كابلي في مهرجان تكريمه: (ما زلت أعيش الدهشــة!)

كلماته تُبكي الحضور

الخرطوم: تيسير النور
عبّر الفنان عبد الكريم الكابلي عن إحساسه بفعاليات تكريمه التي اخرجتها «دال» في ابهى صورة وعن الحضور من المعجبين الذين امتلأ بهم المكان على مدى يومي الاحتفال وقارب عددهم الثمانية آلاف.. اختصر كابلي شعوره بثلاث كلمات :(ما زلت أعيش الدهشة !).
أحيا يومي الاحتفال الخميس والسبت عدد من الفنانين الذين أطربوا باغنيات كابلي اضافة الى الفنانة الاثيوبية التي شاركت تقديراً لكابلي وفنه العالمي .
تحدث كابلي عقب فقرة تكريمه من مجموعة دال بشعار الاحتفال (كل الجمال) الذي عبر حقيقة عن الجمال الذي ادخله فينا كابلي بفنه وكلماته وألحانه وثقافته الرفيعة.. وفي كلمته التي قاربت العشر دقائق شكر كابلي السودان وأهله وقال في حديثه:( قد اكون مجاملاً لابعد الحدود ولكنني لا ارائي ولا أنافق ,قناعتي ويقيني ان اساتذتنا الكبار ونحن من بعدهم لم نفعل غير اننا اخذنا من السودان واهله هذه الجماليات ,وهي جماليات يكفي أن نقول بأنها قد سحرت الاخر ,قبل ان تسحر اهل السودان والفضل ما شهد به الاخرون ,حتى الانجليز الذين حكموا السودان اعجبوا ايما اعجاب بالانسان السوداني , وشهد الكثيرون من غير الانجليز على ان الانسان السوداني يتميز, وكلما قلناه اخذناه من اهل السودان؛ وكلما جابوا سيرة طيبة او احسان او نخوة وشهامة وخوف على الاوطان قلت أكيد كلامهم كان عن السودان ..
وشكر مجموعة الاخوان (دال)؛ اسامة وايهاب والبقية؛ وترحم على الرجل الكبير والاداري الرائد داؤود عبد اللطيف .
ونيابة عنه عبد الكريم الكابلي وعن عائلته ابنائه واحفاده ولمعجبيه الذين أطلق عليهم أهل الوفاء -وأحسب انه يقصد مجموعة قروب معجبي كابلي وللحضور ولغير الحضور؛قال: لهم منا الشكر اما حسن الجزاء فمن عند الخالق العظيم .
وانه في هذه الايام رأى مجموعة من احبابه احباب الذكريات أحباب الوفاء , وتحدث عن طلب زوجته وابنه منه وهم فى الطريق الا ينفعل لأنه في اكثر من مناسبة ذرف الدموع وقال لهم :كيف لا أنفعل وأكون أنا عبد الكريم الكابلي . ثم أقسم كابلي قائلاً : والله ثم والله ثم والله اقولها لكم صراحة ومباشرة :(أنا ضعيف جداً ماتفتكروا اني بقدر استحمل ده كله ,ما بقدر , ده كتير ويكفي ان اقول كما قلتها من قبل؛ انكم قلوب كثيرة ومشاعر كثيرة وأنا قلب واحد !) وان الحب الذي يحيطونه به الناس هذا حب منزه ليس من ورائه اي فائدة واي مكسب فهو حب لله وفى الله وختم بقوله :أنا شاكر للخالق العظيم الذي جعلني من أهل الفن ووهبني هذه القدرة على ان اعطي بحيث انال هذا الحب الكبير ؛ ونثر درراً من الشعر والكلمات عن عظمة الخالق واحساسه الصوفي الموله فى حب وعظمة الخالق.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق