فك حجز فرنسي في جوبا اشتبه فيه بالإصابة بـ (كورونا)

أعدها: المثنى عبدالقادر

اعلن وزير الشباب والرياضة بدولة جنوب السودان دكتور ألبينو بول ضيو أن الشباب في الجنوب تم استخدامهم وقوداً للحرب اللعينة، لذلك تضرروا كثيراً، واضاف الوزير في اول تصريح له بالعاصمة جوبا لموقع (الراكوبة) الالكتروني، انه لم يؤد القسم حتى الآن وان ترشحه جاء عبر قوائم الموقعين على اتفاق السلام المنشط، وقام الرئيس بالتوقيع عليها، ونفذ ما تم الاتفاق عليه مع كافة الأطراف، وهي حكومة ائتلاف، وقال: نتمنى ان تكون بداية حقيقية لمصالحة سياسية تفتح المجال أمام المصالحة الاجتماعية في جنوب السودان، واضاف الوزير ان الرياضة سفارة كما يقول المثل، وهي القاسم المشترك بين شعب الجنوب، وفي حالة انتصار أي فريق في محفل من المحافل تجد الشعب قد خرج لاستقبال الأبطال المنتصرين متحداً متناسياً كل الاختلافات الأخرى، وفي ما يلي تفاصيل الاحداث الداخلية والدولية المرتبطة بدولة جنوب السودان:

فك احتجاز فرنسي
فكت سلطات دولة جنوب السودان احتجاز مواطن فرنسي الجنسية في العاصمة جوبا بعد ان اشتبه في اصابته بفيروس (كورونا) حيث نقل الى مركز (أفكس) الطبي الواقع خلف المقابر بالعاصمة لحين التأكد من فحوصاته الطبية، وادت عملية الاحتجاز لحالة من الذعر في العاصمة جوبا، حيث نقلت وسائل التواصل الاجتماعي عملية الاحتجاز للمواطن الفرنسي وحوله الاطباء وهم يرتدون الزي الطبي الكامل، مما ادى للايحاء بأنه مصاب فعلاً بالفيروس، وبدوره قال مدير ادارة متابعة الفيروس في وزارة الصحة الاتحادية الدكتور انجوك غوردن ان نتيجة المواطن الفرنسي ظهرت سلبية وتم فك احتجازه فوراً، معتبراً ما نقل في وسائل التواصل الاجتماعي مضللاً لحد كبير، وان كل من وزارته ومنظمة الصحة العالمية هما الجهتان الوحيدتان اللتان تقرران رسمياً ذلك وليس مواقع التواصل الاجتماعي، وبدوره قال وكيل الوزارة الدكتور ماكور كاريوم إن المواطن الفرنسي البالغ من العمر (70) عاماً ظهرت عليه أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا في جوبا في أفيكس، لكن نتائج الفحوصات ظهرت سلبية، مؤكداً ان جنوب السودان مازال خالياً من الفيروس.
المتورطون في الاغتصاب
كشف مدير إدارة السجون والإصلاح في مقاطعة الرنك بولاية أعالي النيل بدولة جنوب السودان، عن هروب (9) أجانب من نزلاء سجن الرنك العمومي، وهم المتورطون في اغتصاب موظفات الاغاثة الدولية في منطقة المابان، وقال مدير السجن اللواء داو أتيم اقوت إن النزلاء الهاربين استغلوا قلة قوة الحراسة وقاموا بكسر باب السجن وهربوا، وأوضح داو أن النزلاء الهاربين متهمون في جرائم الاغتصاب ونهب المنظمات الإنسانية في مقاطعة المابان، مشيراً الى قيام إدارة السجن بتكوين لجنة لتقصي الحقائق، وشكا مسؤول السجن من عدم صيانة مباني السجن منذ عام 1945م. يذكر ان النزلاء الهاربين من السجن هم ضمن (11) نزيلاً ألقي القبض عليهم في مقاطعة المابان العام الماضي بتهم الاغتصاب ونهب المنظمات الإنسانية.
اشتباكات شرق الإستوائية
كشفت السلطات الحكومية في ولاية شرق الإستوائية عن وفاة رجل وامرأة، خلال قتال بين المجتمعات المحلية في مقاطعة توريت، وقال قائد الجيش الحكومي في توريت ساستيلو اوليا إن الرجل والمرأة لقيا مصرعهما في اشتباكات مسلحة مع شباب مسلحين مما أدى لمقتلهما. وأوضح المسؤول المحلي أن الحادثة وقعت في المنطقة عندما كان الشباب المسلحون عائدين الى قرية كيالا، بعد مطاردتهم مجموعة مجهولة قامت بنهب الأغنام. وأضاف قائلاً: أثناء عودتهم إلى قرية كيالا قابلوا رجلاً وامرأة وهما في طريقهما الى قرية بورنق، لكنهم اشتبكوا معهما وقتل الرجل والمرأة. وناشد قائد الجيش الحكومة الإسراع في إجراء التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادثة والقبض على الجناة لتجنب المزيد من الاشتباكات.
خلافات كنائس جوبا
تواصل السجال بين كنائس جوبا عاصمة دولة جنوب السودان والفاتيكان عبر سفارتها في المدينة بشكل كبير، حيث اعلن بيان لسفارة الفاتيكان في جوبا تلقت (الإنتباهة) نسخة منه انها تدعم وتدعو لحضور تنصيب الاسقف ستيفن اميو مولا ليتولى رئاسة اساقفة جوبا في الموعد المقرر في (22) مارس الجاري الموافق يوم الاحد القادم، وقال بيان الفاتيكان ان التنصيب سوف يتم وفق تعلميات روما التى صدرت من البابا فرانسيس، ويأتي بيان الفاتيكان متحدياً بشكل واضح المدير الإداري لأبرشية جوبا المطران فولينو لوكودو لورو الذي يرفض قرار البابا ، في وقت دعت فيه كاتدرائية القديسة تريزا بكتور بالعاصمة جوبا المواطنين لحضور مراسم تتويج وتنصيب المطران ستيفن اميو ليكون كبير الاساقفة بجنوب السودان يوم الأحد القادم في تمام الساعة العاشرة صباحاً، وفي المقابل قال المطران فولينو لوكودو لورو إن الكنيسة الكاثوليكية ليست بإمكانها إيقاف الاحتجاجات وضمان أمن المطران الجديد لأبرشية جوبا، بعد نصبه من قبل الفاتيكان مطراناً على مطرانية جوبا الكاثوليكية، وقال المطران لوكودو إنه من خلال مناقشاته مع مسؤولي الفاتيكان في جوبا أخبرهم بالكف عن إجراءات تنصيب المطران الجديد ستيفن أميو، بسبب الاحتجاجات من قبل بعض القساوسة والمواطنين، وابان المطران لوكودو أنه لم يصل إلى الاتفاق مع ممثلي الفاتيكان بشأن القضية، وأنه طلب منهم ايضاً عقد اجتماع مع القساوسة لشرح موقف الفاتيكان، لكن رأيه قوبل بالرفض وأصروا على مواصلة الإجراءات وتولي مسؤولية التنظيم والإشراف على تنصيب المطران ستيفن، وأبان المطران لوكودو أن من هم مسؤولون في أمر الكنيسة بالخارج غير مدركين لما يحدث داخل الكنيسة في جنوب السودان، ويقومون بفرض أشياء تخلق مشكلات في الداخل، وأضاف ان معظم المشكلات من الخارج لأنهم لا يعرفون الكنيسة ومشكلاتها في الداخل، وهم يجلسون في مكاتبهم. ومن جانبه كشف المطران عن اختفاء اثنين من قساوسة كنيسة كتور بالعاصمة جوبا مُنذ يوم الأحد الماضي، مشيراً إلى أن مكانهم غير معروف حتى الآن. وكشف لوكودو عن خلافات حادة بين القساوسة في أبرشية جوبا، موضحاً أن عدداً من القساوسة في كنيسة كتور وكزيتو وتريزا لا يتناولون الطعام في مكان واحد بسبب الخلافات فيما بينهم.
لقاء المنظمات الإسلامية
التقى نائب رئيس دولة جنوب السودان الجنرال حسين عبد الباقي أكول بالمنظمات الإسلامية الخيرية والطوعية العاملة في البلاد، وذلك بتنسيق من المجلس الإسلامي لجنوب السودان، وتناول اللقاء التعريف بأوجه عمل المنظمات في مجالات الخدمات التعليمية والصحية، والدعوة والإرشاد بجانب الإغاثة والعون الإنساني، بجانب الجهود المبذولة والتحديات وجاهزيتها لدعم تنفيذ اتفاقية السلام، وإعادة توطين النازحين واللاجئين. ومن جانبه ثمن نائب الرئيس جهود المنظمات الاسلامية، مناشداً لها مضاعفة الجهود لنشر قيم الفضيلة والأخلاق الحميدة وكل ما يسهم في إبراز وجه وتعاليم الاسلام الحنيفة، يذكر ان اللقاء حضره رؤساء ومديرو المنظمات الاسلامية وبعض ممثلي المؤسسات التعليمية والخيرية، منهم (الجامعة الاسلامية المقترحة ــ المكتب الإقليمي لمنظمة الدعوة الاسلامية ــ الهيئة العالمية للرعاية والإغاثة والتنمية ــ اتحاد علماء مسلمي جنوب السودان ــ هيئة آل مكتوم الخيرية ــ جماعة أنصار السنة المحمدية الأصل ــ جمعية القرآن الكريم ــ وكالة الإغاثة والتنمية الإسلامية ــ ممثلو الطرق الصوفية ــ بعض أمناء الامانات ذات الصلة بالمجلس الاسلامي).
مناشدات الأمم المتحدة
وجهت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة وشركاؤها نداءً مشتركاً من أجل الحصول على مبلغ (1.3) مليار دولار لهذا العام لتلبية الاحتياجات الإنسانية الهائلة للاجئين الفارين قبل سبع سنوات من الاضطرابات والصراعات في دولة جنوب السودان. وجاء ذلك في مؤتمر صحفي للمتحدث باسم المفوضية بابار بالوش في جنيف، ورغم ترحيبها بتشكيل الحكومة الانتقالية للوحدة الوطنية لجنوب السودان، إلا أن المفوضية تشير إلى أنه مازال هناك العديد من التحديات نحو إيجاد حلول لملايين السكان من جنوب السودان والذين نزحوا قسراً بسبب سنوات من الصراع. ووفقاً للمفوضية فإن لاجئي جنوب السودان هم أكبر مجموعة من اللاجئين في إفريقيا. فقد اضطر نحو (2.2) مليون شخص للفرار، أغلبيتهم الساحقة ــ 83% ــ من النساء والأطفال. كما نزح مليونا شخص إضافي داخل البلاد. وقد استمر تدفق اللاجئين في عام 2019م، مع لجوء أكثر من (74) ألف شخص من جنوب السودان إلى يوغندا والسودان وكينيا وإثيوبيا وجمهورية الكنغو الديمقراطية وجمهورية إفريقيا الوسطى. وقال بابار بالوش للصحافيين في جنيف إن هناك حاجة ماسة للتمويل من أجل توفير المساعدة المنقذة للحياة. ويشمل ذلك رعاية (65) ألف طفل لاجئ من غير المصحوبين أو المنفصلين عن ذويهم، والحصول على مياه الشرب المأمونة، واتخاذ إجراءات بشأن العنف الجنسي والقائم على نوع الجنس، بالإضافة إلى ذلك مازالت هناك ثغرات في تعليم اللاجئين، وهناك حاجة إلى أنشطة تسمح للاجئين باكتساب المهارات لتمكينهم من إعالة أنفسهم وأسرهم.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى