كورونا..انتشار المرض تدمير للنظام الصحي والاقتصادي

انتشار الجائحة وكسر حاجز الاصابة للالف مصاب فاقم الاوضاع واضطر اللجنة العليا للطوارئ الصحية تمديد الحظر لمدة عشرة ايام اخرى وذلك لاشك يزيد من الازمة الاقتصادية ويفاقم الضائقة المعيشية وذلك راجع لعدم اتخاذ وزيرالصحة د اكرم علي التوم التدابير اللازمة لادارة الازمة الصحية باعترافه سابقا بالاخطاء التي وقعت فيها الوزارة بداية تعاملها مع المرض وانه سوف يسعى لمعالجة طبيعة التعاطي مع الجائحة ولكن يبدو ان الامور لم تمضي كما اراد الوزير . بحيث تفاقم انتشار الوباء بارتفاع غير مسبوق في منحنى خطه البياني مع ما يواجهه النظام الصحي من حالة الانهيار التي توشك اخراجه عن الخدمة وقد تحدث بعض المهتمين من الجهات الصحية محذرين من هذا الانهيار الوشيك مثلما أشار بروفيسور مكين “طبيب في مستشفى ابراهيم مالك وأستاذ بالجامعة كلية الطب”. الي انهيار الخدمات الصحية. وان المستشفيات لا تستقبل المرضى في تصريح انتشر له في وسائط التواصل الاجتماعي .
الان مع اضطرار الحكومة لتمديد الحظر الكامل تزيد معاناة المواطنين اكثر مما كانت عليه من قبل بعد التزامهم لواحد وعشرين يوم من الحظر الكامل الذي عانوا فيه اوضاعا اقتصادية ومعيشية بالغة الصعوبة تعطلت فيها العديد من المصالح والمعايش التي كانوا يسترزقون منها كل ذلك املا منهم في الالتزام الكامل بالحظر لتخفيف حدة انتشار المرض الذي حدث في كل الدول نتيجة للحظر الذي طبقته ، الا انه فيما يبدو نتيجة للسياسات الخاطئة في ادارة الازمة عندنا لم تعط نتائج مثلى بانخفاض منحنى خط انتشار الوباء ، بل زادت معدلات الإصابة بشكل غير مسبوق وتتجه البلاد الي حالة من الركود الاقتصادي الذي بات تأثيره جليا علي استمرار وتطبيع الحياة!
وذلك يجعلنا نتساءل الي اي درجة هي مسؤولية وزير الصحة ومقدار مايتحمله من عدم الاهلية والقصور تجاه ضحايا الفيروس المرعب فضلا عن تدمير وانهيار نظام الصحة والاقتصاد في البلاد!!؟.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق