السودان: بروفيسور عارف الركابي يكتب: وللمظاهرات (قناصة)!

بحسب مظاهرات سابقة في بلادنا وكثير من بلدان العالم؛ فإن أناساً لما تحصل الفوضى بالمظاهرات تكون مهمتهم رمي الرصاص من مكان بعيد لصب الزيت على النار وتحقيق مزيد تهييج للناس..
فيقتلون بعض المشاركين في تلك المظاهرات – التي اصطلح لها بعض دعاة الضلال مصطلحاً مزيفاً فيه غش للناس وخيانة لهم وسموها بالفوضى الخلّاقة – فيقتل أولئك القناصة المستترون بعض المشاركين برصاص لا يعلم من أين أتى..
ولذلك؛ فإنك تجد أن إصاباتهم في مقتل، في الرأس أو الصدر أو العنق ونحو ذلك..
وليست في مكان غير مقتل..
وهو رمي من يريد مزيداً من الحريق واللهيب..
وهؤلاء المقتولون يكونون وأهلهم (كبش فداء) يتاجر بدمهم وأرواحهم المستترون خلف الشاشات..
من دعاة الفتنة الذين يكونون أحرص من غيرهم على خفاء أنفسهم وأهلهم وبعدهم عن مواضع اختلاط الحابل بالنابل والهرج والمرج ..
ولم نجد في التاريخ القريب والبعيد – في بلدنا هذا خاصة – قتلى في مظاهرات كانوا هم من أبناء وأهل دعاة تلك المظاهرات..!!!
على مختلف أنواع دعاة الفوضى والمظاهرات واتجاهاتهم وأحزابهم لا تكاد تجد واحداً من ذويهم وأبنائهم !!
وهذا أمر خطير جدا..
قد يخفى على بعض الناس..
و(الضحية) قد يتم اختيارها بعناية!! ومن دقّق في الأحداث هنا وهناك تحقّق..
فأنصح كل حريص على نفسه وأهله أن لا يرد موارد الهلاك ولا يصبح كبش فداء والسعيد من وعظ بغيره.
أسأل الله تعالى أن يعصم دماء المسلمين وأن يصلح حال العباد والبلاد ويكفينا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن..

كتبه : عارف بن عوض الركابي..

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق