السودان: م. نصر رضوان يكتب: الصهيونية العالمية وشعب السودان

ملاك الشركات اليهود والنصاري قاموا بتحريف التوراة والانجيل بما يؤدي الي اغراق الشعوب في الشهوات وصرفهم عن عبادة الله الي عبادة الدولار . وهم بذلك سيطروا علي الشعوب الاوربيه المسيحية الي ان تحولت لشعوب تنشد الرفاهية الجسدية المادية وتعاني من الشقاء النفسي بمعصية الله واختلاط الانساب وعسر الحياة والوحشية المادية مما ادي الي ارتفاع عدد الافراد الذين ينتحرون هناك يوميا بل انهم من توحشهم اتخذوا من وباء كورونا اداة للتخلص من كبار السن عندهم لانهم اصبحوا عالة عليهم بعد ان عقهم ابناؤهم فقذفوا بهم الي الملاجئ.
الان الصهيونية قالتها بصراحة : (ان تمسك المسلمين بدينهم يفسد عليهم خططهم للسيطرة الاقتصادية علي العالم …. انتهي ) ..ولماذا ذلك ..لان الاسلام يجعل الانسان يعبد الله وحده ولا يعبد الدولار ،ويحافظ علي كيان الاسرة ،ويمتنع عن استهلاك منتجات الصهاينه كشرب الخمر والمخدرات والتعامل بالربا وممارسه الزنا ….الخ مما يجعل منتجات الصهاينه كاسده ،ومن ناحية اخري فان الاسلام يجعل الانسان يصحو باكرا ويؤدي الصلاه ويشتغل في ارضه مما يسد الباب امام الشركات الصهيونية الكبري التي كانت تسرق ثرواتنا بابخس الاثمان ثم تعيد تصديرها لنا باغلي الاثمان وكانت تعملنا ف مدارسها وجامعاتنا فقط ما يجعلنا نوصي باستهلاك منتجاتهم الفاخرة واحتقار منتجاتنا الوطنية …وطبعا بعد انتهاء استعمار بربطانيا وفرنسا لارضنا جاؤنا بشكل جديد من الاستعمار الاقتصادي والثقافي والاجتماعي الذي تتزعمه الان امريكا وتقتسم غنايم ما تحصده منا مع بريطانيا وحتي روسيا التي تحولت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي لدوله صهيونيه تاكل علي فتات امربكا الراسماليه . مشكلة السودان مع الصهيونية العالمية بدأت منذ ان طبق نميري الشريعة,لان الصهيونية علمت انه لو طبقت الشريعة السمحاء في شمال السودان فسوف ينتقل الاسلام الي جنوب السودان ومنه لداخل افريقيا فيتسبب ذلك في وقف نهب المواد الخام من الشعوب الافريقية التي كانوا يتعمدون تركها شعوب جاهله غير منتجة تغرق في شرب الخمر ولاتعي ما يسرقة الصهاينه من ارضها ….ثم تفاقمت الازمة حين جاء البشير فاتجه الي الصين وماليزيا وادخل تقنيات تلك البلاد كبديل للتقنيات الامريكواوربية مما افقد الصهاينه كثير من الاموال التي كانوا يسرقونها من بلادنا …كما ان اصرار البشير علي عدم طاعة امريكا وتوسعه في انشاء المدارس والجامعات اللاسلامية التي خرجت الكثيرمن مسلمي افريقيا كذلك انشاء محطات اعلامية كمحطة طيبة التي اخذت تدعو بالاسلام بلغات افريقيا محليه لشعوب الدول المحاورة ..والادهي من ذلك ان قيام البشير بتصنيع السلاح محليا بتقنيات من الصين وروسيا البيضا وغيرها جعلت امريكا تشعر بالخطر علي مصالحها المادية وبالذات علي امن اسراييل التي تعتبره امريكا خطا احمرا كما تقول وتكرر ذلك دوما…….. الان لقد فهم الشعب السوداني ان المستهدف لم يكن النميري ولا سوار الدهب ولا البشير ..انما المستهدف هو شباب شعب السودان الذي وعي الان واصبح يرفض هيمنه الدولار ونهب الصهاينه لثرواتنا ..وعلي شبابنا ان يفهم الان ان محاوله اعلام الصهاينه بان يشوه صور قادتنا وشيوخنا المسلمين وان يفرقنا الي اخوان وسلف وصوفيه وغيره وبذر الخلافات فيما بيننا ومحاوله جرنا لعلمنة الدوله اصبحت الان اعمال مفضوحة لابد ان نقف جميعا شبابا وشيبا ضدها ونتوحد علي المحجة البيضاء .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى