السودان: العيكورة يكتب: الصِدقُ لا يُدرّس بالجامعات (أدُوُها حميدتي)

الملف الإقتصادي يُحال الى نائب رئيس المجلس السيادي الفريق محمد حمدان دقلو فينجح الرجُل ، بسط الأمن وإحتواء التوترات فى جميع أنحاء البلاد كُلّف بها حميدتي فينجح الرجُل تنفيذ الحظر الصحي والإرتكازات بالعاصمة فينجح الدعم السريع ، دعم جُهُود وزارة الصحّة فى مكافحة جائحة الكورونا بادر بها حميدتى مستشفى جبرة ، مُكافحة التهريب وضبط المتفلتين وإعادة الطمأنينة للمواطن تصدي لها حميدتي حماية الكادر الطبي بالمُستشفيات بالأمس إستنجدوا بحميدتي وسينجح الرجُل ، فهل كُل ذلك جاء عرضاً أم أنْ للرجُل من الصفات ما يجعله أهلاً لكل هذه الأعباء الثقيلة ، أوضح الخبير الاقتصادي والاستاذ الجامعي د/ عمار جامع فى تصريح صحفى بحسب [الانتباهة أونلاين] قال إنْ إدارة حميدتى للجنة الطوارئ الإقتصادية قد نجحت فى إختراق مُعالجة ندرة السلع الأساسية كالخبز والمحروقات وغاز الطبخ فيما فشل وزير التجارة والصناعة و وزير النفط وقال عمار إن (حميدتى) ليس خبيراً إقتصادياً ولكنه إستطاع فى فترة وجيزة أن يضع النقاط على الحروف وخاطب جذور المُشكِلات الاقتصادية وقال المُحلل الاقتصادي المُهندس محمود تيراب بحسب [ الانتباهة أونلاين] أن حميدتي نجح فيما فشل فيه الاقتصاديون وذلك لقربه من الناس وشفافيتهُ ،هذا بعضاً مما قيل فى حق القائد (حميدتى) بعد الإنفراج النسبي الذي حدث . وهذا ما يجعنا نتساءل أين حكومة (قحت) و القائد(حميدتى) ليس عُضواً فيها فأين ذهب حمدوك ومدنى وغيرهُم فإذا أحِيلت كل الملفات الصعبة لحميدتى وإكتفوا هُم بالميكرفونات (فقاعدين ليه؟) إذا كان الإقتصاد يُعجز وزيره والرغيف يُعجز وزيره والنفط يُعجز وزيره فأين الحُكومة إذاً ؟ وعلى أيّ قاعدة تستند حُكومة حمدوك.على الهُتاف ورفع سبابتي اليدين الأثنين كما فعل إبراهيم الشيخ (بتاع الدكاكين) أم أن الحُكومة وفهم إدارة الدولة هى (تتريس) الشوارع ومُصادرة أملاك الناس وصل حدّ (السفاهة) أن تُخَرج نساءٌ حرائر فى عهد البُرهان من بيوتهُنُ نهاراً فى رمضان لأن البيت (مُصادر) هكذا أصبحت الأخلاق ! وإذا إستمرّت هذه الأساليب فلا يأتي يومأً يلومن فيه البُرهان الناس إذا حملوا السلاح ! أين حكومتكم يا أيُها القادمون من أوروبا وأين شهاداتكم وخبراتكم للأسف أتيتم تحملون شهادات الفرنجة وتتقنون إختيار الهندام ورباطات العُنُق وتجيدون التحدث باللغُات الأجنبية ولكنكم تجهلُون المُهم الصدقُ و الوطنية ! هل درستمُوهما؟ وهذا ما تفوق به عليكم (ود حمدان) كلامٌ لا يحتمل وجهين من التفسير (أمسك ليّ وأقطع ليك) ، بساطة لا تعرف المُداهنة والنفخ الفارغ ، إنفعالٌ بقضايا الوطن ليس خلفها رياء ولا مِنةٌ ولا سُمْعه ، ما طُرح ملف أمام القائد (حميدتي) إلاّ ولُخصه فى ثلاث أو أربعة نقاط المُشكلة ، الخُطة فالتنفيذ ليس بينها (ثُمّ) واحده ولا سينُ تسويفٍ ولا نظرية واحده بل التحرك بصدق و وطنية ورغبة ، فلم نجح حميدتي وفشل حمدوك ؟ لصدق الأول وعجز الثاني ولم هرب وزراء (قحت) عن المشهد السياسي؟ بينما تواجد الرجل برجاله يملؤن كل فراغ ويتمون كل نقيصه أسئله يجب أن يسألهُا كل مُتابع للشأن السُوداني .
إذاً إذا كان القائد (حميدتي) رجلُ بهذه المواصفات التي تجعله قِبله يُصلي عليها كل الفاشلون من حكومة (قحت) وبدرٌ يُفتقد كلما أظلم ليلُ وصرخة (وامُعتصماه) كلما إدلهمّ خطبٌ وقعْقعَ سلاح فلم لا يُكلّف برئاسة مجلس الوزراء لبقية الفترة الإنتقالية ويُعطي من الصلاحيات ما يُمكنه من إيقاظ مجلس الوزراء النائم سواءاً برش الماء البارد أو بالطرد من حُوش المجلِس ، رجُلٌ إبن بلد لا يحملُ إلاّ جوازاً واحداً ولا يتحدثُ إلاّ لغة واحده إبن إمرأة من غرب السودان كانت تأكُلُ القديد يُصلي ويَصُوم ويفعلُ الخيرَ فلم لا تستأمنه (قحت) على (حُكومة كارو) لم يتبقى منها إلا كفرين فلعل الله أن يُحيي رميمُها على يد (حميدتى) وليطمئن (القحاته) لن يلُومكم أحدا ولا مُفشلكم أبداً طالما أن (حميدتى) فى أدبكم عُنصر رئيسي وأساسي فى نجاح الثورة وطالما طفِقتُم على إسأتكُم للرجل تغطونها بمرارة فشلكم فدعونا نلتفّ حول الرجُل للعامين القادمين فقد جرّب الشعب السوداني الشهادات الأجنبية فدعُوه يُجرّب الشهادات الوطنية وجرّب لغة الفرنْجَه ونظريات الإقتصاد فدعُوهُ يُجرب لغة الوطن الصادقة و(أمسك لي وأقطع ليك) والتعابير البشُوشه فى وجه الرجُل ودعُونا نتجاوز ونقفز فوق الماضي من أجل الوطن (حميدتي رئيساً للوزراء) أوزنُوها قلبُوها حُكُوا رؤسِكُم طالما فشلتُم فليس أمامكم إلاّ هذا الخيار أو قد يطولُ ليلكم مع (الحُمّي) فيما تبقى من الفترة الإنتقاليه وما أطولُ الليلُ على مَنْ لم ينُمِ .

قبُل ما أنسي :ـــــ

حميدتي للأمن حميدتي للرغيف حميدتي للغاز حميدتى لحماية الكادر الطبي حميدتي لحل النزاعات حميدتى للعالقين حميدتى لإصحاح البيئة حميدتي لحل ضائقة المواصلات حميدتى لتنفيذ الحظر الصحيّ حميدتي لملف السلام ، فلم لا يكُون حميدتي لرئاسة مجلس الوزراء؟ الباقي شنو؟
بقلم: صبري محمد علي (العيكورة)

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق