السودان: المؤتمر الوطني يعلن المواجهة

الخرطوم: الانتباهة أون لاين
أعلن المؤتمر الوطني رسميا مواجهة الظلم الذي طال قياداته ومنسوبيه وقيادات التيار الإسلامي في الآونة الأخيرة. وقال رئيس الحزب بروفيسور إبراهيم غندور في مداخلة له على مجموعة منتدى الزوارق التي يديرها الاعلامي الشهير حاتم أبوسن: (تم التوجيه باكرا وفرج الله على الاخ الطيب واخوانه وكل مظلوم. الظلم تجاوز الحدود. ولن يتوقف إذا لم يواجه).
وكان غندور قد كتب في وقت سابق على صفحته بالفيسبوك: (إنه من الغرابة في زمن التصريحات غير المسؤولة، وفي الوقت الذي لم تعلن فيه القوى الحاكمة بعد تخليها عن شعار الثورة المرفوع المتمثل في الحرية والسلام والعدالة. أن يهدد قادة الغفلة فصيلاً من شعبهم بالويل و الثبور و المسح من على وجه الأرض، وفي زمن الفشل الحكومي في كل شئ). وأضاف غندور: (خرج علينا أحدهم ليهددنا بقانون (قراقوش العصر الحادي و العشرين) لتكميم الأفواه ومنعنا حقنا الطبيعي حتى في التعبير عن رأينا في الأوضاع الراهنة على وسائل التواصل الاجتماعي. نقول له ان ممارسة حقنا السياسي ليست منحة من أحد، وهي حق أساسي من حقوق الإنسان كفلته كل عهود حقوق الإنسان الدولية والشرائع والأعراف. ولن يخيفنا قانون وضعته مجموعة سياسية محدودة العدد والأفق عن ممارسة ذلك الحق. فحقوقنا ليست منحة من أحد وفي سبيل ممارسة تلك الحقوق، نحن على استعداد تام لدفع المقابل سجناً كان أو غيره. فالظلم لن يدوم و الظالم لن يظل هانئ البال الى الأبد).
واعتقلت السلطات المختصة ليل الاثنين رئيس منبر السلام العادل والكاتب الصحافي بصحيفة الانتباهة المهندس الطيب مصطفى على خلفية بلاغ من لجنة إزالة التمكين. ويقبع عدد من رموز النظام السابق في سجن كوبر لأكثر من عام دون تقديمهم لمحاكمة ورفضت السلطات اطلاق سراحهم رغم إصابة بعضهم بفايروس كورونا وتدهور الحالة الصحية للبعض الآخر. وأصيب بالفايروس الخطير كل من الاستاذ علي عثمان محمد طه والفريق اول ركن عبد الرحيم محمد حسين ومولانا أحمد هارون والحاج عطا المنان. وتوفي الشريف أحمد عمر بدر قبل اسبوعين متأثرا بإصابته بكورونا. وناشدت أسر المعتقلين السلطات المختصة بإطلاق سراحهم لكن النداءات لم تجد إستجابة.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق