من بديل بروف العبيد؟! (2)

بقلم: د. حسن التجاني

] مازلنا نتحدث عن جامعة إفريقيا العالمية التي قالت بروف إنتصار وزير التعليم العالي كلمتها الشهيرة عنها حين قالت إنها خط أحمر…. وهذا يعني أنها جامعة من الأهمية بمكان ولن تسمح بأن يمسسها سوء.
] نحن نتفق مع البروف صغيرون تماماً، وهذا رأينا بأن تكون لنا جامعة بهذا الفهم في عاصمتنا الخرطوم، ونسمح لكل من هب ودب ان يعبث بغير فهم ويعمل على زعزعة استقرارها وتشريد طلابها… بل علينا أن نسعى جاهدين بالبحث عن كيفية تطويرها والارتقاء بها لأجل أن تصبح جامعة حديث كل العالم في نموذجيتها الاكاديمية والإدارية.
] وهي الآن تحتل أكثر وافضل المواقع إستراتيجية، ولن نسمح بأن تضيق بها أرض النيلين ذرعا، بل ستكون أنموذجاً لكل جامعات العالم ويشار لها بأن إفريقيا في الخرطوم.
] أمس تحدثنا عما هي جامعة إفريقيا، وقلنا إن البروف كمال محمد عبيد بذل فيها جهداً ويعاونه طاقم محترم من الأساتذة والإداريين جعلوا لها شأناً عظيماً، وأنها تخطت المراحل والمطبات الحرجة التي مرت بها… وكادت تعصف بها وتشتت كيانها لولا حكمة هؤلاء الأساتذة الذين اعتبروها مثل مؤسساتهم وشركاتهم الخاصة، فأعطوها كل وقتهم وعرقهم وجهودهم التي كللت بالنجاح، وذلك بدعم وزير التعليم العالي بروف إنتصار التي كانت لكلمتها في حقها قوة جعلت كل من كان ينوي بالجامعة شراً (يقعد في علبو).
] جامعة إفريقيا ليست ملكاً لأشخاص، لكنها جامعة على أرض السودان تضم طلاباً اجانب يجب أن ينقلوا عن السودان خيراً، خاصة أن معظم طلابها صاروا أصحاب قرار في بلدانهم، وهذا يجعلنا نحن بصفتنا سودانيين نعتز بأنها (حقتنا) وعلى أرضنا السمراء أرض إفريقيا التي ستشهد تطوراً غير ملحوظ أو مسبوق في مقبل الايام.
] شكراً بروف إنتصار لحسن حديثك واهتمامك بهذه الجامعة تحديداً… خاصة أننا في إفريقيا ونعتز بأننا أفارقة كما نحن عرب، لكن الذي أعجبني خطوطك الحمراء التي وضعتيها سياجاً وسوراً متيناً حول الجامعة حتى لا يتسورها ضعاف النفوس وينالوا منها ما ليس من حقهم.
] التحية لبروف كمال محمد عبيد، فالرجل عمل ما يمكن عمله وخرج بها كطيار ماهر من عواصف رعدية كادت تطيح بها أرضاً لولا تماسكه مع إخوة له بالجامعة، والله نعلمهم جيداً، منهم على سبيل المثال لا الحصر البروف حاتم عثمان محمد خير الذي كان نائباً للعبيد يوماً ما، وقد التقيت به مرة بصحبة الدكتور أسامة عبد الكريم، وكل حديثهم: (تأخرنا ماشين المزرعة فيها عمال دايرين متابعة.. دايرين مصاريف)، وبقر وزراعة وكلام كثير في هذا الشأن، وهما على عجلة من امرهما، فتخيلت أن المزرعة تخصهما، فقلت: (ديل الدكاترة ونحن قاعدين خلاء ساكين جامعة الرباط والبحوث والجامعة، وكيف يمكن إحداث التطوير فيها، وديل شايفين حالهم، وعلمت بعد سؤالي انتو مزرعتكم دي وين؟) فضحكا وقالا لي: (دي مزرعة جامعة افريقيا جامعتنا)، فقلت الحمد لله إفريقيا بخير، والتحية لهما فكلاهما يبذل كل الجهود من أجل تطور ونماء الجامعة كل في موقعه.
] والتحية نسوقها لكل أساتذة واداريي الجامعة، من مديرها الذي نريد أن يكون من الجامعة، ونحسب أن بروف حامد حريز هو الأكثر حظاً والأوفر قبولاً ومنطقاً، فالرجل الذي تخرج في الخرطوم وتميز بلقب أصغر دكتور ينال درجة البروف حين ذاك، وتمرحل في الجامعة حتى تبوأ مناصب أكاديمية وإدارية، لجدير بأن يتبوأ منصب مديرها، وصدقوني سيعبر بها إلى شاطئ آخر جديد أكثر أمناً واستقراراً بإذن الله…. قولوا آمين. والتحية لبروف إنتصار صغيرون وزير التعليم العالي التي تتمتع بالمرونة والفكر السديد، والله ما كسييييير تلج لأنه ما عندي معاها مصلحة، رغم أن الوقت وقت مصالح على قول البرهان، والمصلحة وطن والحصة وطن. (إن قُدِّرَ لنا نعود).

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق