قتلى وجرحى في مظاهرات ضد سلفاكير بالرنك

أعدها: المثنى عبد القادر

توفي سفير كينيا بدولة جنوب السودان (كريس مبورو)، إثر ذبحة صدرية في وقت متأخر من مساء أول أمس بمنزله في العاصمة جوبا، نقل على إثرها إلى المستشفى حيث كان قد فارق الحياة، وأكدت وزارة الخارجية الكينية رسمياً فجر أمس، وفاة السفير بسبب نوبة قلبية، وكان السفير قد تم تعيينه في جوبا عام 2018م، كما كان يتولى منصب مدير المخابرات الكينية سابقاً، في السياق أكدت مصادر دبلوماسية أن السفير كريس كان قد رافق الرئيس سلفاكير لحضور مراسم تشييع الرئيس الكيني الراحل دانيال أراب موي الأسبوع الماضي، حيث عاد من نيروبي إلى جوبا صباح الأحد ليتوفى مساء اليوم نفسه، فيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بدولة جنوب السودان:-

مشار وحميدتي بـ(جوبا)
وصل كل من زعيم المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان رياك مشار برفقة نائب رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق اول محمد حمدان دقلو (حميدتي) الى جوبا مساء امس، وكان في استقبالهما مستشار الرئيس للشؤون الامنية توت قلواك كيو، رئيس فريق الوساطة، وعضو مجلس السيادة السوداني محمد حسن التعايشي وسفير السودان عادل ابراهيم مصطفى .
ومن المقرر ان يجري مشار مع الرئيس سلفاكير لقاءً جديداً، لبحث القضايا العالقة بين الجانبين في اتفاق السلام المنشط مع اقتراب انتهاء مهلة الـ(100) يوم من الفترة قبل الانتقالية التى تنتهى بحلول السبت المقبل، وقال مدير الاعلام بالمعارضة فوك بوث بالوانق قبل مغادرتهم الخرطوم الى جوبا، ان لقاءً مهماً برعاية دول الايقاد سينعقد اليوم بين الزعيمين وان مشار سيناقش مع سلفاكير القضايا العالقة الخاصة بالترتيبات الأمنية والمناطق الإدارية التي تم تكوينها، ووفقاً للسيد فوك، فإن الاجتماع المزمع انعقاده بجوبا سيمهد الطريق أمام تشكيل حكومة الوحدة.
دعوة الأطراف للالتزام
حثت بعثة الامم المتحدة بدولة جنوب السودان، اطراف اتفاق السلام على الالتزام بالمهلة المحددة من الـ(100) يوم واعلان تشكيل الحكومة الانتقالية مع الوصول الى حل وسط في القضايا العالقة، وقال رئيس البعثة الاممية ديفيد شيرر، ان على الاطراف الوصول الى اتفاق لتتماشى مواقفهم مع تنفيذ اتفاق السلام المنشط، مؤكداً ان مواطني الدولة قد اصيبوا بخيبة أمل بالغة بعد تأجيل اعلان الحكومة لمرتين على التوالي في الفترة الماضية.
مظاهرات مدينة الرنك
قتل شخص بالرصاص واصيب اخرون في مظاهرات اندلعت في مدينة الرنك بولاية أعالي النيل الحدودية مع دولة السودان اول امس، وقادت التظاهرات مجموعات من عشائر الدينكا من (افدانق) و(المابان) رافضين لقرار الرئيس سلفاكير بالعودة الى نظام العشر ولايات، ومطالبين بالحصول على ولايتهم الخاصة، وفي تطور متصل تجددت التظاهرات صباح امس، وقام خلالها بعض المتظاهرين بحرق اطارات السيارات للتعبير عن رفضهم لقرار الرئيس، كما قاموا باغلاق الطرق ويهتفون ضد الولايات 10 مطالبين بعودة الـ(32) ولاية، وقال عمدة الرنك رئيس عشيرة (دينكا افادانق)، كور انيانق كور، انهم يريدون ولايتهم مرة اخرى.
بدوره أكد مدير شرطة الرنك، اللواء شرطة منيوك جوركوج، عودة الهدوء إلى المدينة عقب خروج مجموعة شبابية في مظاهرات في الشوارع الرئيسية رفضاً لقرار العودة لعشر ولايات. وقال مدير الشرطة إن مجموعة من الشباب خرجوا في مظاهرات خرجت رفضاً لقرار الرئيس سلفاكير بشأن العودة إلى عشر ولايات، موضحاً أن السلطات الشرطية تمكنت من احتواء الموقف والوضع الأمني مستقر في المدينة ، كاشفاً أن المظاهرة أدت إلى اغلاق الأسواق في المدينة، وتابع تركزت الاحتجاجات في الطرق الرئيسة في المدينة، ليس لدينا أي مشكلة مع الشباب المحتجين لأنهم لا يقومون بالاعتداء على الممتلكات العامة، ولم يتضح بعد من الذي كان يقود المظاهرات في مدينة الرنك، التي كانت جزءاً من شمال أعالي النيل قبل صدور القرار الرئاسي الأخير، وفي سياق منفصل، كشف مدير الشرطة أن نظامياً أطلق النار على مجموعة من الشباب بالقرب من السوق الشعبي، أسفر عن إصابة شاب وهو الآن يتلقى العلاج في المستشفي. وأضاف جركوج الشاب المصاب في المستشفى ولكن هذا حادث منفصل لا علاقة له بالمظاهرات والشرطة ستجري المزيد من التحقيقات لأنه تم القاء القبض على العسكري.
لقاء السفيرين بالخرطوم
بحث سفير السعودية لدولتي السودان وجنوب السودان علي بن حسن جعفر في مقر سفارة بلاده في الخرطوم، العلاقات الثنائية مع سفير دولة جنوب السودان الجديد بالخرطوم (كاو نك مفير)، وتناول اللقاء القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
توتر في شرق الاستوائية
أكدت مصادر ميدانية، نزوح المئات من العائلات في مناطق ولاية شرق الاستوائية بسبب التوتر بين رعاة المواشي المسلحين والمزارعين في الولاية، حيث يجبر الرعاة بقوة سلاحهم، يجبرون المزارعين على ان تسعى مواشيهم من اجل الغذاء من المزارع الخاصة، وقال احد قادة عشائر منطقة تيساك منطقة غرب توريت يدعى جورج اوشانغ، قال انهم قاموا بنقل النساء والاطفال الى اعالى جبال المنطقة خوفاً من هجوم الرعاة المسلحين عليهم وانه بشكل سنوي يقوم الرعاة المسلحون بغزو مزارعهم وعندما يجدون معارضة يقومون باطلاق النار على المزارعين، مشيراً ان الرعاة قادمون من ولاية جونقلي، مضيفاً ان سلطات الولاية قامت بابلاغ الرعاة بمغادرة الولاية لكنهم لم يمتثلوا لقرار السلطات المحلية.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق