غرب كردفان استئناف صادر الماشية..نشــــاط الأسواق

الخوي: آدم أبوعاقلة

محلية الخوي من مناطق غرب كردفان المهمة في جانب النشاط الرعوي والزراعي والرعوي والتجاري، حيث يوجد بها سوق صادر الماشية ومركز التحقين الذي تعتمد عليه كل ولايات الغرب وكردفان في تحجير ماشية الصادر، لذا يمثل سوق الصادر محور الحركة التجارية بالمحلية ولكن القرارات الوزارية الأخيرة التي أوقفت صادر الماشية كانت فاجعة وصدمة للمربين والتجار والمصدّرين على حد سواء، والذى كان محبطاً ومثبطاً لهمم المربين الذين تكبدوا خسائر فادحة بسبب إرجاع ماشيتهم بعد وصولها للسعودية إلى جانب التى كانت محتجزة بالموانئ السودانية صحيفة (الانتباهة) تابعت انعكاسات آثار قرار إيقاف الصادر الكارثي على حركة السوق عامة ومعاش الناس والنشاط التجاري، كما أنها تحسست ردود أفعال وفرحة المربين بقرار فتح صادر الماشية الذي أعلن عنه وزير التجارة والصناعة الاتحادي مدني عباس مدني، فاستمعت لنماذج من المنتجين والتجار والمصدّرين.
المربي سعيد محمد قال إن إيقاف صادر الماشية كان كارثة كبرى أصابت المربي والمصدر في مقتل مبيناً أن سوق صادر الماشية بالخوي يمثل الدينمو والمحرك الرئيس للنشاط التجاري بالمحلية والقرار كانت له آثاره السالبة على كل القطاعات حتى ستات الشاي وباعة التسالي لحق بهم الضرر من هذا القرار، وأوضح أنهم اشتروا الخروف بعشرة آلاف جنيه وسعره تدنى بعد الإيقاف إلى خمسة آلاف جنيه فقط، وعن الخسائر التي تعرضوا لها عند إرجاع الصادر قال سعر الخروف وصل إلى ألف جنيه فقط ببورتسودان وأن أغلبها نفق جوعاً بين بورتسودان والسعودية ويرى سعيد ضرورة أن تصاحب قرار فتح الصادر مراجعة كاملة لكل سياسات وإجراءات الصادر حتى لا تتكرر ما أسماها بالكارثة، مشيراً لحاجة السودان الماسة في هذه الفترة الانتقالية الحرجة لعائدات الصادر، مبيناً دورها في تحسين معاش المنتجين والمربين على حد سواء.
أبوعطية التوم أبوعطية مدير سوق صادر الماشية بالخوي قال إن المحلية بشقيها النباتي والحيواني تعتمد على صادر الماشية، وإن حجم الصادر الشهرى يصل إلى (45) ألف رأس مبيناً أن التجار يفضلون مركز تحقين مدينة الخوي لتوفر المرعى الجيد والمياه مما جعله يستقبل مواشي الصادر من ولايات دارفور وكردفان، وأن حركة سوق الماشية تنعش النشاط الاقتصادي وتفعّل الحركة التجارية للمحلية وأضاف: أبوعطية أن قرار إيقاف صادر الماشية انعكست آثاره السلبية على قطاع المربين والتجار والمصدّرين وعلى الحركة التجارية أجمع، وتكبد المصدّرون خسائر كبيرة ربما أخرجتهم من السوق تماماً وجعلت بعضهم على أعتاب السجون .
وأوضح أبوعطية أنه رغم إيقاف الصادر إلا أن أسعار اللحوم ظلت في تصاعد مستمر، وعزا ذلك إلى تفضيل أهل المنطقة لحوم الماعز على غيرها إلى جانب عدم (تغطية) أسعار بهائم الصادر مع أصحاب الملاحم المحلية، لانها تم شراؤها باسعار غالية وصرف عليها مبالغ كبيرة في العلف وإكمال الأوراق الرسمية مبيناً أن الإيرادات بالسوق انخفضت إلى النصف تماماً والتجار والمصدّرون أوقفوا عمليات التسمين وجعلوا حيواناتهم تعتمد على المراعي الطبيعية لخفض التكاليف إلى حين فتح الصادر، الذي تم بالفعل مؤخراً، مؤكداً أن قرار فتح الصادر الذي أصدره الوزير المعني الأسبوع الماضي نزل برداً وسلاماً على المصدّرين وكان بمثابة عودة الروح إلى جسد مواطن المحلية الذي يعتمد بصورة اساسية على سوق الصادر وتوقع أن يشهد السوق حركة نشطة خلال الأيام القادمة. في السياق وقفت (الانتباهة) على أسعار اللحوم بسوق الخوي الكبير حيث أوضح الجزار الطيب علي الزاكي أن سعر كيلو الماعز(440) جنيهاً والضأن (400) جنيه وسعر كيلو البقر(380) جنيهاً وعن ارتفاع اسعار الماعز على الضأن قال إن مواطن المحلية يفضل لحوم الماعز على الضأن وعن عدم نزول أسعار اللحوم رغم إيقاف الصادر، قال بهائم الصادر ليست لها علاقة بالاستهلاك المحلي لان أسعارها غالية جداً ولو ذبحت (ما بتغطي) مع الجزار المحلي.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق