السودان: العيكورة يكتب: جمال الوالي ليس من يفعل ذلك يا إبني

بقلم: صبري محمد علي (العيكورة)

عقب صلاة الفجر إعتدتُ أن أتناول جهاز (الموبايل) لقراءة ما استجد من أخبار بعد ان اخلدتُ الى النوم وجدتُ رسالة (واتساب) من ابني عبارة عن (بوست) منسوب للجنة إزالة التمكين يقول : إسترداد (157) قطعة أرض من جمال الوالي لصالح حكومة السودان . وكأنه يريد أن يقول لى (شوف صاحبك) يا أبي لكثرة ما حدثتهم عن زمالتنا بالاسكندرية وأخلاق الرجل وعفة لسانة وأدبه الجمّ أرسلت له رسالة من سبع كلمات (ليس جمال من يفعل ذلك يا ابني فلننتظر) لم تمضي ساعتين وانا بالمكتب في مقر عملي أتصفح (الانتباهة أونلاين) مع فنجال القهوة كما إعتدتُ كل يوم لأجد ما كُنت موقنٌ منه عنوان يقول (جمال الوالي يرد على لجنة إزالة التمكين) واوردت رسالة طويلة من الأخ جمال مهذبة كأخلاقة التى نعرفها لم يستهلها متهماً اللجنة بالكذب ولا رماها بكلمة نابية واحدة بل قال ان اللجنة أوردت معلومات غير صحيحة الغرض منها إشانة السمعة وتصفية الحسابات ! أرأيتم كيف كان الرجل مهذباً فلم يستشيطُ غضباً ولم يتهددها كما فعل آخرون وهذا حال الواثقون الذين أحبتهم الجماهير والمعوزين والفقراء والمحتاجين ، فجمال يعرفه شباب المريخ والرياضة كما تعرفة أكواخ الفقراء والارامل والأيتام و إنى لعلى ثقة أن أى (بقعة) سوداء قصد بها تلويث ثوب جمال الناصع سيتدافع نحوها الملايين يطهرونها قبل أن تمتد اليها يد الرجل ، أضاف جمال في بيانة أن ما ذكرته اللجنة معلومات (مشوّهة) ولم يقل كاذبة وأوضح أن الارض كانت في الأساس هى مزرعتين إشتراهما بحر مالة عن ورثة الشيخ ود بدر عبر المحامى المعروف المرحوم الاستاذ الصادق الشامى قبل أكثر من عشرة سنوات وتم تحسينها بدخولها النطاق السكنى أسوة بالمزارع الأخري دون أي تجاوزات أو شبهة فساد وهذه الاراضى تم بيعها سابقاً وليست تحت ملكيته الان حتى يتم إستردادها مرة أخري واصفاً ما أعلن عنه بالمحاولة الدرامية الخادعة لخلط الاوراق بغرض تشوية السُمعة أرأيتم كيف كان هذا الرجل مُهذباً وهو يؤتى في ذمّته؟ . وذكر أنه كرجل أعمال يمارس أنشطته التجارية مثله مثل الاخرين من رجال الاعمال معلناً في ختام بيانه أنه على أتم إستعداد لأي مُساءلة قانونية إذا ثبت لاى جهة قانونية إرتكابه لاى تجاوزات فاسدة سواءاً بهذه الاراضى أو بغيرها ومهر بيانه (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) (الانفال)
إذاً هذا جمال الوالى الرجل المهذب وقد أوضح وأفاض في تهذيب أشد وأدب رفيع موقفه من لجنة إزالة التمكين المؤقرة وأكيد أن للرجل من مستندات البيع والشراء والملكية ما يدعم به بيانه فجمال أوعى و (أثقل) من أن يُجر الى معارك إسفرية لنشرها عبر الفضاء وها هو قد ختم بيانه بالتحدى بأنه على (إستعداد) وهذه الكلمة إذا قالها سودانى وخبط على صدره بيمينه فأعلم أن دونها رقبتهُ فلله درك ياجمال وصدق من قال (من لا يعرفك يجهلك) . لجنة إزالة التمكين لها تقديرها وإحترامنا وإذا خرجت قليلاً من حويصلة قانونها الاخير (الاسبوروسست) الذي يحرم الكلام معها لنصحناها بالكثير المفيد ولكنها قدرٌ من أقدار الله فى الفترة الانتقالة نسأله تعالى أن يلطف على السودان فيه .

قبل ما أنسي : ــــ

احد المخزنجية بمشروع الجزيرة في الثمانينيات باحد مكاتب (البورت) حدثته نفسه أن تمتد يده لشولات الملح فباع منها وكسر المخزن وبلغ الادارة ببركات أن المخزن تعرض لحادث سرقة ، فأتت (أتيام) المباحث والشرطة فلاحظ أحدهم أن الفتحة المكسورة بجدار المخزن لا تسمح بإخراج شوال الملح أساساً فواجهوا المخزنجى فاعترف ! فأتمنى من ناس (هناي) أن يتأكدوا من الحكاية دي قبل ما يبلغوا (بركات).

الاثنين ٦/ يوليو ٢٠٢٠م

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق