السودان: نذر خلافات داخل حركة تحرير السودان تهدد رئاسة عبد الواحد

الخرطوم: الانتباهة أون لاين
السماء ملبدة بالغيوم في فضاء جبل مرة وقد تتفتح زهور في غسق الليل وتتساقط أوراق الخريق مع فلق الصباح بشكل درامي ومفاجئ وقد يسمع الناس طبول السلام في جوبا بتوقيع اتفاق سلام بين الجبهة الثورية والحكومة الإنتقالية قد يتجاوز صدى السلام قوى المعارضة التي تحمل السلاح إلى مجموعات سلمية. ولكن لا أحد يتوقع مع توقيع السلام بالأحرف الأولى في جوبا ستجري مساومات واستقطابات وسط القيادات الميدانية لحركة جيش تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور، وخاصة القائد الميداني مبارك قائد لواء منطقة “كيّا ” القريبة من منطقة طرة بجبل مرة وأستثمار خلافاته مع قدورة القائد العام لحركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد بسبب محاولته توقيع سلام جزئي مع الحكومة قبل(6) أشهر. وقال الخبير القانوني ان الأشتباكات بين القائدين صالح بورسو ودفع الله محمد نور مع قائد اللواء منطقة “كيا “مبارك الذي كان يريد توقيع اتفاق سلام جزئى مع الحكومة بسبب خلافات مع قدورة القائد العام لحركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد في منطقة جبل مرة خاصة المناطق التي يسيطر عليها عبدالواحد محمد نور علي مسار المفاوضات وتتطور المناوشات الصغيرة الي اشتباكات واسعة النطاق تؤدي إلى نزوج المواطنين من القرى.
وكشف مصدر قانونى لصحيفة الضواحي أن رائحة الانشقاق في حركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور بدأت تطلُ برأسها في فضاء جبل مرة وانقسمت القيادات الميدانية إلى مجموعتين، حيث ترى المجموعة الأولى الضرورة تقتضي الإلتحاق بالسﻻم، فيما ترفض المجموعة الثانية التابعة لعبدالواحد الذهاب الي السلام وتعتبر المجموعة التي تنادي بالسلام خائنة بينما يرى مجموعة من الشباب رفض عبدالواحد المشاركة في اي مفاوضات بعد ثورة ديسمبر غير منطقي، سيحول منطقة جبل مرة إلى ساحة معركة تصفية حسابات بين القيادات الميدانية الأمر الذي ينذر بكارثة.
ويؤكد الخبير القانوني ان هامش المناورة بالنسبة لعبد الواحد بات ضيقاً، وان المواجهة بين القائدين مبارك وقدورة يمكن ان تؤدي الي فقدان السيطرة علي جماعة عبدالواحد محمد نور إذا فاز القائد مبارك بدعم لوجستي من بعض الجهات الراغبة في السلام علي منطقة طرة ورو كرو والمواقع الأستراتيجية وبالتالي سيكون من الضروري توقيع الاتفاق ليس مع عبدالواحد محمد نور، ولكن مع الزعيم الجديد للجماعة المسلحة، وقد تسحب البساطة منه، ويصنف عبدالواحد مهدد للأمن والسلم الدوليين، لأن مصالح المجتمع الدولي في تحقيق السلام في السودان.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق