السودان: إسحاق أحمد فضل الله يكتب: مقدمة للشرح

آخر الليل
إسحاق أحمد فضل الله
مقدمة للشرح
==========
عثمان..
السطور هذه .. ليست شرحا..
والسطور هذه هي دقات خشبة المسرح قبل فتح الستار
والصينيون يقولون.
صورة.. أفضل من ألف كلمة..
ونحن نرسم لك الصور…. صورة الشيوعي .. وصورة الإسلامي.. وصورة الجمهور.. وصور عشرين جهة . حتى تصبح الصور هذه هي صورة ال٣٠ من يونيو..
والشيوعي .. فيه الآن ألف جهة مقتتلة.
لكن الشيوعي هو
(إمرأة في إحدى القرى تراود أحدهم عن نفسه. والرجل يفشل تماما..
وسألته عن مهنته فقال..
مهندس…
والعمدة يوما يزور المرأة هذه. والمهندس معه..
والعمدة يجد في بيت المرأة. قفص دجاج. فيه خمسة ديوك ..
ودجاجتان اثنتان فقط..
العمدة قال للمرأة..
خمسة ديوك… ودجاجتان.
والمرأة تنظر إلى المهندس وتقول للعمدة
لا.. لا. ياعمدة..
الديك واحد .. والباقين مهندسين ساكت..)
والشيوعي الآن.. مثلها.. مائة في قفص. كلهم . يعووعي. والديك واحد.. والآخرون مهندسون .. ساكت..
والصورة هذه. مايرسمها هم الشيوعيون زاتهم في أنسهم من الداخل
وصورة الإسلاميين هي..
الإسلاميون يديرون قحت..(والشواهد هي التي تقول هذا.. وليس نحن)
بمعني أن قحت تقوم بتنفيذ مخطط الإسلاميين بدقة.
وقحت تعتقل أنس عمر أمس الأول..
قبلها بأسبوع.. قحت تعتقل عبد القادر محمد زين
قبلها بأسبوع قحت تعتقل غندور
قبلها. وبعدها قحت تعتقل كل قيادات الإسلاميين
والاعتقالات هذه تتم بعد سنة من قيام قحت
وتتم في مظاهرات ٣٠ يونيو
والمشاهد تعني أن الإسلاميبن هم من يقودون قحت
الإسلاميون وتسود قبل شهر. يطلقون الدعوة لمسيرة ال٣٠ من يونيو
وفي نفس الوقت وقبل شهر غندور يعلن أن الاسلاميون لن يشاركوا فيها
والإسلاميون يجعلون قحت هي من يدق الطبل. لإعلان الإسلاميين هذا
والناس تسمع وتعلم أن الإسلاميين لن يقودوا المسيرة
وقبل أسبوع من المسيرة.. الإسلاميون يجعلون قحت تعتقل غندور.. والناس يعرفون أن الإسلاميين لن يقودوا المسيرة
بعدها بيومين الإسلاميون/ ولتجديد الطبل../ ..يجعلون قحت تعتقل عبد القادر محمد زين والناس تسمع وتعلم أن الإسلاميين لن يقودوا المسيرة
والإعلان وعدم الإشتراك في المسيرة كان الإسلاميون يصنعونه بدقة حتى تنظر قحت في ال٣٠ من يونيو . وتجد أن الناس يندفعون في كل مكان دون قيادة. ويهتفون دون قيادة
عندها قحت والناس كلهم يعرف أن من يثور هو الشعب وأن من يقوده هو الجوع واليأس..
الإسلاميون.. يجعلون قحت تنفذ برنامجهم بدقة..
الإسلاميون حسبوها بدقة.. نعم.. لكن الأخطاء هناك..
الإسلاميون يجدون أن الناس ضاقت..
ويعرفون أن الناس سوف تثور لأنه لا أحد يصبر على الجوع ويجعله خيارا..
لكن الإسلاميين ينسون النكتة الشيوعية القديمة
النكتة التي تحكي. كيف يمكن أن ينتقل الإنسان من خراب إلى خراج من أجل لحظة راحة واحدة
النكتة الشيوعية تقول إن الحاكم يرفع عدد من الناس على الخازوق
وأحد المتخوزقين يظل من فوق الخازوق يصرخ.. ويطلب بشدة. نقله من الخازوق هذا إلى خازوق آخر.
والعساكر / رغم الدهشة / ينزلونه ويتجهون به إلى خازوق آخر.
وحين سألوه عن الفرق .قال
بين الخازوق والخازوق الواحد ( ……. يرتاح)
الإسلاميون نسوا أن الناس الذين ضاقت بهم الحال بعضهم سوف يهتف لقحت لأنه يريد نقله من خازوق لآخر
عثمان…
الصور ألف.. نرسمها لنشرح لك ماحدث في ال٣٠ من يونيو وعن كيف . أن تسود . تجعل قحت جنودا عندها ضد قحت..
المصيبة هي أن الخازوق القادم هو مضاعفة سعر البنزين إبتداءا من السبت
=======
وصورة هامشية..
قالوا إن الدكتورة سناء حمد قالت ان الشباب ديل (تقصد قحت ومن يهتفون لها) ليسو أقل منا حرصا على الإسلام
ونقول
دكتورة..
حديثك هذا / إن صح / يكشف أننا لا نعرف مثقال ذرة من الكفر
دكتورة
إن لم يكن هؤلاء كفارا. الكفر الذي يمنع دفنهم في مقابر المسلمين
نرجو إذا أن تتكرمي بتعريف الكفر .. ما هو…
……

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق