مدير وزارة الصحة في الولاية الشمالية صابر فتحي لـ (الانتباهة): لم نسجل أية حالة اشتباه بفايروس (كورونا) حتى الآن

حوار: عواطف عبدالقادر
لمجابهة وباء (كوورنا) شرعت الولايات بوضع خطط طوارئ لمنع انتشار الفايروس وحماية المواطنين، وذلك بتوجيه من وزارة الصحة الاتحادية فيما اعلنت وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بالولاية الشمالية عن اتخاذ جملة من التحوطات الاحترازية لمنع دخول فايروس (كورونا) في البلاد، ووصفت الموقف الصحي بانه مطمئن حتى الآن ولم تسجل اية حالة اشتباه بالمرض. واكدت على لسان المدير العام بها دكتور صابر فتحي أن الاستعدادات تجري بصورة مكثفة لزيادة جرعات الوعي الصحي تفادياً لانتشاره، واشارت الى جاهزيتها لأى طارئ واستقبال أي شخص مصاب وتقديم الخدمة اللازمة له، ولأهمية هذه الولاية باعتبارها بوابة دخول، تحدثت (الإنتباهة) مع مدير عام وزارة الصحة حول الترتيبات التي اتخذتها الوزارة لمكافحة فايروس (كورونا) عبر هذا الحوار.
] ماهي التدابير والتحوطات التي اتخذتها الولاية الشمالية لمنع دخول فايروس (كورونا)؟
ــ وضعنا الترتيبات الاحترازية في الولاية حسب توجيهات وزارة الصحة الاتحادية.
وتم تكوين لجنة عليا برئاسة الوالي ولجنة اخرى فنية بالوزارة برئاسة مدير عام الصحة وغرفة طوارئ لوضع الخطة والاستعدادات اللازمة، الى جانب عمل ورش تدريبية للكوادر الصحية وفرق الاستجابة السريعة لكافة محليات الولاية، والآن يجري الاستعداد لتجهيز أماكن العزل بكافة المحليات.
] هل تم تسجيل حالات اشتباه بالولاية؟
ــ الوضع الصحي مطمئن حتى الآن، ولم نسجل اية حالة اشتباه بالولاية رغم أنها تعتبر مدخلاً للسودان ومرور اعداد كبيرة من الوافدين للبلاد يتم عبرها.
] ما هي الإجراءات التي اتخذتها الوزارة في المعابر مع مصر؟
ــ الاستعدادات جيدة بمعابر ارقين واشكيت وميناء الزبير النهري، وتتم التحوطات والإجراءات الصحية وترتيبات المحاجر بنفس الطريقة التي تتم بها في الخرطوم من إجراءات الماسح الحراري الى التقصي وملء الاستمارات لمتابعة كافة القادمين، الى ان جاء قرار اغلاق المعابر، وبعد أربعة ايام من الاغلاق  كانت زيارة عضو مجلس السيادة محمد الفكي سليمان ووالي الولاية للمعابر للوقوف على إجراءات اجلاء السودانيين العالقين بمحافظة اسوان المصرية، وبدأت عمليات الاجلاء عبر معبر أرقين بنفس الإجراءات الصحية سابقة الذكر وبصورة أدق، فضلاً عن إيواء القادمين بمعسكرات ومستشفيات واماكن إيواء اخرى بالخرطوم لتتم بذلك متابعتهم صحياً.
] هل تم تقديم دعم اتحادي للوزارة؟
ــ قام وفد من وزارة الصحة الاتحادية برئاسة مدير الادارة العامة للطوارئ ومكافحة الاوبئة بزيارة للولاية، وهدفت الزيارة للوقوف على الوضع الصحي بالولاية، وتقييم احتياجات المعابر البرية الرابطة بين السودان وجمهورية مصر العربية للاطمئنان الى الوضع الصحي، وتم دعمنا بعدد من الاجهزة والمعدات الطبية في المستشفيات الميدانية بالمعابر، الى جانب توفير غرف عناية مكثفة بمستشفيي دنقلا ووادي حلفا.
]  كم عدد السودانيين العائدين من مصر، وهل تم حجزهم واجراء الفحوصات اللازمة لهم؟
ــ كان عددهم خلال فترة الاجلاء حوالى (١٨٠٠) مواطن سوداني عالقين باسوان، وتم دخولهم في البلاد خلال ثلاثة ايام بـ (25) بصاً و(14) عربة ملاكي، ولا توجد معامل للفحص في الولاية، ولكن تم توفير معينات الفحص لاخذ عينة مسحة من الفم والانف في حال وجود حالة اشتباه وإرسالها الى معمل (استاك) بالخرطوم، لكن لم نحتج الى استخدامها حتى الآن.
] ماذا بشأن اجلاء المصريين من السودان؟
ــ حركة الاشقاء المصريين المغادرين تنساب بصورة ميسرة للعودة الى بلادهم عبر معبر اشكيت فقط ،اما بقية المعابر فهي مغلقة.
] بعد إجلاء السودانيين العالقين بالمعابر هل تم اغلاقها؟
ــ تم اغلاق المعابر تماماً امام حركة المواطنين، وآخر (186) مواطناً من العائدين للبلاد تم اجلاؤهم يوم امس الاول، وتم قفل جميع المنافذ مع جمهورية مصر العربية مرة أخرى.
]  ماذا عن تجهيز مراكز للعزل كافية؟
ــ بجانب العمل الجاري لتجهيز اماكن العزل بالمحليات السبع تحسباً لاي طارئ وعددها (7) مراكز وتم تجهيز غرفة للغزل في الميناء النهري، فإن غرفة الطوارئ بدنقلا في حالة انعقاد دائم طيلة ساعات اليوم لمراقبة ومتابعة الموقف ومتابعة التجهيزات، وواجبنا في الوقت الراهن رفع كفاءة الكوادر العاملة وتوفير جميع احتياجات العمل المطلوبة، كما ان الجميع ابدى تفهمهم إدارة الأزمة والعمل على حماية البلاد وتأمين صحة وسلامة المواطن.
] ما هي الاجراءات المتبعة في مناطق التعدين؟
ــ حتى الآن يتم التثقيف والتوعية بين تلك المجتمعات الكبيرة، لكن اذا خرج الوضع عن السيطرة فنحن كلجنة فنية سنرفع توصية لجهات الاختصاص لإصدار قرار بايقاف التعدين لحين انتهاء الوباء.
] هل انتشار الفايروس في مصر يمكن ان يكون سبباً لدخول (كورونا) في السودان؟
ــ مصر حالياً سجلت فيها أكثر من (١٦٠) حالة ووفاة حالة واحدة، وكانت تعتبر مهدداً لنا عبر البوابة الشمالية، ولكن حالياً تم اغلاق جميع المداخل الى السودان جواً وبحراً وبراً، وهذه الإجراءات تمت في جميع دول العالم لحماية شعوبها، وهنالك اهتمام كبير من قبل الحكومة الاتحادية ووالي الولاية الشمالية والعاملين بالمعابر وغرف العمليات والمؤسسات الصحية بالولاية، وأؤكد اهمية دور المواطنين بالولاية، وضرورة استجابتهم العالية لبرامج التثقيف الصحي والتوعية التي تقوم بها الوزارة.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق