السودان: العيكورة يكتب: لجنة (تاور) .. نزلوا (الكمامات) ولموا الكراسي

بقلم: صبري محمد علي (العيكورة)

ما كان يحتاج وزير الصحة السيد أكرم التوم لكل هذا التعب و(قومة النفس) لتسجيل مقطع الفيديو ليبرر فيه أنه لم يخرج ضمن مليونية الثلاثاء الماضي و قد بدأ معالى الوزير مدافعاً عن نفسه لا عن حكومته وحقيقة شاهدت المقطع الذى جاء مليئاً بالمتناقضات والمبررات (الفطيرة) وكأنه يكشف المزيد من (عُواسة) الحكومه العرجاء فهل يُعقل أن حكومتنا بهذه (السبهللية) نعم كنا نتوقع أنهم يفتقرون للخبرة والمؤسسية والادراك الناضج ولكن لم نتوقع أنهم كشلة كتشينة وضل ضحى يخرج وزير بلا مراسم وترتيب ولا حتى دورية تأمين يا سيدي أنت شخصية ملك للشعب وليس ملك لنفسك إذا تركت المنصب فأفعل ما شئت !دعوة لافتتاح مركز صحي يقول أنه علم بها متأخراً (يا سلام) أين مدير مكتبكم وبرمجة المواعيد وهل هو إفتتاح حقاً أم تغير لافتة (يطرشنا) لم نسمع بحكومتكم بنت طوبة واحدة منذ مجيئها ! ، يقول معاليه في تبريره أنه طلب من (ناس) جبرة تزويده بتلفون لينسق معه ليصل لموقع الاحتفال (معقولة) ! فزودوه بتلفون (واحده) فهل هذه زيارة لوزير أم دعوة لصحن فته فول يا سيدي أين مراسم وزارتكم وزير (يطلقونه) هكذا (يبرطع بقميص التي شيرت) لا تنسيق ولا علم لوزارة الصحة الولائية ولا وكيل الوزارة ولا مدير عام وزارة الصحة الولائية ! كلام لا يدخل (النافوخ) ، الصدفة وحدها جعلته يكون في عدة أمكنة ويستقبل أسر الشهداء على قارعة الطريق بجوار مطعم و يتفاكر مع الثوار حول تشغيل المستوصفات وحل أزمة الدواء خلال ساعة ونصف (شاطر والله) هذا كلام يقال لغير السودانيين ، وبمحض الصدفة تناقشون كل هذه المسائل الصحية الحساسة وعلى الهواء الطلق يا وزير الصحة ! أين هياكلكم ومكاتبكم وقاعاتكم و مؤسساتكم ولجانكم من الاطباء والخبراء وهل كان من بين الثوار معنياً ومختصاً بالصحة حتى تناقشون معه كل هذه المعضلات ، قال مزهواً أن الثوار هتفوا له (كلنا أكرم) ولم يقل لنا ما نقله ختام المقطع (…..) وكيف فقد معالى الوزير هاتفة في ظل عدم وجود التزاحم والتدافع كما قال (نقول وقع ساي) ، فالكثير الذى شاهده الناس عبر المقاطع تدحض تحقق التباعد والاحترازات الصحية فإن كانت الصور (تدبلج) فمقاطع الفيدو لا تكذب ، لا أريد الحديث عن أين ذهبت (الكورونا) عندما خرج (أكرم) ولماذا فتحت الكباري و فتحت الاسواق وغير ذلك من دواعي الالتحام الذي رأهُ العالم بأجمعه لان تلك سياسة دولة ترتعصُ فرائصها حسبت أن يوم الثلاثين هو حتفها رغم أن (البعبع) طمأنها أنه غير خارج ولن يشارك في حكومة إنتقالية ولكن من يفهِم (الديك) أن لا يجري مع (السواسيو) لان حجمة أصبح أكبر على مخالب الصقر ولن يخطفه .
إذاً على لجنة (البروف) تاور من اليوم وصاعداً أن ينزلوا الكمامات و (يلموا) الكراسي فلم يعد لديهم ما يقولونه للشعب المظلوم و أن يعتذروا للشعب السوداني عن كل ما سببوه له من خداع وتدليس وغش فقد إنتهى العزاء بإنتهاء مراسم دفن المصداقية والشفافية والرجولة التي عيشوا فيها الشعب لاربعة أشهر وإنكشف الغطاء عن سوءات (قحت) وعلى شرفاء المحامين في بلادي أن يعلنوا عن تبني كل مظالم الغلابه ضد هذه الحكومة و (مجّاناً) فالذين تضرروا من الحظر الكاذب و من فقد عزيز بسبب إغلاق المستشفيات ومن شخص بالكورونا وهم منها براء ومن إختنق امام بوابات المستشفيات يستجدي الاكسجين و من تعطلت مصالحة أن يرفعوها للقضاء ضد رئيس الوزراء بصفته الاعتباريه وضد وزير الصحة ورئيس لجنة الطوارئ الصحية بحكم الاختصاص ولا نشك في عدالة و نزاهة القضاء السوداني و ما ضاع حق من ورائه مطالب .

الخميس ٢/ يوليو ٢٠٢٠م

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق