جريمة الرياض

بدت عملية نهب محل المجوهرات بالرياض أكثر غرابة, نسبة لأنها حادثة فريدة من نوعها, استغل أحد المتهمين فيها زياً رسمياً يخص قوات جهاز الأمن

وقام بتنفيذ مهمته في وضح النهار مستغلاً انقطاع الأرجل وقلة المارة بالطريق بسبب الصيام وسوء الطقس ، ولكن هنالك مآخذ على المتجر نفسه, فالمتجر ليس فيه كاميرات مراقبة, فهل يعقل ان يكون هنالك متجر للمجوهرات بكل تلك الفخامة ليس فيه كاميرات مراقبة، أو ان كاميراته معطلة, فهذا أمر معيب ويضع صاحب المحل نفسه فى موقف المقصر ، اضف الى ذلك كيف لمحل مجوهرات بتلك الفخامة ألا يحوي طاقماً للحراسة يقوم بحراسة وتأمين المتجر ، عالمياً مثل تلك المتاجر لا تترك إدارتها لشخص واحد فبالاضافة الى كاميرات الرقابة يكون هنالك ثلاثة أشخاص على الأقل بجانب أفراد تأمين, وهذا العدد من الأشخاص سيفسد اي مخطط لشخص ينوي النيل منه أو ينوي السطو على المحل، إما ان يكون هنالك شخص بمفرده يجلس بمتجر تحيط به المجوهرات من كل جانب, فكيف له ان يطمئن بألا أحد سيحاول اختراق محله.بدت عملية نهب محل المجوهرات بالرياض أكثر غرابة, نسبة لأنها حادثة فريدة من نوعها, استغل أحد المتهمين فيها زياً رسمياً يخص قوات جهاز الأمن وقام بتنفيذ مهمته في وضح النهار مستغلاً انقطاع الأرجل وقلة المارة بالطريق بسبب الصيام وسوء الطقس ، ولكن هنالك مآخذ على المتجر نفسه, فالمتجر ليس فيه كاميرات مراقبة, فهل يعقل ان يكون هنالك متجر للمجوهرات بكل تلك الفخامة ليس فيه كاميرات مراقبة، أو ان كاميراته معطلة, فهذا أمر معيب ويضع صاحب المحل نفسه فى موقف المقصر ، اضف الى ذلك كيف لمحل مجوهرات بتلك الفخامة ألا يحوي طاقماً للحراسة يقوم بحراسة وتأمين المتجر ، عالمياً مثل تلك المتاجر لا تترك إدارتها لشخص واحد فبالاضافة الى كاميرات الرقابة يكون هنالك ثلاثة أشخاص على الأقل بجانب أفراد تأمين, وهذا العدد من الأشخاص سيفسد اي مخطط لشخص ينوي النيل منه أو ينوي السطو على المحل، إما ان يكون هنالك شخص بمفرده يجلس بمتجر تحيط به المجوهرات من كل جانب, فكيف له ان يطمئن بألا أحد سيحاول اختراق محله.الشرطة منوط بها توفير الأمن وتأمين الشارع العام ومنع وقوع الاعتداءات على المواطنين, إلا ان ذلك لا يعني بالضرورة ان تضع الشرطة رقيباً لكل شخص على انفراد لمراقبة سلوكه أو لتأمينه, لذلك مثل هذه الحوادث التي تقع بتلك الطريقة الناعمة غالباً ما يكون الضحية فيها مقصراً من حيث تأمين نفسه وتأمين ممتلكاته ومن حوله، وفي جميع دول العالم لا توجد شرطة توفر حماية لكل شخص أو متجر على حدة, ولكن في تلك الدول نجد أن المواطن يتصرف بطريقة بوليسية ويشغل حاسته الأمنية وتثيره الشكوك حول أي قادم, بل إن هنالك متاجر عالمية تضع أسفل طاولة صاحب المتجر زراً يتصل بصورة مباشرة بدوريات الشرطة أو أقرب قسم شرطة يقع في دائرة اختصاصه المتجر, وما ان يشعر صاحب المتجر بالخطر حتى يقوم بالضغط على الزر وعلى الفور يصل تنبيه الخطر إلى قسم الشرطة وتسارع الى الموقع فوراً .الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد هي السبب في ظهور تلك الأنماط المستحدثة من الجرائم, ولعل ارتداء الزي النظامي كانت فكرة عبيطة من المتهم حاول من خلالها إرسال رسائل عديدة, ومن منطلق تلك الرسائل يجب التنبيه الى أنه لا يوجد قوة جهاز أمن ترتدي الزي الرسمى تمارس عملاً جنائياً, أضف الى ذلك ان إحدى الرسائل التي قصد المتهم إرسالها للمجتمع، هي المساس بسمعة الأجهزة النظامية مستغلاً هذه الظروف فى هذه الأيام تحديداً، نثق أن الشرطة دائماً ما تتوصل للجناة خلال سويعات قلائل وتعمل على فك طلاسم الجريمة ، ولكن ما نود لفت الانتباه إليه انه على المجتمع ان يرفع مستوى التوعية بالمخاطر ورفع الحس الأمني بالاضافة الى ضرورة ان يحقق المجتمع شعار الأمن مسئولية الجميع كأحد أشكال الرقي والتحضر في التعامل مع ممتلكاتنا .نحن نتساءل ونوجه أسئلتنا للمحليات والسلطات المنوط بها منح التصاديق الاولية لإنشاء مثل تلك المتاجر , وهو لماذا لا تشترط الجهة المصدقة على طالب التصديق أن يحصل على موافقة شرطة دائرة الاختصاص حتى تضع الشرطة الضوابط اللازمة لتأمين المحل مستقبلاً, بجانب إلزام صاحب المحل بتوفير متطلبات السلامة والأمان , وايضاً لماذا لا يكون من أهم شروط التصديق على المحال التجارية ان تكون هنالك كاميرات مراقبة بجانب تحديد الموقع بحيث يكون مطلاً على شارع ترتفع فيه نسبة التأمين .قبل كل شيء, اعتقد أن مرتكب جريمة نهب محل المجوهرات بالرياض, ليس بعيداً وربما له صلة بالحي نفسه, وعلى علم بكل ما يدور بالحي, لذلك يجب ان تأخذ الشرطة في اعتبارها المخاطر التي تحدق بالمجتمع جراء البطالة والسهر في الأحياء من قبل شباب بعضهم من مدمني الخرشة والمخدرات وأذكياء جداً ولدى بعضهم ميول إجرامية تجعلهم يفكرون في ارتكاب مثل تلك الجرائم لتوفير مبالغ مالية كافية تمكنهم من تلبية حاجاتهم الشبابية .  واخيراً, نقول للمجتمع لا تجعلوا من سياراتكم بنوكاً لحفظ أموالكم ، ولإياكم والنوم قبل التأكد من إحكام قفل أبواب منازلكم وتأمينها ، وللشباب نقول لا تنام والهاتف تحت (مخدتك) حتى لا يكون عرضة للسرقة .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق