السودان: إسحق أحمد فضل يكتب: بإيجــــــاز

أستاذ ألا تصدق.. على كيفك.. لكن ما نعرفه هو أن الحريق الآن في كل مكان
– قبل خمس سنوات قلنا.. الهدم الآن هو السعودية ثم السودان.. بعدها بعام السعودية يغمسونها في حرب اليمن
– منذ سنوات نقول إن الحرب الآن .. مخابرات.. وإن أسلوبها هو أن تعمى أنت عن الضربة
– ومن العمى عن الضربة الآن هو العمى عن أن
– جرجرة إسرائيل للسودان
– ومحادثات النيل في واشنطون
– واقتراح أمريكا أن يتنازل السودان عن جزء من مياهه لمصر
– هي.. الثلاثة.. خطوات لتنفيذ خطاب السادات لشمعون بيريز قبل أربعين سنة
– السادات يكتب لبيريز خطاباً من ست كلمات يقول
فيه إن(مصر تتفهم حاجة إسرائيل لمياه النيل)
وخطاب السادات قوس
– ولقاء البرهان نتنياهو قوس آخر.. للجملة ذاتها
– فهمت؟
……………
– وحتى تفهم فإن الأمر يبقى هو
– إما أن نكتب المجلدات
– أو أن نوجز
– واغمض عينيك وخذ
سطراً من كومة المصائب
– ونحن نخمش ونشير أمس الأول إلى أن حزب البعث العراقي يرسل وفداً إلى السودان لاختيار المندوب الجديد
(حزب البعث.. الذي يشتهر بأنه يستطيع جمع قاعدته كلها في عربة هايس.. لا يزال يحلم بحكم العالم العربي)
– ونحدث أن زعيم الحزب يخفي الأمر عن الأعضاء/ حتى يبقى هو حيث هو/
– وأن الأعضاء/ بعد أن نكشف الأمر هنا/ يدخلون عليه غاضبين جداً
– (وارعى حرماني وراعي حكم السن)
– والحزب هذا إن نحن حدثنا عنه/ نموذجاً للآخرين/ شرد الحديث..
– ونسكت لأننا نريد أن نوجز..
– نوجز الحديث عن كيف يقودك العالم الآن .. وكيف يقودك الشيوعي بالذات
– ونوجز الحديث عن أن العالم اليوم له لغة أخرى تقودك.. من أضانك.. ومن بطنك
– ومن الإيجاز أن كل شيء يجري تطويره (تطويره إلى أسفل)
– ومنها الأخلاق
– ومن الإيجاز هنا أن اليابان كانت شرطتها تستخدم (الحياء) الفطري عند المواطن لزجره
– والشرطة هناك حين تعتقل سكراناً تقوم بتصويره وهو يصارع ويشتم ويطلق البذاءات و
– وفي الصباح مع فنجان القهوة يجعلونه يستمتع بمشاهدة الفيلم الذي صوروه له
– كثيرون أقلعوا عن السكر بعدها لكن التطوير يتم بحيث يصبح… هو
– في السودان الابن الذي يعجز عن جعل والده يترك الخمر يعبر يوماً بسكران ساقط في الطريق العام وقد أطلق معدته في ملابسه وهو نائم في الشمس و..
– الابن يشعر أنه وجد أعظم صورة تجعل والده يقلع عن الخمر.. ويسرع ويأتي بوالده ليرى المشهد
– والأب ينظر ويهز رأسه ويقول للابن
: هلا.. هلا.. أبوك ليهو عشر سنوات كايس واحدة زي دي.. ما لاقيها
– تطوير المجتمع يجري الآن بالأسلوب هذا
– وتطوير الممارسة السياسية يتم الآن بالأسلوب هذا.. خصوصاً في السودان
– وأنت حين قرأت الحكاية.. هل ضحكت؟.. هذا بالدقة الكاملة هو الأسلوب
– الأسلوب الذي يقدم كل خراب في ثوب لذيذ.. والأمثلة يمنعنا منها الإيجاز
-……………….
– والشيوعي (الشيوعي الأصل في الاتحاد السوفيتي وليس البلاستيك في بلد معروف).. الشيوعي في الاتحاد السوفيتي أيام ستالين (الذي يسخر من كل عبودية) يطلق مسابقة لنحت تمثال لبوشكين (شاعرهم العظيم)
– والنحات الذي يفوز بالجائزة الأولى يفوز بها لأنه (نحت تمثالاً لستالين وهو يقرأ أشعار بوشكين).. تمثالاً لستالين نعم وليس لبوشكين
– وتخيل الضحك الذي يجعل الشيوعيين عندنا يمسكون مصارينهم من شدته لو أن حزب الأخوان أعطى جائزة لنحات عندنا لأنه نحت تمثالاً للترابي وهو يقرأ أشعار شاعر إسلامي مثلاً
– الجدال وتقديم النماذج للإقناع والحجة أشياء ما يمنعنا منها هو أن كل شيء يتم عند الشيوعيين الآن بالأسلوب.. أسلوب المسابقة هناك
…………..
– لكننا نضطر إلى ما لا يمكن تجاهله من الحديث
– فالأحاديث كلها.. والمخطط كله و معنى ما يحدث/ وما سوف يحدث/ في السودان ما يوجزه هو أن
– خارطة للعالم.. منذ سنوات / نجدها عند عبدالله زكريا/
– خارطة العالم التي ترسم منذ سبعين سنة.. لا يوجد فيها بلد اسمه السودان!!
– والمنطقة التي يوجد فيها السودان مقسمة على الجيران.. ومناطق معينة ( فيها اليورانيوم) هي منطقة دولية
– (دولية تعني أمريكية)
– مخطط.. ثم أسلوب للتنفيذ
– وموجز الحديث.. وأسلوبنا في الحديث.. هو أننا نحدث زماناً عما يجري في اللقاءات السرية للشيوعي والبعثي و.. و…
– نحدث ثم نكف عن الحديث
– ونكف عن الحديث لأننا نجد أن كل ما يهمك من حديثنا هو أنه نوع من الشمارات والقطيعة
– والتي تستمع إليها بعيون من يسمع القطيعة
– ولعلنا نكف عن الحديث عن تقسيم السودان لأننا نجد أننا حين نحدث عن تقسيم السودان إلى خمس دول نجد من يسأل ليقول
: والرغيف.. في ياتو قسم من الخمسة ديل؟
– كل هذا ليس إلا مقدمة للحديث والحديث موجز لأن الجملة التي تكتب على شاهد القبر عادة موجزة

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى