سنصمد .. سنعبر .. سننتصر

بقلم: سهيل أحمد سعد الأرباب
من يسمع فيديو ام الشهيد قصى مع المذيع المبدع حسن بكرى احد الثوار واحد صانعى الثورة يدرك اننا شعب عظيم وقد عبر فكريا الكيزان وثقافتهم وعصرهم ومن يستمع لافادة الصادق سمل اب الشهيد سمل وهو يعلق على صورة الشهيد عبد العظيم ببلاغة كاد بها ان يفتن ألبابنا.
ومن يستمع لخطاب حمدوك بمناسبة فض الاعتصام يدرك اننا قد بتنا نحمل ذات المعانى شعبا وقائد هدى للطريق واننا شعبا وقائد وشهداء تطابقنا ويصعب تمييز بعضنا عن بعض وهنا الفرق مابين عهد الانقاذ البائد وعهد الثورة.
من يشاهد وقفات لجان المقاومة والثوار بيوم فض الاعتصام والمذكرة التى سلموها لجنة اديب بعد فراتها واعمار الشباب المقدمين لها يطمئن الى شيئين اولها ان القصاص قادم لامحالة ليس تشفيا ولكنه لكى يكون فض الاعتصام اخر ماسى انتهاك حقوق الانسان بالسودان وليعلم الطغاة لاجريمة بلاعقاب.
الامر الاخر ان هذه الثورة فى قلوب وافئدة الشباب ولاخوف عليها وعلى قواها من تحركات الصادق المهدى وفلول النظام السابق من شعبيين ومؤتمر وطنى.
نعم مر عام من الثورة وليست هنالك انجازات كبيرة للثورة وعام واحد لايمثل شى يذكر فى ثورات التغير بالشعوب والثورة تتلمس طريقها وتواجه عقبات ومؤمرات ولكنها تنتصر بوعى الشباب وبالشفافية والتواصل مابين الحكومة والثوار والذى يجب ان يرتقى الى تواصل على مدار الساعة واليوم والاسبوع والشهر.
وعلى حمدوك عقد مؤتمر صحفى شامل بكامل طاقم وزارته ومستشاريه بيوم محدد كل شهر يتناول فيهو اعمال كل الشهر بكل الشفافية والوضوح والجراة فتمليك الشباب الحقيقة يجعل جذوة الثورة مشتعلة بدواخلهم وهم خط هجومها ودفاعها الاول امام ارتدادات الاحباط اليومية من غلاء اسعار وفوضى وتاخر محاكمات مجرمى النظام السابق وانعدام الدعم الخارجى المرجو.
والشفافية المطلقة هى وقود الثورة فى افئدة الشعب وتجيشه لتحمل مسؤلياته فلانتوقع احد يساعدنا فالكل مشغول بنفسة بعد الكورونا ولنتحمل مسؤلية قرار العبور وحدنا وباردتنا ثوار وحكومة ثوار اسما وفعلا ولن يتاتى ذلك الا بالتلاحم المباشر اليومى وعدم الركون الى العمل بالغرف المغلقة ليكون ماانجزناه واضح ومتابع وما اخفقنا فيه كذلك ونعذر لاننا قد فعلنا ما بوسعنا.
هذه الثورة كشفت الايام الفائته بانها مازالت حية بافئدة الشباب وان روح الهزيمة لم تفت لهم عضد وان امالهم مازالت مشعة وطموحاتهم مازالت عالية وقناعاتهم مازالت ايجابية رغم نعيق البوم من فلول النظام السابق وتحالفهم مع الصادق المهدى كارثة الوطن الاولى وخذلانه المبين بلاشك ولاريب وهو تحالف يذكرنا بازمنة الافيون والطاعون والكوليرا..وقد تخطاه الزمن والتاريخ.
نعم كما قال حمدوك التحديات عظيمة والامال عظيمة والالام كبيرة ولكننا سنصمد لنعبر لننتصر.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق