اين الفساد؟ وهل يملك وزير العدل حق تبديل القوانين؟

م. نصر رضوان
لو كان في ايدي اعداء البشير او زوجته او احد كبار معاونية ادلة قانونية قوية تثبت فسادهم لما توانوا لحظة في تقديمهم للمحاكمة وتحقيق العدالة التي ظللنا وظل الشعب ينتظرها فلقد ظللنا منذ سنوات نسمع عن تهم توجه لاشخاص بالفساد وكنا نتمني ان نعرف حقيقة تلك التهم ،فنحن كشعب لا يهمنا من يحكمنا ولكن يهمنا من يحكمنا بالعدل ويتيح لنا الحريات المضبوطة بالشرع والقانون ، واذا كان الشباب قد ثار علي حكومة البشير لعدم توفر بعض الشفافية فانه لن يقف مكتوف الايدي وسيثور علي حكومة اليسار التي تستغل مناخ الفوضي لتبدل في قوانين الهية قام بتشريعها رجال منتخبون من الشعب في برلمانات سابقة.
من المؤسف ان المخطط الصهيوني الذي يعتمد علي آله اعلامية عالمية ضخمة تقوم بقلب الحقائق بتشويه الاسلام وتقسيم المسلمين الى مسلمين ارهابيين اصوليين ومسلمين مسالمين مستسلمين والكذب علي قيادات المسلمين بغرض الفتنه ، من المؤسف ان هذا المخطط يتم تصديقه من عقول معظم المسلمين في هذا الزمان الذي تستخدم فيه الصهيونية فتنه المال لتفسد به بعض الحكام والمحكومين …وهذا ما حدث بعد ثورات الربيع العربي التي حاول الاعلام الغربي تصويرها علي انها ثورات ضد الشريعة الاسلامية حتي ان بعض العالمانيين اصبحوا يرددون ان زمان تطبيق الشريعة الاسلامية قد ولي بل قامت برلمانات في دول عربية تناقش مسائل مفروضة علي المسلم كفرضية الشهادتين والصلاة والصوم مثل المساواة في الارث بين الذكر والانثي وتحليل الزنا الرضائي وغير ذلك من الشرائع التي نص عليها القران ونصت عليها السنة الصحيحة وان مجرد النقاش حولها هو ازهاق للوقت واثارة للفتنة والجدل واكبر داع من دواعي ظهور التطرف ودفع الشباب المسلم الغيور علي دينه لردات فعل غير متوقعه وعنيفه . لقد قام وزير العدل بلا برلمان بتعديل قوانين شرعيه لا يجوز له المساس بها اذ انه بشر صاحب عقل بشري وهو ككل البشر عقل قاصر لا يجوز له ان يتجرأ علي ما شرعه خالقه ( قتل الانسان ما اكفره من اي شي خلقه ………الايه ) ان ما بني علي باطل فهو باطل وان هذه الحكومة ذاهبة الي زوال بعد وقت قريب بارادة شعبية قويه مسنودة بالجيش والقوات النظامية وقوات المجاهدين. من الواضح ان من خطط لفتنه مصر هو من خطط لفتنة السودان والان تحلم حكومة حمدوك ان تتخلص من قيادات الاسلاميين بالاهمال في المعتقلات بدون محاكمات وباستغلال نصوص قانونية جدليه توظف الكذب والخديعه ولكن ما نجح في مصر لن ينجح في السودان لان مراكز القوي والثقل في السودان غيرها في مصر .
مثلا نري ان محامون قد ادوا القسم قاموا بتشويه سمعه الكثير من الرجال اعلاميا واتهمهم بتهم باطلة قاموا بالرد عليها وتفنيدها بل انهم قاموا بالطعن في كل القانونيين الذين كانوا ومازالوا يعملون في البلاد من قضاة ووكلاء نيابة بل طعنوا في نقابة المحامين وفي ذلك هدم للعدالة ومدعاة للفوضي ذلك مع انهم هم انفسهم عملوا محامين في الاعوام الماضية وربحوا ارباح لانفسهم من قضايا ترافعوا فيها فاذا بهم الان يتهمون كل القضاة الذين ترافعوا امامهم بانهم اما فاسدون او جبناء..ما هذه الفوضي ؟ افهلا يعلم الذين يلقون التهم اعلاميا انهم سيكون عليهم اثبات ما ادعوا يوما امام القضاء السوداني العادل الذي للاسف يريدان يشيطنه اليساريون ويسلبون سلطاته ،وهذا اليوم اقرب مما يتخيلون وهم ليسوا محصنين ضد السجن مهما حاول الان من سن قوانين مخالفه للعدل تحصن لجنته التي اتضح الان انها تخبط خبط عشواء ان لم تكن تفبرك الادعاءات بسؤ قصد وذلك سيتبين علي منصات القضاء السوداني عندما تعود حكومه السودان لشباب الثورة. ان من اسؤا اساليب الخداع واستغفال الشعب انك عندما تذكر الناس بضرورة اقامة العدل تتهم بانك ( كوز ) او انك تريد لن تعيد الحكومة السابقة او علي اقل تقدير انك مخدوع ولا تدري الحقيقة … فاين هي الحقيقة ؟ ومن الذي خدع الشباب والشعب وحول ثورتهم من ثورة مطلبية تطالب بالحرية فحولها الي ثورة فكرية تريد ان تحول السودانيين بالقوة الي يساريين او ملاحده او الي علمانيين غير احرار في قرارهم مذعنين للصهاينة الذين يحاولون اجبار كل الشعوب المسلمة علي اعتناق مذهب اللادينية؟

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق