتها بالخرطوم بمناسبة الاربعين للمرأة الإريترية.. والحفل القومي الإريتري يقام في الخرطوم وليس في أسمرا.
والخيط الذي لا تراه انت في الأمر ان
إريتريا حفلها يشهده اثنان من قادة المخابرات.
اولهما هو (برهاني ابراهام) الذي يتخرج في كلية اسرائيل الحربية والذي هو من مواليد كسلا ومازال في الخرطوم.
والآخر في الخامس والاربعين، ويقوم بتهريب قائدة المخابرات الاريترية في كسلا.
وإريتريا تنجح في تحويل الهدندوة والبني عامر الى اعداء تمهيداً لما هو قادم.
والاشتعال الذي يقترب تستخدمه إريتريا غطاءً لتدخل جيشها في الشرق بحجة  حماية اللاجئين الاريتريين هناك.
والصراخ الاريتري ضد السودان يقول في اجتماع امس الاول.. انه لا بد من مطالبة الخرطوم بوقف اضطهاد الإريتريين فيها.
ومن الاوراق التي تبدو لك وكأنها لا يجمعها شيء.. حديث امرأة قحتية من الاذاعة أمس الأول.
والمرأة التي تتحدث عن اعتقالها تحتاج الى من يعلمها أين تقع مكاتب الأمن وكيف يعمل جهاز الامن.
وحديث المرأة هو بداية ساذجة لهجمة شيوعية على الجهاز.. ما يفسرها هو   حديث بعضهم عن ان عدداً من قادة الأحزاب يطالبون بحل جهاز الأمن حتى تصل أيديهم الى ملفاتهم في جهاز الأمن.
الملفات التي تكشف ان السادة هؤلاء ظلوا يعملون غواصات في جهاز الأمن.
في اليوم ذاته وفي ضفاف البحر الهائج (مظاهرات مدني) أحد شباب لجان المقاومة يقول لأحد الضباط:
ابعدوا لينا ندق الكلاب ديل.. ما تحرسوهم.
والضابط يقول له:
نحن حارسينكم انتو.. والله الجماعة ديل نحن كاتلنا معاهم في الجنوب.. والله لو قبلوا عليكم.. تسووا جنس جري…
في اليوم ذاته وبكل غتاتة.. احدهم يكتب ليطالب لجان المقاومة بالقتال مع الجيش ضد التمرد كما كان الدفاع الشعبي يفعل.
أستاذ..
ما يجمع أوراق السودان هذه.. هو مشهد.. ورد على المشهد.
وفي المشهد.. معلق تلفزيوني في محطة مشهورة يقول إن المواطن السوداني ان هو حمل بقجته على رأسه لاجئاً واتجه شرقاً قتله افورقي..
وان هو اتجه غرباً اكلته الحركات المسلحة..
وان هو اتجه جنوباً قتله جنود سلفا كير..
وان هو اتجه شمالاً ضربته مصر..
وان هو اتجه الى ليبيا ضربته قوات حفتر..
وان هو بقي في الوسط ضربته الحركات المسلحة..
الجملة كانت هي هذه.
ومن يرد عليها كان هو رجال ونساء ود مدني..
والآن يا أستاذ.
مدنياااااووو. أم مدني..؟

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق