ليس هذا الذي كان يرجوه شباب الثورة يا مدير التلفزيون

المختصر المفيد – م. نصر رضوان
خرج شباب السودان في تظاهرات كان الغرض منها ايصال صوتهم للحكام والمطالبة بالتغيير للأحسن وتحقيق العدالة.
ولكن للأسف فإن موازين العدالة بعد الاحتجاحات بدأت تختل أكثر بل الأدهى والأمر أن الأمور استحالت الى فوضى لا يعرف أحد من هو المسؤول عن تحقيق العدالة حيث ان حكام البلاد مختفون ويتركون المجال لاناس ليسوا هم بموظفين رسميين في البلاد ولا يعرف احد هل هم متطوعون ام موظفون سريون يقبضون رواتب غير معلومة ام يعملون بالنسبة ام ماذا، وهم لم يقدموا اقرارات ذمة وهم يقصون القضاة عن اداء وظيفتم بعد ان خونوهم وسلبوا سلطاتهم. الاخ مدير النلفزيون الذي جاء من فضائيات دول تتباهى بالديمقراطية كان المفترض ان يتبع النظم الحديثة التي تطبق في تلك الدول. ولكنه حتى الآن هو شغال بنظم الاتحاد السوفيتي المندثر.
ارجو ان يبدأ الاخ المدير السبت القادم باستضافة ثلاثة من علماءنا الشرعيين وانا ارشح له الشيخ مزمل فقيري والشيخ محمد الامين اسماعيل والشيخ احمد عبد الكريم (يمكن الشيخ مهران والشيخ الحكيم والشيخ علاء الزاكي) كبدائل اذا اعتذر احدهم، والاسبوع الذي يليه ثلاثة من رؤساء الاحزاب التي شاركت البشير في حكومة الوحدة الوطنية والاسبوع الذي يليه ثلاثة من قضاة البلاد ثم الذي يليه بعضا من الذين اتهمتهم لجنة مصادرة اراضي الانقاذيين للدفاع عن انفسهم (طالما ان المحاكمات تحولت الي محكمات اعلامية بدلا من ان تكون قضائيا، وهذه من بدع زمننا هذا) وهكذا هناك فرصة امام الاخ مدير التلفزيون ان يستدرك ما قد يكون وقع فيه بتاثير اخرين عليه، اما برامج التلفزيون الفنية فانا لست بناقد فني ولكني قرات كثيرا من الانتقادات من متخصصين لما قدمه التلفزيون حتي اليوم، وارجو ان يوفق مدير التلفزيون في اصلاحه.ليس هذا الذي كان يرجوه شباب الثورة يا مدير التلفزيون
المختصر المفيد – م. نصر رضوان
خرج شباب السودان في تظاهرات كان الغرض منها ايصال صوتهم للحكام والمطالبة بالتغيير للأحسن وتحقيق العدالة.
ولكن للأسف فإن موازين العدالة بعد الاحتجاحات بدأت تختل أكثر بل الأدهى والأمر أن الأمور استحالت الى فوضى لا يعرف أحد من هو المسؤول عن تحقيق العدالة حيث ان حكام البلاد مختفون ويتركون المجال لاناس ليسوا هم بموظفين رسميين في البلاد ولا يعرف احد هل هم متطوعون ام موظفون سريون يقبضون رواتب غير معلومة ام يعملون بالنسبة ام ماذا، وهم لم يقدموا اقرارات ذمة وهم يقصون القضاة عن اداء وظيفتم بعد ان خونوهم وسلبوا سلطاتهم. الاخ مدير النلفزيون الذي جاء من فضائيات دول تتباهى بالديمقراطية كان المفترض ان يتبع النظم الحديثة التي تطبق في تلك الدول. ولكنه حتى الآن هو شغال بنظم الاتحاد السوفيتي المندثر.
ارجو ان يبدأ الاخ المدير السبت القادم باستضافة ثلاثة من علماءنا الشرعيين وانا ارشح له الشيخ مزمل فقيري والشيخ محمد الامين اسماعيل والشيخ احمد عبد الكريم (يمكن الشيخ مهران والشيخ الحكيم والشيخ علاء الزاكي) كبدائل اذا اعتذر احدهم، والاسبوع الذي يليه ثلاثة من رؤساء الاحزاب التي شاركت البشير في حكومة الوحدة الوطنية والاسبوع الذي يليه ثلاثة من قضاة البلاد ثم الذي يليه بعضا من الذين اتهمتهم لجنة مصادرة اراضي الانقاذيين للدفاع عن انفسهم (طالما ان المحاكمات تحولت الي محكمات اعلامية بدلا من ان تكون قضائيا، وهذه من بدع زمننا هذا) وهكذا هناك فرصة امام الاخ مدير التلفزيون ان يستدرك ما قد يكون وقع فيه بتاثير اخرين عليه، اما برامج التلفزيون الفنية فانا لست بناقد فني ولكني قرات كثيرا من الانتقادات من متخصصين لما قدمه التلفزيون حتي اليوم، وارجو ان يوفق مدير التلفزيون في اصلاحه.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق