السودان: اسحق احمد فضل الله يكتب: قلنا..

=========
أستاذ ( نون)
نعرف ما نقول.. ولعلك تطل من بيتك اليوم أو غداً . وتجد أن (كل شيء.. كل شيء.. كل شيء) قد تبدل..
والتبدل هذا .. ما يسارع به أن كل الجهات تشعر بالخطر..
والتبدل يتم بتوافق كامل بين الجهات كلها..
الحكومة والجيش.. والأحزاب والإسلاميين..
والخطر ما يفعله هو أنه يجمع الناس..
عندها ( المريض لا يكفيه إنكار أنه مريض..)
عندها.. التسارع يأتي وهو يرتدي نصف غطاء..
ونصف الغطاء الذي يبدو غبياً.. هو غباء مقصود ..
ونصف الغطاء هو الآن.. مشهده هو.. حظر التجوال ليلاً فقط..
لأن حظر التجوال هو طبعة مخففة من إعلان الطوارئ ..
الطوارئ المتفق عليها الآن..
اتفاق هدفه هو أن يفهم المواطن أن شيئاً قادماً يبدل كل شيء..
ولا نستطيع الآن.. أكثر من هذا..
===========
والحديث الهادئ معك.. حديث له صفات إعلان نصف الطوارئ..
إعلان فيه الجد كله وفيه الهدوء كله.. لأننا نريد أن نسرد عليك ما يسبق نصف الكورونا عندنا في السودان
والذي هو سلسلة طويلة من الأحداث التي تعرفها
والسلسلة تنتهي بالثوار منتصف العام الماضي وهم يحاصرون القيادة
ولم تكن هناك نية للاعتصام عندهم
لكن مجموعة من أربعة أشخاص/ تدير كل شيء من لندن / تجعل أحد الكبار هناك يفتح باب القيادة..
والثوار يندفعون إلى الداخل..
وأول من يدخل كان هو أربع فتيات يرقصن هناك.. ومن رأى ساحة الاستقبال في القيادة.. يعرف أين كان المشهد
ثم سلسلة أحداث
ثم انقلاب داخل الانقلاب…
وبعض ما يجري هو ..
قوش يقود انقلاباً داخل الانقلاب الأول..
ويعد نفسه لرئاسة الوزراء.. ويحتمي بابنعوف وكمال عبدالمعروف
ثم آخر.. يقوم بانقلاب ثالث داخل الانقلاب الثاني..
وأحدهم .. منذ تغيير أمانات المؤتمر الوطني كان يقارب الفريق برهان باعتبار أن البلد تضيع
ودون تفاصيل.. الأحداث تجعل حميدتي يجتمع بالمجلس العسكري للثورة.. لساعات..
واللقاء يخرج بضرورة الانقلاب الثالث.. حتى لا تقع السلطة في أيدي قوش..
وكان هناك إبراهيم الشيخ ..
ثم شيء يحدث.. فبعد إذاعة البيان.. تكتشف جهة ما أن نائب الرئيس ليس هو حميدتي مثلما كان مفترض.. وأن حميدتي يختفي..
وتوتر صاعق يتصاعد
و…. و….
===========
والمشاهد هذه .. ما نريده منها هو
الإيقاع المتعجل المنفعل الشديد الخطورة حيث كل أحد يخبط أولاً ثم يفكر بعدها..
والخطوات يومها التي تسبق إبعاد كمال وابنعوف كان ما يسبقها هو اجتماع داخل عربة يجمع القادة هؤلاء.. وصلاح يختفي
وفي النزاع.. كان بعضهم يقول لابنعوف إنه قد خان قسم الولاء وإن اعتقاله سهل..
واجتماع العربة كان هو ما يصنع الخطوات التي أعقبت ذلك
الأسلوب هذا نرسمه لأنه هو ما تستخدمه المخابرات العالمية لإدارة الأحداث في السودان..
والمخابرات هذه ما تعده للخطوات القادمة كان يتم بأسلوب الحجر المقذوف إلى أعلى
والحجر حين يقذف إلى أعلى يندفع..
والحجر يصل نقطة معينة ثم يتوقف
بعدها الحجر يندفع عائداً في سقوط كامل..
والسودان.. بالفعل يندفع بأسلوب الحجر هذا.. ثم يتوقف.. ثم يندفع في سقوط كامل بحيث يضرب الصخر ثم يتناثر مثل الزجاجة التي تضرب الصخر
الشيء الوحيد الذي فات على المخابرات تلك هو أن
السودانيين أيضاً يعرفون كيف يتصرفون عند الخطر..
والتصرف هذا الذي ينقذ السودان.. وينقذ الجنيه.. وينقذ الجيش.. وينقذ الأمن .. وينقذ الشعب.. وينقذ الدين.. تراه في الأيام القادمة.. قرييييييياً..
ونحن نعرف ما نقول…

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق