السودان: أشرف خليل يكتب: إقالة بشاير .. (دلوكة ورل)!!

مرافعات
أشرف خليل
اقالة بشاير “دلوكة ورل” !!
————–
حينما يتصل الأمر بالمرؤة والفضائل و(الحقانية) فإن السودانيين تتكافأ دماؤهم.. ويقوم بذمتهم بشائر أو معاوية ابراهيم سورج او سيد خليفة..
لا يجتمعون على باطل أو ضلالة.. وإن كانت للباطل (صولة) -السطوة في الحرب- فإنها لا تلبث أن تزول..
ولا ارى داعي للخوف الزائد من تداعيات الحماقات التي يبذلها بعض النطيحة في المشهد السياسي، كل اجتيازاتهم خطوطنا الحمراء لا يمكن أن تكتسب قيمة نفعية ولن تحظى بأي قدر من الاصطفاف حولها..
ستذهب جفاء.. لأنها لا تشبهنا.. ولا تمت لـ(ضكرنتنا) بصلة.
ودونكم من الأمثلة والنماذج ما يشفع لتطميناتنا بالنفاذ..
⁦▪️⁩ايام الانقاذ كنت أقاتل من أجل إخراج الزميل الصحفي من حبسه بلا تهمة ولا ولا اشتباه..
فقط غامر بمعاداة رجل الشرطة القوي والكبير..
فاحتبسته الشرطة!!
قضيت تلك الأيام ما بين اروقة النيابات ومراكز القوى والكتابة الصحفية .. كنت أطارده هنا وهناك..
برغم الصولجان كان كيده ضعيفاً..
وكنت دوماً اجد النصير بغية أن يخرج (الزميل)..
في كل خطوة كنت اتاكد كيف أن المتعسف والمنتصر لنفسه ضعيف وهو في الخصام غير مبين..
برغم كل تلك (الدبابير) كان مازوماً لفعلته النكراء.. ولم يستطع الدفاع عن فعلته.. واضطررناه إلى التراجع والاستسلام..
خرج ذلك الصحفي يومها من السجن وشكر الجميع حتي (الصادق وقطب المهدي وياسر عرمان وضاحي خلفان).. إلا الذي أخرجه!!..
وحسناً فعل.. لان فاتورة اتعابي كنت قد قبضتها فعلاً من ذلك الشعور بقدرة اصلنا الطيب علي الثبات وأن الحقيقة لا تموت
(زي الشمس محال تتضاري
وروح يا رفيق أشتري نضارة)..
⁦▪️⁩ولهم في حادثة تانكر ود الشيخ دليل و(وجاء).. فقد أفلح التانكر في جر ابراهيم الشيخ إلى الصراخ من صعوبة مواجهة إجراءات غير مكتوبة تعتمد على اهتياج البعض.. وجأر بالشكوى من أعمال أجهزة (الضبط والإحضار) وفقاً لهوي البعض وتخوف من وجودها بين نيران التهديد وقصف الوعيد..
غضب إبراهيم لابنه لكن شكواه غطت حتي (معمر موسي) في محبسه وجالت لتهز قلب البلا ذمة!!
▪️نحن لا نشبه احداًً في اعتدادنا الظاهر بشرف الشهادة.. و(الراجل بيمسكوا من لسانو)..
لذا صعب ان تتفق جماعة لتوريط أخرى زوراً وبهتاناً..
في السودان هذه من الحالات الاستثنائية التي لا تتوفر إلا في (مواسم التصفية) ولأوقات محدودة..
ومن السهل عليك أن تجد شاهدا من اهلها لقضيتك العادلة..
في دول مجاورة صعب ان تجد مثل شهودنا العدول..
نتكفل يقول الحقيقة دائماً رغم كل اغراء ورغم كل سيف مسلط وتهديد..
(الصراحة كاتلانا)..
لذا لن تجد شهود زور لما حدث في فض الاعتصام..
في أيام الاعتصام كانت هناك ممثلة وااااحدة للقيام بدور شهادة الزور..
يشيلوها من هنا يختوها هنا…
واااحدة بس..
مرة تبقي ام شهيد..
مرة يدقوها الفلول..
ومرة في اعتصام البنوك..
وحتى انها لا تعرف التمثيل…
قالوا ان ممثلينا ذاتهم ما بيعرفوا يمثلوا..
شعب حقيقي، لا يعرف ان يقول سوي الحقائق أو ما يطمئن علي انها الحقائق..
لذلك كان صعباً تحويل مولانا نعمات الي دمية..
وناجي الاصم الي (كومبارس)..
ونبيل اديب الي (كورس)..
وحزب المؤتمر السوداني الي (صفاقات) وحزب الأمة الي (فراجة)..
وحدهم ابناء (الفدادية) من يفعلون..
شعب كهذا لا يمكن أن تصمد امامه الاباطيل واياك ان تجازف بمحاولة خراجه الى مليونية اخرى..
ربنا ستركم في يوم 30 يونيو!!.
⁦▪️⁩فعلها حمدوك واقال ليكم بشائر..
وحسناً فعل البرهان وكباشي بالناي عن (دلوكة الورل) وعصمة السنتهم بعد ان عصم الله سيوفهم..
يلا امرقوا (الصقرية)..
كرهتوا (الهاشتاج) عيشتو…
ازعجتم الفيس بوك..
كدى هيكلوا تجمع المهنيين أولاً ثم تعالوا للشرطة..
وفاقد الشئ لا يعطيه..
والشي هنا هو ذلك الحب الذي يربطنا بعضنا البعض..
حتي انه يواري (الصواميل)..
والما عندو محبة ما عندو غير (الكُبة)..
(يطلع من نُقرة يقع فى دحديرة)..
مشي بشاير وجا عز الدين..
افتكر بعد دا كملت حجتكم..
يلا شمروا للعمل..

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق