السودان: د. حسن التجاني يكتب: مبالغة!!

* لا يمكن أن تتصور شخص يعيش في وطن ويحبه ولكن يعمل ضد قوانينه وضوابطه… بل يضرب بكل هذه الضوابط عارض الحائط دون أن تهتز لذلك فيه عضلة حتى.
* للأسف الذين يسلكون هذه السلوكيات هم في غالبهم شريحة وطبقة الشباب الذين ننتظر منهم الكثير وهم الذين نعول عليهم الإصلاح والاصحاح.
* هذه الأيام تشهد الطرقات صور متعددة من الفوضى واللامبالاة وعدم احترام القوانين… فقط نتناول اليوم فوضى المرور التي أخذت تأخذ عدة صور منها التفحيط وقطع الإشارة المرورية والتخطي الخاطئ وقفل وعكس الطريق.
* رغم وجود الاشارات المرورية وهي عاملة الا ان كثيرا من المواطنين لا يعيرونها أدنى اهتمام فقط بحجة باهتة وغير مقبولة أن الحظر لا يوجد به اكتطاظ مروري لذا يمكن أن تقطع الإشارة وهي حمراء وكأنه حق يكفله له القانون والقانون برئ من هذ السلوك.
* وأصبحت ثقافة قفل الطريق بحجة طلمبات البنزين عادية جدا وهنا تكمن المصيبة تجد عربات ضخمة تسد الطريق وتجبر بقية السيارات أن تنحرف عن مسارها الرئيس وهذا يقود لكثير من الحوادث المرورية التي تحصد الأرواح أكثر من حصاد الأرواح في الحروب.
* اما ظاهرة عكس الشارع وهو الأخطر مروريا أصبح أمرا عاديا ولو حاولت توجيه من يأتي ذلك فعلا وسلوكا يمكن أن يقاتلك والله جد.
* سبحان الله…. الخوف انه يتأقلم الإنسان على هذا السلوك وتصبح مصيبة لو اصبح هذا الأمر أمرا ثابتا يصعب إيقافه ومنعه…. أو ربما يصبح أمرا صعب معالجته.
* وهناك ظاهرة التفحيط وهي الموت السهل السريع ولكن أكثرهم لا يعقلون… وأصبحت تتم يوميا تحديدا جوار مستشفى رويال كير وفي بري وهي من المناطق الحساسة التي تحتاج لهدوء واستقرار عالي حيث المرضى وللأسف أصبحت هذه الظاهرة لها رواد من شريحة الشباب صغار السن وهم معجبون بها هذا يضمن استمرارها مستقبلا وهي خطرة داخل المدينة وفي هذه المناطق المزدحمة بالمواطنين خاصة.
* اما الحديث عن التظليل وانتشاره بصورة مزعجة هو الآخر بدأ يتمدد في كل السيارات
دون أن يجد من يكافحه من السلطات التي تشترك فيها عدة جهات من الجهات التي تصدق دخول هذا التظليل دون ضوابط من الخارج لكل من يطلب والواقع يقول يجب أن يخصص لجهات معينه توريده ولا يباع الا بضواط من جهات الاختصاص كالمرور مثلا اولا ولا يصرف الا بهذا التصديق كالدواء بالروشتة
هنا يمكن السيطرة عليه والا الفوضى.
* أضرار كثيرة يتسبب فيها هذا التظليل حتى الجرائم الجنائية له فيها نصيب كبير ناهيك عن جرائم المخالفات المرورية والحوادث المرورية الشنيعة.
* هذه ملاحظات الوهج خلال فترة الحظر وهناك ملاحظات كثيرة لا يمكن حصرها ولكنها مخالفات قاتلة ومحزنة ومؤسفة…
مالذي يستفيده المواطن من أن يأتي سلوكا معاديا لقوانين وطنه والضوابط التي تنظم له حياته وتجعله آمنا مطمئنا..؟ لا أريد أن اتناول الذين يقودون وهم يستخدمون الجوالات والحديث بها أثناء القيادة و لا الذين يقودون سياراتهم دون لوحات َمَرور بل يقودون سيارات غير مستوفية لشروط السير في الطريق العام والناس تنتظر لا أدري ماذا ينتظرون؟ وكأن هناك حلا سيأتيهم من السماء والله يقول… لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
(أن قدر لنا نعود)

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق