السودان: ماذا قال حسين خوجلي والباز والرزيقي ومسار عن الطيب مصطفى؟

الخرطوم: الانتباهة أون لاين
دون عدد من رؤساء التحرير وكتاب الأعمدة الصحافية مقالات تندد بحبس رئيس منبر السلام العادل والناشر والكاتب بالانتباهة المهندس الطيب مصطفى في قضية نشر ببلاغ من لجنة إزالة التمكين. وانتظمت حملة دولية ومحلية رافضة لاستمرار حبس الطيب مصطفى لثلاثة أيام على التوالي رغم اصدار قرار لوكيل النيابة بإطلاق سراحه.
وكتب رئيس تحرير صحيفة ألوان الاستاذ حسين خوجلي: (إلى الطيب مصطفى في زنزانة المجد. لقد ادخرناك أخي الطيب لمهمة الدفاع عنا واليوم يغمرنا الحياء حين نجد أنفسنا في مهمة المنافحة عنك، فهل يا تُرى تُجدي مفردات السفح في الدفاع عن القمة السامقة؟
أخي طيب إن شعبك ينتظرُ على أحر من الجمر المقالة الصهيل، ويبشرك بأن شمس الغيبوبة قد آذنت بالرحيل).
وكتب رئيس الاتحاد العام للصحافيين السودانيين ورئيس التحرير السابق لصحيفتي الانتباهة والصيحة الاستاذ الصادق الرزيقي: (طال الزمن أو قصر سيخرج الطيب مصطفى من حبسه. كثيرون أولئك الذين يريدون لظل الطيب مصطفى أن يزول وكثيرون يريدون لصوته أن يسكت ولقلمه أن ينكسر، ولأولئك وهؤلاء نردد مع الشهيد أبوبكر: ياكبرياء الجرح لو متنا لحاربت المقابر).
وقال رئيس تحرير صحيفة الأحداث نيوز الأستاذ عادل الباز: (أتاح اعتقال الطيب مصطفى لي فرصة النظر في أعين الكذابين والمخادعين المختبئين لعقود تحت شعارات حرية الصحافة. إنه وقت عصيب تمتحن فيه الأكاذيب والشعارات.!!. يومان مرا على اعتقال كاتب زميل لهم ولم ينطقوا بكلمة أصابتهم هاء السكت .!. أين هم يا ترى الذين صدّعوا رؤوسنا (الصحافة ليست جريمة) و(الحرية لنا ولسوانا) و(صحافة حرة أو لا صحافة). أين كبار الكتاب الذين كنا ندافع معهم عبر المذكرات والوقفات الإحتجاجية عن حرية التعبير، أليس من كلمة أو تغريدة لحفظ ماء الوجه.؟ ألا يشعرون بحكة ضمير.؟ كيف سيبتلعون الآن كلماتهم عن حرية التعبير التي هي حق إنساني وعالمي؟. ألم يعلموا أن القيم تنتقم من خائنها.؟. أين هى الأحزاب التي تلعلع بالحرية والديمقراطية؟ إلى متى سيلوذون بالصمت في الأقبية المظلمة.(ويل للكذوبين من يوم يستل به مخضوضر القول من مستبوء الكذب).
ودون البرلماني المعروف عبد الله على مسار كلمات في حق المهندس الطيب مصطفى جاء فيها: (الأخ الطيب مصطفى لم تربطني به صلة رحم ولا أعرفه عن قرب إلا في المرحلة الأخيرة للمجلس الوطني حيث جاء إليه عضوا معينا بعد مؤتمر الحوار الوطني وتولى رئاسة لجنة الاعلام وأشهد أنه طيب كإسمه وحميم جدا في العلاقات الاجتماعية والخاصة ولكنه قوي جدا وشرس في القضايا العامة والوطنية، بل كان منافحا مدافعا عن الصحافة والصحافيين طيلة رئاسته لهذه اللجنة بل كان حادا حتى في نقد الرئيس البشير رغم صلة الرحم والقرابة عارض النظام رغم انه فقد فيه ابنه الشهيد ابوبكر وايضاً لم يبق فيه لان له صلة قرابه بالرئيس كما شهدنا له انه واجه سلطات الامن من اجل الصحافة والصحفيين في قبة البرلمان وخارجه وكان مدافعا شرسا عن الصحافة كما كان يدافع عن المعارضين للنظام عبر عموده الراتب ومن موقعه في المجلس الوطني. دافع عن احزاب معارضة وقادة احزاب معارضين آنذاك وكم مرة تعرضت صحيفته الصيحة للإيقاف بسبب هذا الكتابات وذهب الى محاكم الصحافة مرات عديدة متهما في قضايا النشر والدفاع عن الحريات وحق المعارضين في التعبير ونقد النظام لهذا فان موقف الطيب ليس بجديد من نقدكم).

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق