السودان: إسحاق أحمد فضل الله يكتب: نوبة صحيان..

عثمان..
الحكاية وما فيها هي أن.
الجهات التي (تتشالب) السودان..الآن هي (مصر.. الإمارات.. الجنوب. إثيوبيا..و..)
وأن الجهات التي تتعارك الآن في الداخل هي.. الحركات المسلحة.. الشيوعي… الأمة.. قحت..جهاز الأمن.. وعشرون جهة..
وإن ركام معركة السودان. تجمعه محادثات جوبا..
عندها..
مصر ولاختطاف السودان.. تجمع المتحاورين في العين السخنة وتطلب نقل المحادثات اليها..لتضع السودان في جيبها
عندها.. وتحت ظلال سد النهضة.. اثيوبيا تشعر بالخطر.. وتطلب نقل المحادثات اليها.. لتضع السودان في جيبها
عندها.. الامارات تشعر بالخطر.. وتطلب نقل المحادثات اليها
وقطر… عندها حديث نعود اليه
عندها… عندها…
وكلمة (تطلب) كلمة مضللة.. فهي كلمة مسالمة بينما الاظافر والانياب هي التي تتحدث الآن
ودولة خليجية مستخدمة بعضهم في الداخل.. تطلب دعماً عسكرياً من الدعم السريع.
واحداث اليمن. والسودانيين هناك. مشهد يجعل الأمر هذا له سوابق
لكن الدعم السريع. حين يشعر أن الأمر له صفات الدمل./ ناعم من الخارج وفاسد من الداخل./ يرفض..
والحديث يذهب الى أن دولة خليجية تستخدم قوات سودانية في ليبيا الى جانب حفتر..
عندها.. قطر تتجه الى استخدام جنود آخرين. لمواجهة القوات السودانية هناك
عندها.. السيد حميدتي. يزداد رفضه عنفاً..
عندها.. معركة داخلية. تشتعل..(معركة تبدو وكأنها لا صلة لها بما يجري. بينما هي حطب الحريق ذاته).
قبلها.. الحريق كان يصنع ما يزحم الاسابيع الماضية. بالمعارك المعروفة.
وامتناع حميدتي. من تحويل رجاله الى مرتزقة.. يجعل اتلك الجهات تتجه الى الحركات المسلحة..
وتتجه الى الحلو..
والحلو.. بعد عودته من زيارة معروفة.. يرفض.. فالرجل يخشى. إنه إن أرسل رجاله للخارج.. انكشف ظهره هنا..
وبأسلوب معلم الرياضيات أمام السبورة.. الجمع والطرح ينتهي خارجياً الى نزاع الدول الخمس.
وينتهي داخلياً الى صناعة صفين.
صف يقف فيه الدعم السريع والجيش والأمن والإسلاميون.. وكلهم يرفض الحريق..
وصف يقف فيه الشيوعي والأمة والبعث والحركات المسلحة.
وهؤلاء. كل منهم يتربص بالصف المقابل ويتربص بالآخرين معه
والمتربصون هؤلاء بعضهم يتسلل الى باب غندور
وغندور. من وراء اكواب الشاي الساخن في ليلة شتاء يجعلهم يفهمون انه رئيس حزب. وإنه لا يتحاور مع ناشطين
وأستاذ الدبلوماسية. وبأسلوب الرفض هذا. يفتح الباب الى رؤساء الاحزاب الاخرى ..
(٢)..

والاسلوب الهادئ الحازم الذكي.. يعرف أن حالة الطوارئ انتهت الخميس الماضي
ويعرف انه يستطيع بطلب صغير الى المحكمة اطلاق سراح المعتقلين في كوبر
لكن غندور لايفعل. لأنه يوارب الباب وينظر الى حمدوك والمجلس. ينتظر أن (تجي منهم) مما يجعل الأمر حسن نية يمكن بعدها التفاوض..
وغندور لايحرج حمدوك الذي يرفض رفع الطوارئ.. وغندور يعرف. أن حمدوك . أمره ليس عنده..
لكن الأمر.. في نهاية الأمر.. ينتقل الآن من. فندق كورنثيا الذي كان يقيم فيه ضيف خليجي الاسبوع الماضي اليى بيت غندور
عثمان..
كل هذا نجعله اطاراً للحديث لحادثة الاغتيال التي يكتمونها حتى الآن بشدة
يبقى. إن بعضهم يحدث الكونجرس. عام ٢٠١٨ ليقول.عن السودان. (ينبغي النظر في كل الخيارات. بما في ذلك منطقة حظر الطيران. وتوجيه ضربات جوية لسلاح الطيران..(يعني القوات الجوية السودانية)
والرجل هذا يرشح الآن وزيراً للخارجية..

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق