السودان: د. معتز صديق الحسن يكتب: لا لشيطنة التفاصيل

* لماذا – دوماً عندنا- أية حلول مطروحة من الطرف الآخر تقرأ وتصنف بأنها “أجندة” شريرة؟!
* وأنها بعيدة عن عفوية المؤازرة وقريبة جداً من نظرية المؤامرة وإن طرحت كأجندة خيرة.
* للحق دائماً ما نتمترس خلف مقالة أن الشيطان يكمن في التفاصيل فنتشاءم بالشر فنجده.
* لأننا نتفق على الخطوط العريضة تنظيراً ليهزمنا عند التطبيق شبح وتوهمات تفسير التفاصيل الدقيقة.
* لمرة واحدة كونوا صادقين لا أنانيين عند العموميات العريضة وكذلك عند تفصيل التفاصيل.
* أس البلاء أن كل جهة لا تنظر البتة لمزايا الجهة الأخرى بل هم كل منهما تصيد الهفوات والعثرات.
* بدون إقصاء فمتى تكمل بعضها بعضاً ولا تتنافس على إلحاق الهزيمة بالوطن وإن قصدت أو لم تقصد.
* وبما أننا دوماً ما نتفق أولاً ونختلف أخيراً فليتنا نصل النهايات السعيدة ونفارق فشل الوصول لمحطة النجاح الأخيرة.
* لا خلاف أن بعض الجهات بعد أن جربها الناس كثيراً إتضح أنها كلها أخطاء عكس أقوال علانيتها.
* فتجدها ذات مبادرات ظاهرها الخيرات بينما باطنها يستهدف الشرور وهي معروفة في لحن القول والفعل.
* فمن يكن همه السعي ليحكم فليس جديراً باعتلاء الكرسي فابحثوا عن الهاربين من المناصب.
* اذاً رشحوا من يتواري عن الانظار لا من يعتلي المنابر ويحب الظهور في الصفحات والميكروفونات والشاشات.
* لا تقولوا هذه مثالية مدينة فاضلة فالفارون موجودون والساعون اليها مع شروق كل نظام حكم جديد معروفون.
* نسألك اللهم أن ترنا الحق حقاً وترزقنا إتباعه وترنا الباطل باطلاً وترزقنا اجتنابه. آمين يا رب العالمين.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق