تضارب التصريحات .. مطالبة لقحت بضبط النفس أولا!

تقرير: الانتباهة أون لاين
دعا خبراء ومحللون سياسيون قوى الحرية والتغيير الي احداث توافق سياسي بين مكوناتها قبل الدعوة لضبط الخطاب الاعلامي بينها وبين المجلس السيادي ومجلس الوزراء عطفا على ماتوصل إليه اجتماع الية المصفوفة الأخير الذي دعا لضبط الخطاب الاعلامي بين المكونات الثلاثة في المرحلة المقبلة.
وقال الخبير الاستراتيجي محي الدين محمد محي الدين ان هذه الخطوة جاءت متاخرة وهي من النقاط المذكورة في المصفوفة بين الاطراف الثلاثة وتضارب التصريحات لا يعكس عدم تنسيق فحسب بل يعكس عدم إتفاق في الرؤى وليس تضارب في المعلومات مضيفا ان هذا الامر لا يتم الا بمعالجة القضايا الخلافية التي عليها خلاف داخل قوى الحرية والتغيير وبينها وبين المجلس السيادي وبينها وبين مجلس الوزراء فتوحيد الخطاب واحدة من القضايا التي تمثل تحديا للأطراف الثلاثة. وحدوث التضارب في التصريحات في المؤسسات المختلفة مرده الى عدم وجود مؤسسية لتحدد الاختصاصات و الصلاحيات مضيفا بان عدم معالجة غياب سيادة القانون في العلاقة بين المؤسسات المختلفة ستظل واحدة من المشاكل التي ستواجه الدولة ومؤسساتها وسنظل نعاني من ذلك حتى يتم حسمها بشكل نهائي وحول توقعاته للمرحلة المقبلة توقع محي الدين استمرار التضارب في التصريحات بين مكونات الالية الثلاثية لجهة ان قوى الحرية والتغيير لديها مواقف اقتصادية واضحة تجاه سياسة الحكومة وادارتها للملف الاقتصادي موضحا ان ذلك ظهر جليا في للفترة السابقة حين كانت حكومة حمدوك تتخذ قرارات اقتصادية وكان لقوى التغيير موقف واضح منها ويضيف المحلل السياسي والخبير الإستراتيجي محي الدين محمد محي الدين انه لا يعتقد أن هذه القضية يمكن حلها بتوحيد الخطاب الرسمي بين المكونات الثلاثة انما بمعالجة جذور المشكلة وهو الهاتف بين قوى الحرية والتغيير. والحكومة المدنية واضاف محي الدين ان من النقاط الخلافية التي ستظل قائمة وستؤدي الى استمرار تضارب الخطاب الاعلامي بين المكونات الثلاثة مسألة وجود راى سالب لبعض مكونات الحرية والتغيير في الشراكة السياسية بين المكون العسكري والمدني في الحكومة الانتقالية مشيرا الى ان بعض الجهات في قحت تتبنى خط مهاجمة المكون العسكري في الحكومة الانتقالية وانتقاده وتخوينه والتشكيك في نواياه رغم انه شريك اصيل في صناعة الثورة والتغيير واشار محي الى ان نقطة الخلاف الثالثة بين مكونات الالية هو القوات الاممية والتي لم يخرج الى العلن حتى الآن مايشير الى توافق المكونات الثلاثة حولها خاصة المكون العسكري واختتم محي الدين حديثه بالتنببه الى انه اذا لم يتم حسم هذه الملفات الثلاثة فلن يكون هناك ضبط للخطاب الاعلامي بل سنكون على موعد بالمزيد من التضارب في التصريحات بين المكونات الثلاثة.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق