السودان: هاجر سليمان تكتب: بت البوشي والشرطة والقانون في فتيل

في ارقى دول العالم الاول فى اوربا وامريكا نجد ان القانون يطبق على الجميع فالكل سواء امام القانون لافرق بين عاطل وموظف او وزير وخفير جميعهم يخضعون للقانون ونجد ان الوزراء والمسئولين والدستوريين هم الاكثر حرصا على تطبيق القانون وهم بحرصهم كأنما يحثون طبقات المجتمع على احترام القانون وسيادة الدولة ، الا انه فى مجتمعنا السودان نجد ان مايحدث هنا يختلف تماما عما يحدث فى دول العالم الاول هنا فى بلادنا هنالك طبقات متفاوتة فى اسلوب خضوعها للقانون والجميع ليسوا سواء امامه فهناك الغنى الذي يمر دون حساب وهنالك من يتحايل على القانون وهنالك من يطبق عليه القانون بتشفى لانه لا يمتلك الثروة وماعندو ضهر وهؤلاء يطبق عليهم القانون بتشفى اما الوزراء والساسة فى بلادى فحدث ولا حرج بعضهم لايخرق القانون فحسب بل حتى بامكانه ان يسئ للسلطة التنفيذية ممثلة فى عناصر الاجهزة النظامية المختلفة وعلى رأسها الشرطة ومؤخرا لاحظنا ملاحظة مؤسفة حيث لاحظنا ان الشرطة باتت شماعة من لا شماعة له واصبح الشرطى هو الحيطة القصيرة التى تعلق عليها سؤ الفعال وهو ملطشة الاطباء والوزراء والمواطنون وفقد الشرطى هيبته وذلك بفضل بعض قياداته وقيادات الدولة التى تسعى لتصفية حسابات الشرطة ليست طرفا فيها.
اولا قرار الحظر الذي اتخذته حكومتك ياولاء البوشي كان الاولى ان تبدأ الحكومة نفسها بتطبيقه بحذافيره قبل ان تلزم الشعب به، القرار يطبق بواسطة الشرطة وغيرها من القوات النظامية وانتى لستى فوق القانون انتى مثلك مثل اى مواطن كما حمل شعار حكومتك حرية ..سلام .. وعدالة اليس من العدالة ان تخضع الوزيرة لانفاذ القانون كما يخضع له الشعب ام انكم تريدون تطبيق سياسة الكيل بمكيالين مكيال للمسئولين يتم تدليلهم فيه واخر للشعب يذلوا من خلاله ايما اذلال، لا ياسيدة لا اعتقد ان الشرطى اساء الادب معك فربما انت من اسأتى اليه وحقرتيه حتى ولو بنظرة تحمل فى طياتها الذل والهوان ، نعم الشرطى لدينا لا يسعى لاساءة التصرف الا حينما يجد سؤ معاملة من الطرف الاخر والدليل على ذلك ياسيدة اننى لعدة مرات اقود سيارتى فى طريق عودتى للمنزل او فى طريقي لقضاء بعض المهام واكون عابرة للكبارى والشوارع والطرقات ويكون ذلك ليس فى فترة السماح بل اثناء الحظر وفى المساء ويتم توقيفي فى عدة نقاط ارتكاز والشرطى من على البعد يشير لى بابراز اذن او تصريح العبور وبالفعل اخرج الاذن وابرزه وبعد قراءته يسمح لى بالعبور دون سؤال يا سيدة ولاء قسما طيلة فترات تجوالى لم يسئ اى شرطى التعامل معى ودوما ماتكون بيننا مسافات حتى الاشارة بابراز اذن السير تكون بحركة يد ومن بعيد لذلك راجعى نفسك حتما انتى من اسأتى للشرطى ورجال شرطتنا حينما يجدون اساءة خاصة اذا كانت من انثى حتما ستجد ردا رادعا كان الاولى لكى ان تكسبي تعاطف الناس لو كنتى اتعاملتى بحسن تصرف والاخلاق اقسام وحسن التصرف طبع وسمة جيدة لاتتوفر لدى مسئولينا فمن اللباقة ياهذه بمجرد ان اوقفك الشرطى وابرزتى اذن عبورك رغم انه عرفك ولم ينكر ذلك وهذا امر اكبرته في ذلك الشرطى الهمام كان بامكانك وقتها ان تنزلى من مركبتك لانك وزيرة وتسجلى اشادة بالقوة لان تمسكهم بتطبيق القانون معك يعنى تمسكهم مع الجميع وبالتالى يعنى انهم يطبقون تعليمات مجلس وزراءك بالحرف وبتشدد لذلك كان الاولى لكى ان تشدى من أزرهم باشادة ومدح لا ان تجرى اتصال بوزير الداخلية والذي سارع بايقاف الشرطى والتحقيق معه ..
الشرطى لم يطلب رشوة ولم يأتى منمرا وكان يؤدى واجبه فعلام الايقاف ياوزير الداخلية مواقفكم هذه هى التى تضعف من دور الشرطة وتفقدها هيبتها وتحبط الروح المعنوية للقوات اشهد بانى مررت بعدد كبير من نقاط ارتكازكم لم اجد الا معاملة رسمية وفى حدود المهمة لذلك كل من يطلق بوست مدعيا بان الشرطة اساءت له فاليراجع نفسه جيدا واتعجب كثيرا لمن يكذبون ويبدعون فى الكذب والادعاءات ونقولها للمرة الالف ياولاء ليس مكتوبا على جبينك وزيرة ومن حق الشرطى ان يوقفك ويقرأ الاذن الممنوح لك فهذا عمله كما تؤدين انتى عملك ولو ماعجبك الغوا الحظر لاننا حنخالف الحظر كلنا فما لايطبق على المسئولين لا ينطبق علينا نحن الشعب وان تضايقتى انتى من بضع ثوانى اوقفك اياها شرطي للمراجعة فنحن نتضايق اكثر منك لساعات نقفها فى صفوف الوقود والغاز والرغيف فى الاحياء
كسرة ..
ياوزير الداخلية القانون يطبق على الجميع دعوا سياسة الكبكبة والاندلاق التى تمارسونها على منسوبيكم استجابة لشكاوى فارغة تأتيكم من الساسة ومراهقى الحكومة وبتهيأ لى الماقادر يملا قاشو فى المنصب الاولى له ان يخرج من التشكيلة بكرامته.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق