ضحايا الارهاب يمكنهم رفع دعاوى للحصول على تعويضات جزائية

واشنطون : جيس بريفن ترجمة& تعليق : صلاح ادريس*
انحازت المحكمة العليا لضحايا هجمات القاعدة على السفارت الامريكية فى افريقيا التى حدثت فى العام 1998. حيث صدر حكم بالاجماع اليوم الاثنين حيث اصبح هؤلاء الضحايا قابلين للحصول تعويضات عقابية من السودان الذى نتج انه ساعد المنظمة الارهابية. جاء القرار فى توقيت حساس بالنسبة للعلاقات السودانية الامريكية. على خلفية الانتفاضة التى اطاحت بعمر البشير بعد 30 عاما من الحكم. وهو مطلوب من المحكمة الجنائية الدولية تحت طائلة جرائم حرب – جرائم ضد الانسانية وجرائم ابادة جماعية. وافقت كل من واشنطون والحكومة الانتقالية فى الخرطوم على تبادل السفراء بعد قطيعة استمرت عقود. وكانت الخرطوم قد توصلت لتسوية مع ضحايا المدمرة كول التى حدثت فى اليمن فى العام 2000. والتى ادعت فيها ان حكومة البشير ساعدت المنظمة الارهابية. وقال محامو الادعاء ان وزارة الخارجية تسعى للحصول على تسوية لضحايا تفجيرات السفارة ايضا. وقال السيد ماثيو ماقيل الذى ناقش القضية مبدئيا فى شهر فبراير ” ساعد السودان القاعدة فى ارتكاب التفجيرات الارهابية فى السفارة الامريكية فى نيروبى حيث دمرت العديد من العاملين والمتعاقدين الامريكان الذين كانوا يعملون هناك. من الصعب التخيل ان عمل مثل لا يستحق تعويضات جزائية” مضيفا ” نحن نأمل ان هذا سوف يقود (حكومة) السودان للوصول الى حل عادل ومجزئ للضحايا”. وقال ان الذين طلبوا التعويضات هم ضحايا سفارة نيروبى فقط. وقال السيد كريستوفر كوران الذى يدافع لصالح السودان ” السودان ينظر لمواصلة هذه الاجراءات القضائية فى هذه التخاصم ( القانونى) المستمر فى اطار تطبيع العلاقات الثنائية” . مضيفا ” ان السودان يعب عن تعاطفه مع ضحايا الاعمال الارهابية تحت النظر ولكنه يعيد تأكيد انه لم يتورط فى اي اخطاء لها علاقة بهذه الاعمال (الارهابية)”. لم تبدى وزارة الخارجية اى تعليق على هذا القرار. ويذكر ان معظم من قتلوا او تعوقوا فى تفجيرات السفارة هم مواطنين اجانب.الحكومات الاجنبية تمتع بحصانة من القضايا المدنية فى المحاكم الاتحادية ( الفيدرالية) من خلال التقاليد الدبلوماسية التى تحمى الحكومات الامريكية ان تتحاكم فى الاقطار الاخرى.ولكن الكونغرس استحدث استثناء يشمل الخسائر الناجمة عن الاعمال الارهابية بواسطة الدول التى تصنفها وزارة الخارجية كدول داعمة للارهاب. وقام الكونغرس بعمل جزاءات ضد الدول التى تمول الارهاب. فى اغسطس عام 1998 قامت تفجيرات متزامنة استهدفت السفارات الامريكية فى نيروبى – كينيا ودترالسلام تنزانيا ادت الى مقتل اكثر من 200 شخص وجرح الاف . تبنت القاعدة المسئولية.
تعليق: اولا : من رفع الدعوة ليست الحكومة الامريكية انما هى شركات قانونية خاصة تعمل من اجل الربح.
ثانيا: قامت هذه الدعوة المدنية يعد ان تمت تسوية قضية كول ووافقت حكومة السودان بدفع تعويضات الضحايا.
ثالثا : معظم الضحايا اجانب من رفع الدعوى شركة امريكية.
رابعا : ربط مخل بين تطبيع العلاقات وتسوية القضيتين.
خامسا : حكومة السودان ممثلة بمحامى امريكى مرتبه يدفع بواسطة دافعى الضرائب الامريكان. ولنا عودة.
صحفى & باحث فى القانون الدولى والعلاقات الدولية.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق