السودان: خبراء يشخصون علاقة البرهان وحميدتي بعد انتهاء تمرد هيئة العمليات

السودان: الانتباهة أون لاين

ثمن عدد من الخبراء والمحلليين السياسيين التحرك السريع للمؤسسة العسكرية والمكون العسكري داخل مجلس السيادة لحسم تمرد هيئة العمليات بجهاز المخابرات العامة وإقرارهم بأن التمرد يعد تقصير عسكري وتعهدهم بحماية الثورة والفترة الانتقالية وتأكيدهم أن المؤسسة العسكرية على قلب رجل واحد فيما يتعلق بعدم السماح بإنقلاب عسكري ضد الثورة مؤكدين أن ذلك يضع الثورة السودانية والفترة الانتقالية في أيدي أمينة.

وقال الدكتور الرشيد محمد إبراهيم الخبير والمحلل السياسي في تصريح صحفي أن الانسجام والتنسيق عالي المستوى الذي وضح جلياً في معالجة الازمة الأخيرة بين المؤسسة العسكرية ومجلس الوزراء وظهور حمدوك جنباً إلى جنب مع البرهان ورئيس أركان القوات المسلحة لاعلان سيطرة الجيش على كل مقرات هيئة العمليات يرسل رسائل في غاية الاهمية للداخل السوداني والخارج الاقليمي والدولي بأن العسكريين والمدنيين في الحكومة وقوى إعلان الحرية والتغيير على قلب رجل واحد لحماية الثورة وتنفيذ أهدافها ومطالبها وحماية الفترة الانتقالية وصولاً للانتخابات الحرة النزيهة في نهايتها والتي سيختار فيها الشعب السوداني من يحكمه. وزاد د. الرشيد أن من ضمن الرسائل الهامة من أحداث الامس ظهور المؤسسة العسكرية على قلب رجل واحد لحماية الثورة والفترة الانتقالية وتأكيدهم وإستعدادهم مجابهة كل المخاطر المحدقة بالثورة والامن والاستقرار.

وعلى صعيد متصل أكد الدكتور عثمان أبوالمجد خبير فض النزاعات أن حديث الفريق أول محمد حمدان دقلو النائب الاول لرئيس مجلس السيادة في المؤتمر الصحفي الذي عقده بجوبا كان أكثر شفافية وصراحة معتادة من دقلو الذي وضع يده على الجرح تماماً مؤكداً أن القوات المسلحة لن تسمح بتمرير أجندة أعدت بواسطة مدير المخابرات السابق صلاح قوش لترويع الشعب السوداني وإجهاض الثورة.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق