السودان: سناء حمد: شباب الثورة لن يكونوا أقل منا حرصا على الإسلام والوطن

الخرطوم: صديق رمضان
طالبت السفيرة سناء حمد، من الإسلاميين فتح صفحةً جديدة فيها إعتبارٌ من الأخطاء، واستفادة من دروس من المسيرة، وأكدت انهم يمثلون تيار اسلامي معتدل صاحب فكرة وتقدير سياسي وقضية يؤمنون بها ويبذلوا في سبيلها الغالي والنفيس.
وأكدت في مقال لها حظي بإعجاب كبير حتى من خصوم الحركة الإسلامية، أن الانتماء للوطن مقدمٌ على اي انتماء، وقطعت بانهم سيعملوا مع الآخرين على بنائه والحفاظ عليه آمناً مستقلاً مستقراً، ورأت وجود حاجة مُلحة للتسامي فوق التلاؤم والتلاوم، واضافت: من الأهمية بمكان الاعتراف بالأخطاء وجوانب القصور، ليس بغرض تجريم البعض ولا التنصل من المسئوليات لكن لنرفع هاديات مضيئة في طريق المستقبل، تبدأ بتجنب مواقع الذّلل والإخفاق ، ولتعزيز نقاط القوة وتطويرها.
ونوهت الي ان على الإسلاميين التمييز بوضوح بين معارضة الحُكومة والسّلطة ومعارضة الدولة الوطن وأضافت : علينا ان لا نُكرّر سلوكاً لم نكن نرضاه من المعارضة السودانية المستمر منذ ما قبل استقلال السودان، و التي كانت دوماً تضرب في جسد الوطن واهله، لاضعاف الحكومة، وعلينا أن نعمل على تقوية الأحزاب جميعها بلا استثناء وأن نحثها على التماسك في كيانات كبيرة، فإنّ ما قد أضعف الانقاذ والممارسة السياسية فيها هو اضعافها للأحزاب المعارضة وبعثرتها وكان هذا خطأً فادحاً رعاه البعض بقصر نظر كبير !!، ومن البديهيّات المعلومة ان ضُعف الحياة الحزبية يؤدي مباشرة الى تقويّة نفوذ القبليّة ، علينا تعزيز ثقة الأحزاب في نفسها.
وأكدت سناء حمد ان الذين شاركوا في الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بنظام الحكم وأنهت مرحلة الانقاذ ، كانوا من كُلّ فئات الشعب السوداني ، وفيهم نسبة كبيرة من ابناء الإسلاميين وأهاليهم ، وبينهم شباب وطني غير منتم سياسياً ، أغضبته اخطاء الحكومة السابقة ، وأنضجته في ذات الوقت ، لم يخرج ضد الإسلام ولا الأفكار المستمدة من الدين ، ولكنه خرج ضد فساد سياسيّ ومهنيّ واداري واخطاء قاتلة في ادارة الدولة ، أتت من طول أمد الحكم وسقوط البعض في فتنة السلطة . هولاء الشباب يستحقون الاحترام وأن يُفسح لهم ، وهم يملكون من القدرات والحماس ما سيجعلهم ينظمِّون أنفسهم في كيانات ولن يكونوا اقل منّا حرصاً على الإسلام والوطن.
وختمت سناء حمد: التحدي الحقيقي ان يكون للإسلاميين دور إيجابي في عبور الوطن لهذه المرحلة الحرجة من تاريخيه، والإسهام مع الآخرين على الأ تنزلق البلد الى مرحلة الفوضى

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق