الحزب الاتحادي الديمقراطي هل من ثورة؟

بقلم: سهيل أحمد سعد الأرباب

اتساءل وفى خاطرى حزب عريق وقومى يكاد يمثل كل السودان وحزب غنى برجاله ونسائه وموارده وتنوعه وفكر قياداته اصبح طى النسيان وذكريات من الزمن الجميل ويبقى السؤال اين الحزب الاتحادى الديمقراطى خلت الساحة منه فامتلأت بالعواء وبالجلابيب البيضاء على خشب مسنده وبالرؤوس الفارغة كبالونات الكرنفالات تسر الناظرين وهى محض هواء محتوى بمطاط.
وبغياب الحزب الاتحادى يغيب عن الفكر السودانى رزانته ووسطيته وجلاء فكره وتغيب المهنية والفروقات مابين الساسة والموظفين ويغيب من العمل النقابى قوة عظيمة وارث عريق ويغيب عن العمل الوطنى اسهامات الراسمالية الوطنية مدارس ومركز صحية وداخليات ومستشفيات ومراكز شرطة ومحطات كهرباء ومياه وتنمية ريف ومدن واندية رياضية وثقافية
بغياب الاتحاديين تغيب الطرق الصوفية وتصبح حبات خرز غير منظومة ومحطات نور غاب عنها الوقود والشموع وكتاتيب وخلاوى بغير هدى ومنظومات بغير نظم وفرق بغير لحن مجيد.
وبغياب الاتحاديين يغيب الكبير فى البيت والاسرة والقبيلة وتكون الادارات الاهلية بغير هدى وكتاب منير.
وبغير الاتحاديين يغيب البراق ويغيب الضريح وتجرد الريح من بشرى المطر وتبقى مجرد غبار ونويح.
وقد لعب السيد محمد عثمان دورا عظيما فى تراجع الحزب باصراره عى الزعامه وانتج ما انتج من تراجع بانتخابات 1986 وتزعم العمل المعارض وابلاء حسنا وتقدم العمر به وترك فراغا لم يحسمه بتحديد احد ابنائة وتنازع الحزب بينهما كل بفريق والاولى ان يعود بالحزب الى طور الرعاية وان تكون الزغامة بالانتخاب وعبر المؤتمرات الدورية وعندها لن ينافسه بكل السودان حزب فعندما يعود الاتحادين سيختفى الاقزام والصغار والاجلاف والبعاعيت.. وسيتعافى جسد الوطن العليل ويعود للشعب مجد وسيعود للشعب الكبرياء.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق