القهوة التركية .. سحر وطعم لا شبيه له..

الخرطوم : هادية قاسم
(القهوة التركية ) هي عنوان جلسة دعا لها المركز الثقافي التركي عدداً من الإعلاميين للتعريف ببرنامج المركز من تدريس للغة التركية ومدى تجاوب الطلاب السودانيين للالتحاق بها، ومن ثمّ التعريف بالقهوة التركية وتقديمها للحضور .
فاتحة جلسة القهوة كلمات قدمها مدير المركز بنيامين ديمير والذي قالإن الشباب هم أكثر فئة لديها الرغبة في تعلم اللغة التركية حيث التحق في العام 2019م ما يزيد عن 100 طالب وطالبة . إذ تشكل اللغة وسيلة تعارف بين البلدان المختلفة . وقد أشار الى أن هنالك فعاليات ثقافية منتظمة درج المركز على إقامتها مثل الفعاليات السينمائية والمؤتمرات التي تتحدث عن التاريخ والحضارة والصحة ،اضافة الى كورسات الرماية وغيرها . موضحاً أن لديهم مشاركات راتبة في معرض الخرطوم الدولي للكتاب، وإقامة دورات تدريبية في فن الإدارة ولغة الجسد تم تنفيذها في مطار الخرطوم الدولي وغيره من المؤسسات .
قهوة ومناسبات
أما فقرة القهوة والتعريف بها فقد تولت أمرها الأستاذة مرسلات وقالت: إن القهوة التركية لا توجد شبيهة لها في العالم وأنها دخلت الى تركيا من اليمن لكن تمت فيها إضافات خاصة حتى خرجت بشكلها وطعمها المعروف . وذكرت ان الأتراك لديهم مقولة شهيرة عن القهوة تتلخص في ( فنجان قهوة مع شخص مميز يديم المحبة لأربعين عاماً ). وأشارت مرسلات الى ان القهوة التركية تستخدم في العادة في المناسبات مثل الخطوبة وأن الشاب حينما يتقدم لطلب الفتاة يوضع له الملح على القهوة بدلاً عن السكر حتى يُختبر مدى صبره وتجلده في المستقبل . وختمت حديثها بان القهوة التركية عادةً ما يتم تقديم الماء معها وقبل تذوقها يتم شرب الماء حتى يأتي مذاقها خالصاً من أي طعم آخر، اضافة لذلك فإن القهوة التركية قد تم تسجيلها في فن التراث الإنساني في منظمة «اليونسكو» .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق