المعلمون السودانيون في صوماليلاند يعيشون أوضاعا معقدة ويستنجدون بالخرطوم

هرجبسا: الانتباهة: رندا عبد الله

يواجه المعلمون السودانيون، الذين يعملون في مدارس سودانية، في صوماليلاند، الدولة الناشئة، التي انفصلت من الصومال قبل أربعة عقود، أوضاعا معقدة، بعد تأجيل إمتحانات الشهادة السودانية لأجل غير محدد، من قبل سلطات الخرطوم، بسبب جائحة كورونا. وقد تعذرت عودتهم للبلاد، هم وعائلاتهم، بعد توقف رحلات الخطوط الجوية الإثيوبية التي تقوم بنقل المعلمين الي السودان، منذ شهر، بجانب إغلاق إثيوبيا حدودها مع الدولة الجديدة، بسبب الجائحة العالمية. وأوضح معلمون يعملون في المدارس السودانية الثلاث، خلال اتصال هاتفي، مساء أمس مع الانتباهة، أنهم قلقون بسبب إستمرار إقامتهم الإضطرارية، في بلد يعاني من تدن في الخدمات الصحية، سواء في جانب المرافق الصحية أو الكوادر، الأمر الذي عكس نفسه، في عدم معرفة الموقف الحقيقي للبلاد من تفشي الوباء، وما يقتضيه ذلك من إجراءات وقائية وعلاجية. ودعوا السلطات السودانية للتدخل من أجل تسهيل عودتهم العاجلة للبلاد. ويبلغ عدد المعلمين وأسرهم حوالي ٤٥ شخصا، و تتراوح فترات عملهم مابين ٢٠ الى ١٧ عاما، مزامنة مع تأسيس المدارس الثلاث، وهي مدرستان تتبعان لمنظمة الدعوة الإسلامية التي تم حلها مؤخرا، والثالثة لمنظمة آل مكتوم الخيرية.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق