السودان: إسحاق أحمد فضل الله يكتب: عبقريات

============
وفي يومين…
حمدوك الذي يبحث عن التلميع.. يفعل شيئاً يصبح كارثة
وحمدوك الذي يبحث عن صورة. مع اي مسؤول غربي.. يطير الي المانيا ولعل من يقيمون المؤتمر . ينظرون الي اوراقهم في دهشة..
فالمؤتمر هو شيء يوجهه الدعوة الي مديري الدفاع والمخابرات فقط..
لكن حمدوك. يجلس هناك..
والرجل يطير الي المؤتمر لأنه يتصيد اي لقاء ولو في الابواب مع اي مسؤول غربي.
اللقاء فقط يكفي.. فالكاميرات جاهزة .
ثم لا احد يسأل عن اجتماع. وبالتالي فلا بيان..  ولا… ولا….
وكأن البعض هناك يعلم أن  الناشطين السودانيين هناك. هم الذين وجهوا الدعوة الي حمدوك.. وجعلوا الاعلام يقول انها دعوة من الحكومة
عندها.. بومبيو. يقطع الطريق على الكذبة. ويعلن دون سبب  انه لم توجه دعوة لحمدوك
ويعلن ان امريكا عند موقفها وهو عدم الاعتراف باي حكومة بها خيط واحد من اليسار
وحمدوك الذي يبحث عن التلميع يحصل علي الكارثة
ولجان المقاومة تبحث عن تلميع.. وكارثة..
وآخر ما تلمع به لجان المقاومة هو كارثة الدبيبات.. اللجان هناك تجعل التلاميذ يبتلعون حبوباً. قالوا انها ضد البلهارسيا.. وفي ساعات.. كانوا كلهم في المستشفى..
وفي ساعات.. الدبيبات كلها تحترق غضباً.. وتحرق مكاتب حكومية..
مثلها.. لجنة تبحث عن تلميع نفسها.  تجعل حمدوك يطير بطائرة مستأجرة بمبلغ ضخم الي مؤتمر  ليس مدعواً له
بينما آلاف الطلاب السودانيين الذين يصطرخون في الصين يطلبون طائرة لإنقاذهم. ترفض حكومة حمدوك ارسال ركشة لهم ..
ومثلها. جهة تبحث عن خبطة رائعة تجعلها تلمع..
والجهة هذه .تبتلع صنارة المخابرات الخارجية . التي تبحث عن صناعة الدماء في السودان
ومخابرات خارجية حين تعجز عن ذبح الاسلاميين بحرب اهلية. تجعل  بعض من يبحثون عن التلميع  يعثرون على اسلحة ومتفجرات في شرق النيل ويعثرون على سوريين ومصريين تزعم انهم  خلية اخوانية.  تعد للتفجير والسلاح..
والجهة التي تبحث عن التلميع والجهة الخارجية التي تورطهم في الامر. كلهم ينسى أن الناس سوف تتساءل عن كيف يمكن لخلية ارهابية اخوانية الا يكون فيها سودانياً واحداً ؟.
والسؤال هذا .. ما يقود اليه هو سؤال آخر.. هو .
بعد التفجيرات المفترضة. هل سيقوم السوريون والمصريون هؤلاء بانقلاب على الحكومة وحكم السودان..؟؟
=============
ونتوقف عن إحصاء من يبحثون عن التلميع..
فلجنة  آخر انجازاتها هو .
مصادرة  جمعية مجلس الصداقة الشعبية. وطرد العاملين فيها
مصادرة منسقية العمل الطوعي الانساني. وطرد العاملين فيها
 ونتوقف عن سرد الكوارث. لأن مدير نادي المريخ في الستينيات يعلمنا كيف يكون الحديث.
ففي الستينيات.. الهلال كان يذيق المريخ المرائر.. في هزائم لا تنتهي..
وحارس المرمى الاسطوري.. سبت دودو. يجعل مهاجمي المريخ. يعضون بطونهم واقدامهم..
ويوماً.. الجلوس. الذين يبحثون عن تطوير نادي المريخ. يلحون على رئيس النادي.. لتسجيل سباح يسمى كيجاب..
يلحون.. ورئيس النادي صامت..
والكلام حين يطول.. يصرخ فيهم الرجل..
وكيجاب دا.. حا يجيب قون في سبت دودو..؟؟
قالوا.. لا..
قال.. مش عايزينو
والحديث احياناً ما لم يحقق هدفاً واحداً محدداً مفهوماً.. فهو شيء لا يصنع شيئاً..
وقحت التي تعرف هذا. تجعل الناس ينغمسون في احصاء مصائبها.. دون أن يفعلوا شيئاً
قحت تعرف إن من يظل يغرق في الاحصاء.. يظل غارقاً..
اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى