جيبوا ليهم كمامات (برهانية)

لاحظنا ان كل عناصر الشرطة الذين ينتشرون بالعاصمة القومية فى نقاط الارتكاز المختلفة بغرض تطبيق خطة حظر التجوال، لا تغطى وجوههم الكمامات، وحتى الذين يرتدون كمامات هى من النوع الخفيف المنتشر لدى العامة والذى لا يمنع تسلل فيروس كوفيد-19 الى داخل الانف، وهذا ما يجعل حياة الشرطى فى خطر لا سيما وانه يختلط خلال اليوم باعداد كبيرة من المواطنين بينهم من يحمل الفيروس وبينهم من لا يحمل، وهذا ما يجعلهم عرضة للخطر وتعريض حياة آخرين للمخاطر أيضاً فاذا اصيب فرد واحد من الشرطة او القوات المشاركة فى العملية التأمينية فحتماً سيصاب نصف اعداد القوات النظامية المشاركة فى عمليات التأمين وبالتالى سيصاب ثلثا الشعب لذلك يجب على الشرطة والقوات النظامية المطبقة للخطة ان تنفذ برنامجاً احترازياً حتى لا يكون النظاميون هم الناقل الاخطر للمرض .
على جميع القوات النظامية عامة والشرطة على وجه الخصوص ان تقوم بصرف كمامات لجميع منسوبيها والزامهم بلبسها واتخاذ الاجراءات القانونية ضد كل من يخالف ولا يرتديها وان تكون تلك الكمامات من النوع الذي يحتوى على (فلتر) على شاكلة النوع الذى كان يرتديه رئيس المجلس السيادى الفريق اول البرهان لدى تلقى واجب العزاء فى الفقيد وزير الدفاع، ولا تقولوا لنا ان ذلك النوع باهظ الثمن لأن صحة افرادكم لا تضاهيها أموال العالم والحفاظ على صحة افرادكم تعنى الحفاظ على المجتمع بأكمله ولا تنسوا ان اصابة نظامى واحد تعنى تفاقم الكارثة والخطر فالنظامى تجده يخالط مجموعات من رفاقه بامكانه ان ينقل العدوى فى يوم واحد لنحو خمسين شخصاً من رفاقه هذا بغير نقل العدوى لافراد اسرته واسرته تقوم بنقلها للجيران وهكذا فانظروا الى اتساع رقعة الاصابة فى مثل هذه الحالة لذلك الحذر واجب .
على الشرطة والجيش والدعم السريع ان يبدأوا بانفسهم اولاً قبل الزام المواطن عليهم ان يجعلوا قواتهم على مسافات كل جندى يبعد عن رفيقه مسافة محددة وان توزع لهم كمامات ويلتزموا بارتدائها وان تجرى لهم فحوصات الكورونا باستمرار حفاظاً عليهم وعلى المجتمع باكمله، لان الفيروس بدأت دائرة اصاباته تتسع وسط افراد المجتمع خاصة من الذين قدموا الى البلاد مؤخراً .
لا تعتقد عزيزى القارئ ان حامل الفيروس سيكون مكتوباً على جبينه عبارة (كوفيد-19) احترس وابتعد لا ياعزيزى هم اصحاء ويسيرون بيننا بعضهم لا تظهر عليه اى اعراض واخرون اعراضهم بسيطة كأعراض نزلات البرد العادية ولكن كيف لنا ان نتجنبهم ليس بلبس الكمامات فحسب والدليل على ذلك فى مصر القريبة هذه رغم ارتداء مواطنيها للكمامات باستمرار والمطهرات المنتشرة فى الشوارع الا ان الاصابات تتفاقم وتتمدد يوماً بعد يوم مما يؤكد ان لبس الكمامة والمطهر لوحده ليس كافياً ولكن الكفاية ان يبقى الناس فى بيوتهم لا خروج ولا دخول ولا اى محاولات للاحتكاك .
وجه أخير..
بالامس قادتنى قدماى للبحث عن مطعم لتناول وجبة وكانت كل الكافتيريات المحبذة لدى بالخرطوم مغلقة عدا كافتيريا واحدة وصلنا اليها بشق الانفس بالخرطوم (2) كنت اعتقد اننا سنكون الوحيدين ولكننا اكتشفنا ان الاسر تتسلل خلسة فى مجموعات وتذهب للكافتيريات لتناول وجبه فى جو أسرى وهذا ما يؤكد ان الشعب السوداني كالشعب الايطالى يستهتر بالمرض ويعرض نفسه للخطر دون قصد .
صدقونى.. بطونا دى بتودينا المقابر ،
(اترموا فى بيوتكم ياخ) ….

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق