السودان: تعرف على أبرز المرشحين لمنصب والي كسلا

الخرطوم : الانتباهة أون لاين
لم تكف قوى الحرية والتغيير عن المطالبة بإستكمال هياكل السلطة والمتمثلة في اعلان المجلس التشريعي وتعيين الولاة المدنيين وذلك منذ ان تسلمت حكومة حمدوك زمام الأمور لما يقارب العام غير أن كثير من التعقيدات ظلت تقف حجر عثرة أمام هذين الملفين. ومن ضمن ذلك اشتراط الحركات المسلحة بالتوقيع على سلام شامل وهو ما لم يتم التوصل إليه حتى الآن. في المقابل لا زالت ترشيحات قوائم الولاة في بعض الولايات تواجه بعدم توافق فيما بين قوى الحرية من جانب ومن مكونات الولاية المعنية من جانب آخر، على أن الأمور تبدو أنها تسير بسلاسة وتوافق بولاية كسلا والتي ظلت تشهد في الفترة الأخيرة صراعا قبليا وإن كانت هناك بعض العقبات التي تتحدث عنها قوى الحرية والتغيير بالولاية إلا أن الأمور بدأت تتضح من خلال قائمة الترشيحات والتي انحصرت في ثمانية مرشحين أخضعوا جميعا إلى عمليات تمحيص وتدقيق على نحو يجنب الولاية مزيد من الصراعات والخلافات والتي ظلت تتأذى منها طوال العقود الماضية فإنحصرت القائمة على ثلاث مرشحين فقط أبرزهم محمود مسلم والذي يجد الدعم والمؤازرة من كافة مكونات الولاية ويبدو أنه الأوفر حظا بنيل الثقة لتولي منصب الوالي.
ولعل الصراعات القبلية الأخيرة بين البني عامر والنوبة وضعت قوى الحرية والتغيير بالولاية في اختبار حقيقي لتجاوز هذه المعضلة في عملية اختيار الولاة فجاءت مبادرة التجمع الجماهيري الموحد لتكون ضامنا لاستقرار الولاية وحافظا لنسيجها الاجتماعي تحت لافتة خالية من القبلية وفق ما أشار إليه الأستاذ عباس رمزي مؤسس التجمع في حديثه ل الانتباهة أون لاين مؤكدا ان المبادرة تضم جميع قبائل ولاية كسلا بدون استثناء بعد مقابلة النظار والعمد وتقديم شرح حول اهداف المبادرة. وقال ان الجميع أمن على تخطي القبلية وأن تكون فقط في اطار التعارف. واضاف انه سيتم استبدال اسم التجمع الجماهيري بديلا للقبيلة معتبرا ان الولاية عانت كثيرا من الصراعات القبلية وكلفتها ثمنا باهظا انعكس على الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي. وابان رمزي انهم كقيادات ادركوا ان القبلية ظلت تلعب دورا كبيرا في تدمير البلاد وتاخرها عن ركب التقدم مشيرا الي التجمع الجماهيري بولاية كسلا اصبح واقعا ملموسا الامر الذي وجد الاشادة من قبل قوى الحرية والتغيير ومباركة من المجلس السيادي بل ان عمر مانيس والدقير وكمال بولاد طالبوا بنقل التجربة الى بقية الولايات خاصة ولايات الغرب وابدى الاستاذ رمزي تفاؤلا كبيرا بان ولاية كسلا ستخرج عن عباءة القبلية الضيقة الي فضاء المبادرة الواسع
وحول ترشيح منصب الوالي يقول الاستاذ رمزي انه تم ترشيح ثمانية مرشحين تم تسليمها لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك بيد انه اكد علي دعمهم بصورة كبيرة المرشح محمود مسلم مبينا يتمتع بمواصفات تتماشي مع نهج الثورة والمبادرة الجماهيرية وانه اكثر حراكا ونشاطا وانفتاحا علي مجتمع الولاية.
وفي ذات الاتجاه يمضي القيادي بقوى الحرية والتغيير بمدينة حلفا الجديدة الاستاذ جمال انور ان عملية ترشيح منصب الوالي تمضي الي نهاياتها بعد حصر المرشحين في ثلاثة. مبينا ان حظوظ المرشح محمود مسلم تبدو هي الاقوى واستند علي قوله ل الانتباهة اون لاين ان الفترة الاخيرة شهدت ولاية كسلا صراعا قبليا كاد ان يعصف باستقرارها وهو امر مرفوض وبالتالي يتحتم علينا والحديث ل جمال في قوي الحرية والتغيير ابعاد اي مرشح ينتمي الي هذه الاطراف مبينا انه في حال اختيار مرشح منها يعني صب الزيت علي النار واشعال الفتنة مجددا واشار الي ان بعض الجهات اخذت في استباق بالتهديد والوعيد حال اختيار مرشح من خصومها ولذلك كما يقول القيادي بالحرية والتغيير جمال كان التركيز علي المرشح محمود مسلم ووصفه بالشخصية المقبولة والمناسبة لقيادة الولاية واضاف لا نشك ابدا انه سيقف علي مسافة واحدة من كل مكونات الولاية خاصة بعد تاييد النقابات مثل المعلمين والاطباء والمحامين وان اختياره يواكب التغيير المنشود لعبور الفترة الانتقالية بدون اي صراعات تكلف الولاية والدولة مزيد من الاثار السالبة والتي قال ان انسان الولاية لا زال يدفع ثمنها.
من الواضح كفة اختيار المرشح محمود مسلم هي الاوفر حظا في ظل الحملة التي قادتها قوى الحرية والتغيير ومبادرة التجمع الجماهيري اذ يقول الامير يحيى ادم ادريس امير الهوسا بكسلا انهم اكثر سعادة باختيار الاستاذ محمود مرشحا لمنصب الوالي مؤكدا دعمهم ومساندتهم له تحت عباءة المبادرة الجماهيرية وليس تحت غطاء القبلية وكان لقاءا اجتماعيا قد جمع المرشح محمود بامير الهوسا بمنزل الاخير تناول اللقاء جملة من القضايا
اذن من هو مرشح منصب كسلا محمود الرشيدي الذي يحظي بهذا التاييد لقيادة الولاية في الفترة المقبلة ؟ للاجابة علي هذا السؤال فان الفترة الاخيرة لنظام الانقاذ شهدت ولاية كسلا صراعا عنيفا بين مكونات الولاية ولعل فترة الوالي الاسبق ادم جماع مثلت نموذجا لهذا الصراع والخلل الواضح في ادارة الولاية وتحدثت الصحف حينها عن تجاوزات مالية وادارية تصدى لها عدد من الحادبين علي مصلحة الولاية وبرز اسم القيادي محمود مسلم برغيت كاحد المنتقدين لسياسة جماع بل انه اي محمود كان قد تلقى تهديدا من قبل الوالي نفسه جراء الانتقادات التي ظل يوجهها عبر الاجهزة الاعلامية وعمل محمود في المجال العام ونشط في العمل الطوعي والحقوقي والانشطة الشبابية وعرف عنه الشجاعة والنزاهة ويقول محمود مسلم في حديثه ل الانتباهة اون لاين انه قبل الترشيح من خلال الثقة التي منحتها له قوى الحرية والتغيير وقيادات الولاية المختلفة وقال امامنا ثلاث ملفات نعمل علي انجازها هي محاربة القبلية والعنصرية والعمل علي رتق النسيج الاجتماعي فضلا عن محاربة التهريب بصورة نهائية اضافة الي الاهتمام بمعاش الناس وفك الضائقة المعيشية التي ارهقت كاهل المواطن.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
زر الذهاب إلى الأعلى